رواق قصيدة النثر

مكالمة/بقلم:سالم الياس مدالو

1- هذا ما كنت انوي عمله في صباي التحديق في النجوم ورسم زهرة بنفسج على جدار الامل 2- بين لحظة واخرى تمر بخاطري فكرة سريعة سريعة ومضيئة كوميض البرق ومن ثم تختفي تختفي محترقة بزحمة الحياة 3- مكالمة اتتني من اين من عندليب حزين ومن غزالة مطاردة ومن نورس حزين مقصوص الجناحين على شاطيء بحر منجمد سمعته يصرخ يصرخ يبغي …

أكمل القراءة »

ترياق/بقلم:علي أحمد عبده قاسم

ممزق من الداخل سيدة الورد لكني ساحتفظ بقنينة نبض ترمم جراحاتي في ساعة عطر على بهو روحك وساختلس اللحظات لأحيا بروائح التيه من قطرات غيمك الثر بلا رقيب بلا حاجب وأعبث بضوع المستحيل في لحظة أنس فتهيأي في شرفة الكبرياء بلا تلويح فمايزال الروح مسكونا بالألوان ومزينا بمزهريات الرقص لبلاغة التصابي في جدائل التناهيد الموشاة بالحب على لوحة التلاقي المحتضنة …

أكمل القراءة »

أُنثى كاملةٌ/بقلم:وداد الواسطى( بابل _ العراق )

أنا أمرأةٌ لا أخشى الشيخوخة لا يُرهبني الشعر الأبيض ولا تقلقُني التّجاعيدُ لا أتدارى عن المرايا عمري مدوّنٌ على الملأ وجهي تاريخ مدينةٍ احملُ آثارها لا أُرمّمُ شيئا فيها أجلسُ إلى الطّاولةِ أكتبُ لرجلٍ لا اعرفُهُ أخبرني ذات يومٍ أنّي أُنثى كاملةٌ ومضى أحدَثَ في قلبي ثُقباً أصابَني بالعطبِ والعَطلِ مازلتُ أبحثُ عنهُ ليسَ لهُ شَبيهٌ بينَ الأربعين     …

أكمل القراءة »

رمادُ الذكرى/بقلم:عائشة المحرابي( اليمن)

وافترقنَا منْ دونِ وداعْ عصا ظلامية ٌبيدينَا نهشُّ بها على أيامـِنا إذا ما توسد َ ضوءٌ من الأمسِ أحلامـَنا في كأسِنَا لم يبقَ إلا الفراغْ!!. نشربُ أشباحَ أنخابِنَا: صوراً ، وألاماً، مسافاتٍ مسكونة ً بصقيع ِالسكوتْ *** بـُترتْ أعناقُ الشوقِ ، وأقدامُ الوصال ِ فقدتْ خطاها، كلانا يبحثُ الآنَ عن أغنية ٍ يسمعُ صداها كآخِرِ قَطرةٍ في مزنِنَا ، وعلى …

أكمل القراءة »

أزهار الغد /بقلم:د/غصون حمود

رغم كل ما مرّ، رغم العثرات التي أثقلت خطواتي، رغم الليالي التي بدت بلا نهاية، ما زلت أؤمن أن القادم أخف، أن الغد يحمل في طياته نسمةً أرق، وضوءًا أصفى، وابتسامةً لم تولد بعد. لقد علّمتني التجارب أن الألم ليس عدوًا، بل معلمٌ صامت، يأخذ بيدي نحو وعيٍ أعمق، ويزرع في داخلي بذور الصبر، حتى أزهر من جديد. القادم أخف، …

أكمل القراءة »

العالمُ يُكرِّرُ الحلمَ نفسَه / بقلم: حسين السياب

  بينما كنتُ أُعلِّقُ قلبي على مسمارٍ صدئٍ في آخر المساءِ، أعاد إليَّ ساعي البريد جميعَ الرسائل التي لم أفكِّر بكتابتها. قال: العناوينُ ماتتْ قبل أصحابها. رأيتُ في المقهى رجلاً يُقشِّرُ ساعةً حائطيةً كما تُقشَّرُ البرتقالة ويوزِّعُ دقائقها على العابرين ولا أحدَ يملكُ وقتاً ليلتقطَ دقيقةً واحدة. شجرةٌ عجوز تستعيرُ عصا شرطيِّ المرور وتقفُ عند التقاطع، تنظِّمُ هجرةَ الرياح أما …

أكمل القراءة »

اللون الذي حمل السلاسل/بقلم:علي جاسم ياسين

لم يولد الأسود أسودَ في أعين أمه. خرج إلى الضوء كما يخرج كل طفل: بكفّين صغيرتين، وبقلب لا يعرف معنى السوط، ولا معنى تجارة البشر، ولا معنى أن يتحول الجسد إلى ثمن. لكن العالم القديم كان ماهرًا في اختراع الأقفاص. كلما رأى إنسانًا مختلفًا عنه قليلًا، أخذ يقيسه كما تُقاس الدواب، ويزن روحه كما توزن الحجارة، ثم يعلن، في نشوة …

أكمل القراءة »

الطوفان القادم/بقلم:بن يونس ماجن

لا يوجد ملاذ آمن لا يوجد بلد محصن من عدو لا يؤتمن مكره ومن سلالة شديدة العدوة  اسمها الصهيونية العالمية التي صنعتها بروتوكولات الامبريالية   دجال الغرب و دجال الشرق توأمان سياميان شريران يعيشان معا وسيموتان معا في الخفاء يلتقيان وفي العلن يخططان على خريطة العالم المزدحمة بالكوارث  يسطران   لهم أتباع وأقزام على حبل الشر يرقصان دستورهما الخذلان رغم …

أكمل القراءة »

سؤال/بقلم: عائشة المحرابي(اليمن)

عامٌ يَسألُ عاما عن مملكةِ الحُبِّ بِقلبي مَن ستُراهُ يتوِّجُها وردًا وخُزامَى !!! وقوافلُ من عِطرِ سُؤالي سَدَّتْ كلَّ دروبِ اليَقظةِ تسألُني : كيفَ تُقامُ؟! مَتَىْ ؟! وإلامَ إلامَ ؟ عامٌ يسألُ عاما؟ أفترشُ فراغَ اللحظةِ أنتظرُ القَادمَ ينبتُ في شَفتي أحلامَا !! وأنينِي عَامٌ يَسْألُ عَامَا لا زلتُ أنَا لمْ أتركْ بَعدُ مَكانِي ألبسُ جلبابَ الوَحْشَةِ عَلَّ الحُلمَ الورديَّ …

أكمل القراءة »

مسافة بين قارئين/بقلم:زاهر الأسعد(فلسطين)

لا بديلَ عن الحياةِ سوى الحياة غير أن الصمتَ إن طال لا يلدُ الصوت يلدُ العتمةَ ويُطلق لسانها فمن يوصل الفكرة والآن يهرب من يديه في صبا الأمس غرفةٌ تتنفّس جدرانها كتابٌ بلا عنوان شرّع أبوابه للريح فاتّسع شمعةٌ تتقشّر لتقول للنار الجسدُ فائض بابٌ يسعل وأمٌّ تصبّ الماء فوق الجمر لا ليموت ليتعلم السهر قالت والليل يتقشّر عن صدرها …

أكمل القراءة »

سِرُّ الغَمامة/بقلم:وسيم الزبيري

تَأتِين.. من أَقصى السَّماءِ كَغَيمةٍ مرَّت خِفافًا.. لم تَبُلَّ حَرائِقي لكِنَّ رائِحةَ الرَّذاذِ نَسَجتِها عِطرًا.. يُخَدِّر لوعةً في خافِقي أَرنو إِلَيكِ.. بِحَسرةِ البَلَدِ الَّذي نَزَفَت مَحاصيلُ الرَّجاءِ بِصَدرِه يَرجو السَّحابَ.. وكُلُّ حَبَّةِ رَملةٍ تَشتَمُّ رائِحةَ الحَياةِ بِعِطرِه وأَسيرُ.. والأَيَّامُ تَحطِب أَضلُعي في رِحلةِ المَنفى.. لِبَرِّ الساحِل ما زِلتُ أَحمِل مِن مُرورِكِ قَطرةً خَبَّأتُها.. عَن أَعيُنِ المُتَطَفِّل وأَسيرُ خَلفَ مَقادِري.. وحَقائِبي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!