ٲعيــــــدي الهـــــــوى بيننا واكتبي ٲيا شمس روحـي فـــــــــــلا تغربي فمــــــــذ غبتِ ٲتعبـــــني واقــــعي وٲنــــــــت إذا غبـــــتُ لا تتعبي.. ؟ سكنــت الـــــجـــــوانح يا فتنـــتي وأنت إلى الهجر لا تُقـــــــــربي…؟ ٲرى الشـــــــوق يجثو على خافقي وتــــٲتي الٲحـــاسيـــس تعبــث بي فنصحـو على همس وجـــــــــداننا ونٲوي إلى همــــــــــــنا المخـتـــبي ونمضـــــي ويسبقــــــنا خـــــــوفنا إلى ذلك القلـــــــــق المـــــــــــرعبِ وتٲتي المشاعــــــر مـــن حـــــــولنا تقــــــــــــودك حيــــناً إلى ملعـــبي …
أكمل القراءة »رواق الشعر
بين التداني و التنائي. نص شعري للشاعر المغربي رضوان بن شيكار
بين التداني و التنائي أحيانا، تتهاطل في الذاكرة حقائب من الصور، تتوقف على قارعة الوقت وتلوح لي من بعيد، ربما لأنها تاهت وسط صحراء التلاشي وأضاعت طريقها الى النسيان. تحركها رياح الخريف في رأسي كستائر نوافذ مهجورة. فأراك تركضين بعيدة أمامي على الشاطئ الرملي تحت زخات خفيفة، وأمواج صغيرة تلامس قدميك، واسراب من النوارس والطيور المهاجرة تحلق أعلى الحائط …
أكمل القراءة »نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ/بقلم:عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي
مَوْلَاتِي أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ ********* أَنَّا لَا أَعْرِفُ لِلْغِيابِ مَسْكَنّاً نَبْضُ الشُّعُورِ مُعَتَّمَاً يَعْرِفُكَ وَلَا يَعْرِفُنِي أَنَا مَا هَذَا الشَّوْقُ الَّذِي يَهْذِي فِي شِغَافِنّا يَتْرِكُنَا فِي الْغِيَابِ رَمَادَاً وَلَا يَتْرِكْنَا ********* أَنَا فِي الْحُبِّ كَالْفَضَاءِ أَرَى الْأَرْضَ حُبَّاً وَالْحُبَّ سَمَاءً اعْتَلَي الْقُلُّوبَ …
أكمل القراءة »روج آڤا/شعر:عبدالناصر عليوي العبيدي
(الــــرُّوجُ آڤَا) كِــذْبَــةٌ صَــفْــرَاءُ قَــدْ سَـاقَـهَا الـشُّـذَّاذُ وَالْـخُبَثَاءُ قَـدْ صَاغَهَا وَهْمُ السِّيَاسَةِ فِرْيَةً كي يَخْدَعُوا الْـجُـهَّـالُ وَالْـبُسَطَاءُ قَــالُـوا الْـجَـزِيـرَةُ بُـقْـعَةٌ كُـرْدِيَّـةٌ مُـــــذْ أَنْـجَـبَـتْـنَا أُمُّــنَــا حَــــوَّاءُ الْأَرْضُ أَقْدَمُ مِنْ شِعَارَاتِ الْهَوَى وَالـزَّعْمُ يَـكْشِفُ زَيْـفَهُ الْإِحْـصَاءُ وَالْأَرْضُ تَـشْـهَـدُ أَنَّــهَـا عَـرَبِـيَّـةٌ لا لَــــنْ يُـغَـيِّـرَ لَـوْنَـهَـا الْـغُـرَبَـاءُ فَــدِيَـارُ بَــكْـرٍ مَــوْطِـنٌ لِـعُـرُوبَـةٍ قَـــدْ شَـادَهَـا الْأَجْــدَادُ وَالْآبَــاءُ بَـكْـرُ بْــنُ وَائِــلٍ قَـدْ أَقَـامَ لِـوَاءَهُ وَعَــلَـى خُــطَـاهُ تَـتَـابَعَ الْأَبْـنَـاءُ أَلْـــفٌ وَنَــيْـفٌ وَالــدِّيَـارُ مَـنِـيـعَةٌ مَــا غَـادَرَتْـهَا الْأَوْجُــهُ الـسَّمْرَاءُ مَــا كَـانَـتِ الْأَرْضُ ادِّعَــاءً طَـارِئًا بَــلْ قَــدْ فَـدَتْـها أَنْـفُـسٌ وَدِمَـاءُ مَـرَّتْ شُـعُوبٌ، ثُـمَّ غَابَتْ مِثْلَمَا غَـابَـتْ زَوَابِــعُ صَـيْـفِهَا الْـهَوْجَاءُ
أكمل القراءة »عادت الآمال/بقلم:علي أحمد مثنى
عادت الآمال وعاد العيد حيا محبوبي وحيا الجيد مشتاق قدوم هذا العيد حيا دواء الروح والتضميد عاد فكري والغذاء والغيد حيا ربيعي وحلوى العيد قلت لك لا تغيب عني وقُلت أنت ملتزم حاضر لو مشغول تكرم خبرني واجب تجبر لنا الخاطر لا تنسى خليك وافي فاكر أكون ممنون ولك شاكر محبوبي وحدك للحياة ناصر ياغيث قلبي الخافق الضامر جَبَر قلبك …
أكمل القراءة »هزء الحمار/بقلم:عبد العزيز الهاشمي
هزء الحمار بذا الهزبر الضار قبحا لفعل الدهر بالأحرار لبى نداء العيدروس رجالنا من كل فج مثل سيل جار إن الذين ترى لسلمٍ بادروا ليبادرن الى الحروب بنار لبوا النداء مسالمين لحلهم إن السلامة مطلب الثوارِ فلإن منعتم للخروج زحوفهم فليخرجن بزاحف جرار خرجت تجدد ذي الجموع عهودها للعيدروس الضيغم الزآرِ من لم يطق يوم السلام هتافهم والله ليس يطيق …
أكمل القراءة »لا تَقْطُفِ المعنى/ بقلم:بديع الزمان السلطان ( اليمن )
لا تَقْطُفِ المعنى قُبَيْلَ أَوَانِهِ حتى يَحُطَّ عليكَ طَلْعُ بَيَانِهِ ويَفِيءَ حولَكَ ظِلُّهُ مُتَسَلِّلاً مِن بالِ غارِ زَمانِهِ .. ومَكانِهِ ويَدُسَّ في ذِهْنِ القصيدةِ فِكْرةً “تُفّاحَةً” سَقَطَتْ على أَذْهانِهِ فإذا ظَفِرتَ بهِ .. فعَضَّ بَنانَكَ اليُمْنى عليه.. وخُطَّ سَطرَ بَنانِهِ واخْتَر لهُ البَحرَ الذي سيَمُدُّهُ للضِّفَّةِ الأُخرى .. على أَوْزانِهِ وتخَيَّرِ الكَلِماتِ.. كالطَّيْرِ الذي يتَخَيَّرُ الأغصانَ من أَفْنانِهِ .. واكْتُبْهُ …
أكمل القراءة »أينَ الرحيلُ/ شعر:أحلام حسين غانم
إنِّـي لأخشى الهوى والهوى يَخشاني فــمــا أرى مــــن هــــوىً إلا بـعِـرْفـانِ لمْ يسكُنِ الخوفُ حَدِّي، كانَ يسكُنُني وكُــنـتُ أسـكـنُـهُ فــي حَــدِّه الـثـاني مُــذْ مَــدَّ طَـيـفاً إلـى الـجوزاءِ صـارَ لَـهُ طَــيْـفٌ يـظـلّـلُهُ فـــي هَــدْأةِ الـجـاني تَــأبـى الأنــوثـةُ قَـلـبًـا غَــيـرَ مُـلـتـهبٍ عَــلــى حَـبـيـبٍ وَوجْــهًـا غَــيـرَ رَيّـــانِ كـالـبدرِ يـخـطفُ طَــرْفَ الـنـاظرين لــه لـكـنَّهُ فــي الـدَّيـاجي يـبـعثُ الـفـاني مـا كنتُ أعرفُ ما في الحُبِّ …
أكمل القراءة »مساءَ الوجدِ/ بقلم:أسامة سلطان
يا مساءَ الوجدِ في نجدِ الجَمالِ شفَّني شوقٌ إلى أرضِ الجبالِ أَمَّني الوجدُ إلى صنعاءَ روحًا أ تُراها بعدُ قد ترثي لحالي? غيرَ أنَّ الليلَ في نجدٍ ليروي ظمأَ المشتاقِ من ماءِ الخيالِ حيثُ فيها الريحُ لو تهفو رأينا بسمةً ولهى على ثغرِ الرمالِ يا ارتعاشَ البوحِ بالمعنى أجبني حينما أُلقيكَ في سمعِ الليالي هل بناتُ الفكرِ في عقلِ أديبٍ …
أكمل القراءة »الأمرُ ليس جديدًا/بقلم:أحمد نناوي (مصر)
الأمرُ ليس جديدًا قالَ ثمَّ مضى حتَّى تلاشى وأمسى قولُهُ عرضا طرقتُ بابَ التلاقي فالتقيتُ بهِ وكان وجهًا عبوسًا يشتكي المرضا أمسيتُ عكَّازَهُ أمسى صباحَ غدي وكدتُ أحملُهُ لكنَّهُ نهضا وقالَ: صبرًا على الأيام يا ولدي لم يرتفعْ حاملُ الرأس الذي انخفضا الأمرُ ليس جديدًا قالَ قلتُ: كما لو كنتَ تقصدُ.. إلَّا أنهُ اعترضا وقالَ: هذا فراقٌ بيننا ونأى عنِّي …
أكمل القراءة »كلاب بلا أنياب/شعر:عبدالناصر عليوي العبيدي
وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا أَنِـيـقًا إِذَا مَـا دِيـسَ مِـنْهُ الـذَّيْلُ يَوْمًا تَـــرَاهُ يَــمْـلَأُ الـدُّنْـيَـا زَعِـيـقًـا سَحَابُ الصَّيْفِ لَا يَحْوِي هَتُونًا فَـلَمْ يُـغْرِقْ وَلَمْ يُطْفِئْ حَرِيقًا وَلَـيْسَ الذِّئْبُ يُنْجِبُ غَيْرَ ذِئْبٍ حَـــرِيٌّ بِـالْـمُـغَفَّلِ أَنْ يُـفِـيـقَا
أكمل القراءة »مصر ذاكرة الوجود الاولى/ شعر: الشاعرة اللبنانية د. زبيدة الفول (زنبقة القصيدة )
وطِئْتُكِ… لا بوصفِ مسافرٍ، بل كفكرةٍ نزعتْ جلدَ التجريد ودخلتِ الجسدَ عند حدودِكِ في لحظةِ الوصولِ انشطرَ الإدراكُ في داخلي، دهشةٌ تمشي أمامي، ويقينٌ يقول: الدهشةُ وحدَها لا تكفي لشرحِكِ يا أمَّ الدنيا، يا ذاكرةَ البدءِ حين كان الوجودُ يسألُ نفسَهُ كيف يُقيمُ المعنى في هشاشةِ الجسدِ فيكِ تنفّستُكِ، فارتّبتِ الرئتينِ على مهلٍ، وتعلّمَ النبضُ أن لا يركضَ نحو نهايتِه …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية