المجدُ محضُ عاهرةٍ كتبتْ أشعارها على نمطِ بودلير واستلقى على ضفةِ القصيدةِ ولم تألفها ذكورةِ الماءِ المجدُ لن أنالهُ بينما ظهرى العارى صهباء تطهون فوقها لحم ضأن ٍ تختلطُ فيه رائحة َالشواءِ برائحةِ احتراقِ جلدى , الويل لمن لم ينتبه لى يا سادتى أنا لست من الموالى ولستُ منمقاً للحدِ الذى يجعلنى على أهبةِ الإنزلاقِ بداخلى والكبدُ ليس مهيئأً كى …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
المرأة التي يربكها الفرح/ بقلم : مها عبدو
المرأة التي يربكها الفرح… على إيقاع مثير بشغف… دع الأيام… ودع لها الوقت… لاتعبث بالحرائق المتراكمة هناك… خلف سابع جدار يحيطها…. وهي في كل الكلمات….. خارجة عن النص… إمرأة لايثيرها شيء… ولا يغريها سوى ثقوب خلف الليل…. ومع كل صخب… ترتدي لون أقحوانة…. و تركض بقهقهة مغرمة بالحزن..!!!!!
أكمل القراءة »هَبْني .. فراقاً آخرَ / بقلم : وفاء الشوفي
هَبْني .. فراقاً آخرَ لا يغسِلُ دبقَ وحدتهِ حديثٌ موجع. حيثُ .. تُطوى الصفحةُ دونَ أن تتمزّقَ العباراتُ و لا يعودُ البابُ مرجِعاً لكلِّ الطرق. هَبْني مسرحاً يعجزُ فيهِ الممثِّلُ القديدُ عنْ أداءِ أدوارهِ أمامَ لحمهِ النيئ. هَبْني وقتاً لا تُنكِرُ فيهِ الوردةُ, عطرها لتتعالى عن الأسوار. حيثُ القامةُ : أعلى من الحديقةِ و اليدُ : عصفورةٌ تقْطِفُ …
أكمل القراءة »خلف الحجابِ / بقلم : الاديبة اللبنانية مادونا عسكر
خلف الحجابِ ما اشتهيْتَ أن تَرَى فتَرَسَّمْ خُطى العارفينَ العازفينَ على قيثارة الحكمة وقل للحبيبِ النّورِ قدّوس قدّوس قدّوس قصائدُ الهوى بِهِ تبدّدَتْ غُربتُها وإليهِ تَخلُصُ القلوبُ المُسمَّرَة على صليبِ العشقِ كلُّ مَن صَلَّى اسْتَحْضَرَ العشقَ وبَلَّغَ بِالشِّعرِ قصائدَ الله
أكمل القراءة »تحت خط الحرب / بقلم : الشاعرة الأردنية اعتدال الدهون
في أول الزقاق طفلة تقطع أجزاء دميتها لهوا في آخر الزقاق طفلة تطاير الحرب أشلاء جسدها عبثا وعلى نبع الماء أرملة تغسل قميص زوجها الشهيد فتفوح منه رائحة مسك وعنبر في بيوت الخراب عجائز يرفعن أكفهن للإله حزنا على توابيت تحمل رجالا كان ذنبهم الوحيد أنهم أحبوا وطنهم حبا جما في بلاد العرب الحب عيب ويرجم المحب بالحجارة قتلا فيا …
أكمل القراءة »لا جراحَ تفيض / بقلم : لورا عبد
لا جراحَ تفيض عن حاجة الألم في الحكاية .. لم تعد تؤرقكِ السطور الناقصة أو الفائضة ما يؤرق حقاً هو العناية يقول شاعرٌ كبيرٌ عن امرأة في الخيال : “تجمع أشلائي كبقايا البللور المكسور” و ما تساءل ما الذي تفعله امرأة ببقايا عمرٍ متشظي عندما اكتملتْ عتمتي أضأتُ ولدَ للسماء قمر الرجل المعني بقلبي لم يُهدني …
أكمل القراءة »الموقد الذى أطفأته/ بقلم : عزة رياض
الموقد الذى أطفأته خدعنى ظل خامدا امامى لكن لهيبه مازال يبعث رائحة احتراق السنوات الهشة ويرفع فى الهواء قصاصات الحكايا لتنجو بفعلتها وتعيد الزمن على طاولة الحاضر وانا ببلاهة إمرأة فى عقدها الرابع زمنا وعقدها الأول عقلا اختبئ تحت غطائى من غولة الحكاية التى تطهو الأطفال فى وعاء فوق المواقد الخامدة..
أكمل القراءة »عنقود ثمل ،من دفاتر المجانين / بقلم : د. فريال أحمد / الجزائر
كيف لك أن تطير و أجنحتك من طين متشرّبة من الدّمع حينا ، الدّم أحيانًا فقط لئلّا تجّف أنت ، فتُكْسَر و تندثر ؟ كيف للكلام ألا يكون نيّئًا و لسانك الطّازج يذرف دمًا إن جُرِح ؟ عليك أن تلوك صوتك، صمتك مرارا لينضج الحديث فيكون ، طيّبًا ، يفتح شهيّة الفكر للمزيد فالمزيد…. لطالما بحثت …
أكمل القراءة »قصائد قصيرة/ بقلم : ساناز داودزاده فر
عندَما لاَ أَستطيعُ أَن أَذهبَ أَرسمُ حِصانًا. صوتُ خُطَى الحصانِ يمكنُ سَماعهُ حتَّى منْ بينِ الأَلوانِ. هذهِ لوحةٌ لاَ يمكنُ كبحُ جِماحِها. عندَما تَفتحُ الصَّحيفةَ يقفزُ مِنها صاروخٌ إِلى الخارجِ. المآتمُ والموتَى الَّذينَ يخشَونَ القبرَ خفيُّونَ وراءَ ظهرِكَ أَصواتُهم صفاراتُ إِنذارٍ حمراءَ. طائراتٌ عدَّةٌ علَى المائدةِ تخترقُ حاجزَ الصَّوتِ فِي الغُرفةِ. تحصلينَ على خندقِ خلفَ منضدتِكِ وتُهدِّدينَهم كلُّهم لأَن …
أكمل القراءة »الغرقى قادمون / زكية المرموق – المغرب
كجرح عائد من مذبحة ينزف الوقت من الوقت فمن يضمده قبل أن يحضر المخبرون؟ الأفق ضباب فإلى أين تمضي الأمكنة والخرائط حقول ملغمة؟ أسقط من ساعة الحائط كتينة يابسة ترى أين أنا الآن؟ هذا الغبار ظلي فما الذي تخفيه الحديقة الخلفية للنص؟ يتساءل الراوي وهو يدس لعابه في جيب الحظ الحظ الذي يتحول إلى ذئب كلما ترك …
أكمل القراءة »لا متسع لهناك يلوح في الأفق / بقلم : محمد أمين صالح
كيف لى وأنا المعلق من قدميّ في ذيل سحابة عابرة أن أفتش بداخلي عنك ، أو عن حكاية بالية لرجل ألقى بذوره ومضى متسكعا في الحياة. – تسلمه حانة إلى حلقة ذكر، وتلتقطه داعرة لتقذف به إلى غياهب جب – . السماء ضنينة بما يكفي ، وأكثر جفوة من رصيف ذكرياتي التى أسكنتها بقجة مثقبة ، وحملتها على …
أكمل القراءة »كل شيء علي حاله/ بقلم : مُحِبّ خَيْريّ الجمَّال
كل شيء علي حاله أولكِ بحر وآخركِ غابة وأنا مرغم علي حراثة جسدي من لهو الصحراء كأن البحر في حقيبة يدي يتسلل علي الحدود ويكبر في مخيمات محمومة بالعويل هذه سيرتي أقرأ ماء قصيدة جافة تتململ في كاحل وردة تلسعها فصول التثاؤب وفي كل ليلة أمزق نصا لم تكتمل محنته بعد هذه سيرتي مولود علي إيواء …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية