الخاطرة

كبرتُ يا أمي/بقلم:إيمان إمبابي

كبرتُ يا أمي .. وما زلتُ أنتمي لكون الياسمين ..وأحلم بيوتوبيا خاصتي . عشبها يقدس الغيمات .الكلمات فيها فراشات رحيقها الضوء والبيوت خمائل تأوي في أعشاشها أحلامنا الوردية لا فواصل بين كلمات الحب بل نغم معبأ باللون والصبح يوزع أمنيات محمولة في أفئدة الطير، والمساءات شرفات تطل على البنفسج الحالم وباطنها الدفئ كبرتُ يا أمي .. وما زلت بقلب طفلة …

أكمل القراءة »

نشيد المعلم/بقلم:عبده يحيى الدباني(اليمن)

الإهداء الى الزملاء الأحباء المعلمين والمعلمات في ربوع جنوبنا الحبيب. يا إخوتي هل تعرفون من أنا؟ إني أنا المعلمُ! إني أنا النهار ذائباً في ليل أمتي إني أنا الإنسان باحثاً في غابكم عن واحة الإنسان، أريد كل واحد في أمتي أن يعشق الحياة والجمال والإنسان أريدكم أن ترتقوا سلالم الرحمن أخاف عنكمُ أن تخسروا غداً حدائق الجنان أخاف عنكمُ أن …

أكمل القراءة »

أي نعمة في الغرس/ بقلم:نجم شرف الدين(اليمن)

حبيبتي ونخلتي ينتظراني في الشروق . ويحرضان الطيور للتغريد كي أستيقظ . * أي نعمة في الغرس .. هذه النخلة زرعتها فسيلة صغيرة منذ أحد عشر عاما .. الأن تطاول نافذتي في الطابق الثاني وفي بعض المواسم تتجمع فيها خليات النحل والعسل الأبيض والأحمر . مع كل شروق أخرج راسي على روائح الزعانف والندى والطين .. وكثيرا من نسيم البحر …

أكمل القراءة »

طفلة خائِبة/ بقلم:نور مناضل الربايعة

أنا أعلمُ جيدًا أنك ستجد امرأة غيري. تُحِبُها أكثرَ مني. تشارِكها تفاصيل يَومِك.. العائلة، والاصدقاء. أفكارك. حتى أدق التفاصيل. رُبما تَكون جميلة جدًا. ذات العيون اللامعة. والصوت الهادئ. والإبتسامة السارقة. لكن لم تكن انا. سَتُخبرها عن النساء التي عرفتهُن قبلها ومنهم انا. سَتُقسم لها أن لن تتركها وتخبرها مرارًا أنك تحبها. أدري هاتفك وعقلك سوف يمتلئ بها. وحتى في بداية …

أكمل القراءة »

علاقة كاذبة/بقلم:نور مناضل الربايعة

كنتَ تناديني روحي كيف قتلتَ روحك؟ يا ترا ماذا تَعرِفُ عن حالتي الآن! أنت لا تسمع بُكائي ولا آلام قلبي. ولا ترى وسادتي. أتدري؟ حرقتَ قلبي حتمًا جعلته ُركامًا. جَعَلتني أكرهُ نفسي . جعلتني أكرهُ من حولي. جعلتني أتمنى أن افقد ذاكرتي. أنت يا ابن آدم. قتلتَ الطفلة التي بداخلي. أحببتُك َ بحد الجنون. بحد اللاوعي. كنتُ لكَ الدنيا ومافي …

أكمل القراءة »

كنت أسمع عن لقائك/ بقلم :حلا الحراكي(سوريا)

لم أضيء المصباح لأمنح الكتابة شيء للعطاء وشهيتي فيها كمقهى لا يزوره طلاب رغم منح عقاقير النسيان إلا أنها تحت ثقل كارثة يتصاعد منها الدخان لكنني كنتُ أسمع عن لقائكَ وحبكَ وغرامكَ مع سنابل اللهفة وخاصرة امرأة ولؤلؤة الأحلام المتوقدة مما يجعل ليلي في يقظة دائمة حيث أتلذذ باتباع نخب أفلاطون وأرسطو وسقراط حينما تلونتْ فلسفتهم فيكَ إلى ذكريات تجالس …

أكمل القراءة »

أكاذيبُ العلاقاتِ/بقلم:شيماء الزغافي

” ونحن أشخاصٌ مثلهمَ ولكنِ قد أشعروا إن غيرهمَ، أتدرون لماذا أريدُ في نفسي الإختلافِ، لأني حقًا مختلفة، حقًا لا أكذبُ في العلاقاتِ أين كانت، إذا أحببتُ أحبِ بقلب طفلة، وإذا كَرهتُ لا أضرُ أحدٌ ولكني إذا أعلنتُ الغياب فأعلموا أنه سيكون غيابٌ أبدي، غيابٌ حتى الحديثٌ معي سيصبحُ شيئا مستحيلا، ليس تكبرُ ولا إستعلاء، وإنما غرفةٌ في قلبي أنكسرت …

أكمل القراءة »

أنثى الحب/ بقلم:كفاء محمود أبودلة (لبنان)

رسمت لك شمساً على مقياس أشواقي ……وصورت لك أسماكاً وبحر بلهفة لقياك …ووضعت لك وروداُ وزهورًا؛ كي أنسج ثوباُ معطراً من رذاذ أنثى الحب ..أغمضت عيني كي أراك تسبح في عباب أشواقي …يا سيد الجمال والروح …لا تترك مسافات الفقد تسلبني بسمتي وأفراحي …لا تجلدني بسوط الغياب فقد حز ّ بي خطوط استوائي …فأنا يا سيدي ينهيني الغياب، ويقتلني الصمت …

أكمل القراءة »

كتب. د. عدي العدوي. أمي.. أمي وكفى

لآفاق حرة أمي.. أمي وكفى أمي لا تعرف ديستوفيسكي أو دافنشي او حاتم الطائي وتختنق عندما أطلب منها ان تلفظ أسماءهم.. تستيقظ صباحا لصلاة الفجر و تسقي الورود .. لاتشرب القهوة السوداء على صوت فيروز فمزاجها ليس معكراً كبقية المثقفات.. في قيظ الصيف تبتسم لرغيف الخبز وهو في الطاجين.. تمقت السياسة و تبكي عندما تسمع بمقتل أي شاب دون أن …

أكمل القراءة »

كتب محمد فتحي المقداد. يوم ميلادي. بتوقيت بُصرى. خاطرة

لآفاق حرة يوم ميلادي.. بتوقيت بُصرى بقلم محمد فتحي المقداد في الماضي.. لم أكنْ مُهتمّا بحفظ تاريخ ميلادي.. كانت أمّي تخبرني في بداية كلّ شتاء من كلّ عام..بلهجتها المُحبّبة إلى قلبي: -“جِبتكَ (ولدتُكَ) سنة الصهاريج”. لم يبق من يُريحني من عبء حفظ يوم ميلادي بالضبط، بعد موتها. منذ سنة، وأنا أردّدُ ما هو مُسجّلٌ في بطاقتي هُويّتي، بالكاد استطعتُ حفظه، …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!