بعد أن التقت النظرات.. بعد أن خفقت القلوب وتعانقت أكثر من مرة ، هاجت الريح وجرت عكس ما تشتهي السفن ، فمالت سفينتنا وانقلبت موازينها ، وتحجر بعدها العقل والقلب …! فكانت النتيجة النسيان ..! بعدها وفي ليلة شتوية مظلمة .. هائجة ريحها جاءني طيفها في حلمي زائراً حزيناً متلهفاً .. ردد في سمعي هذه الكلمات .. وأخرجتها بدوري على …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
حَفْلُ زفافِ سِنديانَةِ الغَابة!! / بقلم : تيسير حيدر
وَصَلْتُ ظُهْراً ،كانَتِ الأشْجارُ تَتَناوَلُ وَجْبةَ الغَداءِ ! يَغْمِسون أيدِيَهم في صَحْنٍ واحِدٍ ! يَتَناوَلون بفَرَحٍ عَصِيْرَ الإشْتِهاء ! أنا مَدْعُوٌ لحُضورِ حَفْلَةِ فَرَحٍ في مُنْعَطَفِ الوَادي لِصَبيَّةِ السِّنْديان ! الجَمِيْلاتُ _من الأشْجارِ _ يُعَمِّرْنَ دَائرَةَ الدَّبكَةِ ! الهَرِماتُ يُوِزِّعْنَ عَصِيْرَ المَيْمونِ والزَّعْتَر ! طُيورٌ مُحَلِّقَةٌ _قِيْلَ لي _تَحْرسُهُم ! مُمْتِعَةٌ مُشاهَدَةُ سنْديانةٍ تُغَرِّدُ في ثَوْب عُرْسِها ! الدَّبْكةُ انْتِصارٌ …
أكمل القراءة »حارس السيارات / بقلم : محمدبنعمر
يقضم بسخاء رغيف خبزه المحشو بالسردين المعلب ، ويعقب القضمة بجرعة من فم قارورة الغازوزة . تنتفخ خديه كنافخ مزمار . يلتهم الشطيرة ولا يأبه بالمارة . عندما انتهى من التهام الرغيف وأفرغ الغازوزة ارتخى وأحس بارتياح بعد أن هدأت غرغرة أمعائه . بعدها تجشأ وأحدث صوت مجوف كأنه آنبعث من بئر عميق . قطع الطريق الى الرصيف المقابل ، …
أكمل القراءة »الكلام المباح / بقلم : عبد العزيز دياب / مصر
الكلمات التي تخر من أفواهنا، أوالتى تملأ الكتب. الجرائد. المجلات، الكلمات التي تسعى إلى غايتها، تسبح فى الفضاء دون أن ترتطم بوجوهنا أوتجرحها، كان الرجل يتأملها بكل حب، فيما أدركت زوجته معنى فريداً، أدركت كيف تكون بحق زوجة لرجل كهذا، تفهم معنى أن تضبطه متلبساً وهو يمسك بكتاب سميك فى التاريخ. السياسة. الأدب…. لم يكن الزوج يطالع كتابه …
أكمل القراءة »امرأة في قبضتها مدينة / بقلم القاصة الأردنية فداء الحديدي
عندما دخلت إلى شوارع هذه المدينة , حسبتها مثل كل المدن شوارعها , أهلها , أزقّتها و شوارعها الضيقة كايّ مدينة خارج العاصمة , تجولت في شارعها الرئيسي الذي وصلت إليه بعدما قطعت مسافة طويلة . كنت مبتهجة مسرورة , كنت أعتقد أن الامان الذي أوصلني إليها هو سر بهجتي و سعادتي ومضيت في طريقي إلى حيث أريد أن …
أكمل القراءة »إجهاد المواد / بقلم : حسني حسن
وكأنما فجأة، أصبح كل ما كان يخشاه واقعاً. لملم زياد أشياءه، صفى كل أعماله، أنهى كل الإجراءات المطلوبة، حصل على تأشيرة “الشنجن” بجواز سفره، حجز تذكرة الطائرة إلى مطار فرانكفورت، وجلس يوصيه على صغيره. لم يجد لديه ما يقوله، وظل متصنماً على كرسيه، القديم المريح، ينصت لكلمات ووصايا تميم، الأخيرة المتعثرة، ويحدق، بوجوم ذاهل، في وجه الإبن، عارفاً أنها …
أكمل القراءة »“رجال أمّي” وقصص أخرى قصيرة جدّا/ بقلم: حسن سالــــــــــمي.
