رواق القصة القصيرة

 نزهة أيتانا الاخيرة./ بقلم : جمال نوري ( العراق )

أودعت سكون الليل آخر صرخاتها ، وتمخضت آلام الأيام الثلاثة الاخيرة عن طفل جميل ظل صامتاً وعيناه مغلقتان على الرغم من كل المحاولات التي بذلت لانقاذه .. هطل الصمت مرة أخرى غب تلك الفوضى التي أعترت الطبيب والممرضة في محاولاتهما اليائسة لاستعادة أنفاس الطفل التي أطفأتها تقلصات المرأة وصرخاتها .. هكذا ومن دون تردد هَمّ الرجل بحمل الطفل من الغرفة …

أكمل القراءة »

مريـــمُ البلقــــاء – القاص علي السباعي

خاص: صحيفة آفاق حرة ____________________ مونمواه … مونمواه … مونمواه … بالأمس احتفل العالم بعيد الحب، كان بائسا . فارغا . باهتا، بينما العالم لاه يحتفل بالعيد حبا، طلبوا مني باقتضاب : – خذ ثأر بنت عمك وخطيبتك ” مريم “، واحفظ لنا هيبتنا، بعدما أعطوني سيف جدي اللامع الذي جردته جدتي من غمده منذ أن أخذ الانكليز رأس جدي …

أكمل القراءة »

السمكة بلا ساقين / بقلم: خضر الماغوط

خاص: صحيفة آفاق حرة ___________________ السمكة بلا ساقَين بقلم – خضر الماغوط كان اللقاء صدفة قرب باب المطعم الوطني الكبير، الذي لا يمكن لنا نحن الوطنيون الصغار ارتياده، تضامناً مع أخوتنا في شمال بلاد البرازيل، الذين يعيشون تحت خط الفقر. هذه الصدفة جعلتها تدعوني لتناول الطعام في هذا المطعم الفاخر، دون أنْ تقبل اعتذاري بأني رجل شرقي ولا أقبل من …

أكمل القراءة »

بوابة الجحيم/ بقلم : روان شريف   

  ((ليس كل الرجال خونة.. ولا الخيانة حتما امرأة.)) …………. أستيقظ غريب من نومه مفزوعا والعرق البارد يتصبب من جبينه كالمحموم الذي أصيب بنزلة برد ، تلازمه الرجفة وكأنه ورقة خريف في نهاية العمر تعبث بها الريح. ضغط على زر المصباح المتواجد على يمينه فعم النور الغرفة وانجلى الظلام ومعه الوحشة ، نظر إلى رفيقة لياليه الجليدية المعلقة على الجدار …

أكمل القراءة »

كورونا / بقلم : ميمون حرش

      قتيل، قتيلان، أكثر، أكثر… اللائحة في تصاعــد، دماء، وآثار أنياب “تاجية” بادية على كل الجثـــث.. شاع في البلدة بأن ” كورونا ” هي المنجل  الحاصـد.. البلدة حرثتها لعنة  القتل الأعمى.. صارت كِفاتا لأموات .. سكانها حملوا ما يسدون به الرمق، وفي بيوتهم، اندسوا. و” كورونا” تظهر مرة أخرى .. عطشى للدماء.. ونفسها حَـرّى.. تزأر،تبحث عن ” فكتيم” …

أكمل القراءة »

فوبيا / بقلم – خضر الماغوط

خاص: صحيفة آفاق حرة _____________________ ولايات الزير سالم المتحدة … صديقي الذي انقطعت أخباره عني، التقيت به صدفة في المقهى، بعد زمن طويل من الغياب. جلسنا نتجاذب أطراف الحديث، ومن ضمن الحديث حكيت له عن وظيفتي كخبير في مجال الأمن الغذائي، والأمن المائي، والأمن الاقتصادي. كان ملفتاً للنظر أنه يجفل ويرتعد كلما ذكرت كلمة (أمن ) فينتفض مرتجفاً، ويلتفت خلفه …

أكمل القراءة »

زوجةُ تنّينٍ أخضر / بقلم : القاصة السورية روعة سنبل

أحبّني يوماً تنّين بثلاثة رؤوس، وثلاثة أزواج من العيون الحمراء. لم أستطع أن أتجنّب إغراء الرقم “ثلاثة” المتجسّد في تكوينه، الرّقم الذي أؤمن بسحره المرتبط بالحكايات، حين عرض عليّ الزواج وافقت على الفور، كان صعباً أن أتجاهل دفء عيونه المشتعلة ببريق الياقوت، حجر حظّي كما تقول الأبراج، ولأنّني لسبب أجهله أحبّ المدخّنين، فقد فتنني حتّى بخر فمه العابق برائحة الدّخان!. …

أكمل القراءة »

“حالة إجهاض” / بقلم : روان علي شريف

  دخل المقهى واتخذ من ركن معتم مجلسا له. طلب قهوة من دون سكر وأخرج من جيبه أوراق اصفر لونها أشرفت على التمزق. للتو  تستيقظ في ذاكرته صور نائمة لخيول جموحة لم تعرف الأسر.. جاء الموت من هناك كعادته يلقي نظرة أخيرة على إنجازه المعطل، وقف فوق رأسها ينتظر اللحظة المواتية ليضغط بأصابعه الباردة والرهيبة على أنابيب ظلت تربطها بالحياة. …

أكمل القراءة »

” جحيم الدّم” وقصص أخرى قصيرة جدّا  / بقلم: حسن سالمي      

  أغبى زوج    حبيبي، أرأيت القمر؟ وهل أنا أعمى؟    جحيم الدّم     أرسل بصره في الهواء، وطاف العالم بنظرة واحدة… غمغم: الكون يمشي عل نهدين.  فراغات الرّوح         فتاة تشتعل بهاء كحزمة ضوء. تجلس إلى كونتوار البار وسط أضواء حالمة. بجانبها شابّ منطفئ الجمال، بارد الملامح يعبّ من دم الكرمة.   هااااااااااااي….   يرمقها في برود ولا يعقّب… تهزّ فاكهة …

أكمل القراءة »

صابرة وبواب العمارة/ بقلم : شيراز عناب

لطالما كان هادئ الطباع صامد الخطوات وكأنه أبو الهول لا تهزه رياح ولا تكسره الصدمات، إلا أنه الآن أصبح إن مشى تعثرت خطاه، فلم يعد ذلك الشخص الوقور الحنون، فاليوم له مشكلة مع الجيران والأمس كانت له قضية مع السكان، نظر بعينيه الغاضبتين إلى الشرفة فلاح له أبو الهول صامدا كصابرة. بحث عن ولاعته ليشعل بها سيجارة، وتمنى بينه وبين …

أكمل القراءة »

روبوت عراقي / بقلم :عبد الزهرة علي

بعد أن انهى عمله . حدق في الروبوت الذي صنعه بالأمس.  لم يضف إليه أي تعديل اخر. فقد مل.ٌ من اعادة ترتيب وتجميل ملامحه وصفاته . لكنه بقي صامتا أمام  البرنامج الذي ادخله في طيات جسده الحديدي . هناك تكمن الاسرار … حيث لا مكان للعواطف ….        

أكمل القراءة »

فرصة / بقلم : عباس رحيمة (العراق )

الدليل إني منهكٌ لا أعرف كيف أشبك ذراعي مع بعضهما حين تمرّ بي غيومٌ من تساؤلات عن ماهية وجودي  أو عدمه .       اليومَ صفعت وجهي بكفٍّ خشنٍ يابسٍ من القبض على معول الأيام ليحفرَ نفقًا عميقًا جدًّا ويدفن رأسه ويهدأ قليلًا من طنين السؤال الذي ثقبَ جدارَ الجمجمة بمثقبٍ  صغيرٍ جدا كعيني امرأةٍ ترملت مبكرًا تنظر إلى كل من تضع …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!