الهاوية بخطى واثقة تقدّم إلى مدرسة ضمّته طفلا، وتخيّر مكانا خارج أسوارها ولبث ينتظر.. حين رنّ الجرس، اشتعل الجوّ بالضوضاء. فتحسّس شيئا مّا تحت سترته الجلديّة… ” بينك وبين الجنّة ضغطة زرّ! ” وصوت يتردّد في باطنه، رسم في وجه الكاميرا ابتسامة تدرّب عليها: “ابتسامتك السّاخرة أشدّ عليهم من حزامك النّاسف!” فجأة سمع نداءً مألوفا ومحبّبا.. عمّي! …
أكمل القراءة »العجوز – قصص قصيرة جدا /بقلم : سالم الياس مدالو / العراق
1 – الشمعة والسنبلة الشمعة للسنبلة : انا احترق احترق كي اضئ دروب القلوب المظلمة والحزينة السنبلة للشمعة: وانا واخواتي السنابل نسد رمق ملايين الافواه الحزينة والجائعة الشمعة بفرح : اذن انا وانت يا اختاه وجهان مضيئان لعملة واحدة .2 – وردة بنفسج قطف من حديقة منزله وردة بنفسج شم رحيقها و خباها في قلبه لكنها صرخت لالا ليس هذا …
أكمل القراءة »المغادرة المرغمة / بقلم : محمد بنعمر
لم يعد يُشاهَد خلف السمكي ذاك الفتى الذي كان يزاول عمله كمُنظف للسمك . يقص زعانفها ، يقشط قشرتها ، ويفرغها من أحشائها و خياشيمها . هذا مقابل بعض الدريهمات ، أما إذا كان الزبون بخيلا ، فيعتبر تنقية السمك من سعره . في آخر النهار ، تتجمد يداه من كثرة نقعها في الماء ، تلين بشرته و تترهل أظافره …
أكمل القراءة »مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية / بقلم : أحمد ختّاوي/ الجزائر
خذلوها…وأمتطى النهار صهوته . نهضوية حتى النخاع ، دخلت هالة غرفتها تختزل السويعات المتبقية من النهار لترتمي فوق السرير حيث كان عقرب الساعة يشير إلى منتصف الليل ، ثملة مضرجة بفرحة عارمة بعد عودتها من سهرة ظافرة،قزحية بأبهى فنادق المدينة ، وقد ظفرت بوعد يبدو لها صادقا بالظفر بمنصب بإحدى الشركات الكبرى. لم تتعود على مثل هذه السهرات وهي حديثة …
أكمل القراءة »مجرد كابوس /جوتيار تمر / كوردستان – العراق
طريق طويل ..محاط بالأشواك..يمر عبر مقبرة قديمة مرعبة..يجاور نهرا هائجا..مياهه سوداء وضفافه مكتظة بالذئاب..أصوات تتقاذف من كل صوب..بكاء طفولة موءودة..صيحات أمومة مفجوعة..أنين أموات..دفنوا قبل أوانهم..وهناك وسط الطريق الطويل طفلة مفزوعة..يلفها ثوب أبيض،وجهها ناصع كبياض ثوبها..عيناها تحمل من الصفاء ما لا نراه في سماء تموز..قد أنهكها التعب جراء ركض طويل..براءتها قد أسالت من حولها لعاب الذئاب التي تترقب بشغف تعثرها..سقوطها..لتنقض عليها..وتنهش …
أكمل القراءة »كان يا ما كان في كل زمان | بقلم الأديبة القاصة: غيثة البلغيتي
1#كانت ليلة هادئة بكل المقايس ، يخترقها عواء ذئاب مفترسة ، ونباح كلاب ضالة….. والسماء كانت قد لبست عباءتها السوداء .. وفي هذه الأثناء .. كانت حذرة متسارعة الخطوات مخافة الذئاب البشرية…. تخطوا نحو المجهول … لا تكاد تلمح إلا ظلاً ، ثارة يظهر وثارة بختفي تحت أجنحة الضلام التي يخترقها نور البرق ،.. ودوي الرعد فقط من يكسر صمت …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية