رفيق الحزن إلى البرفسور: م،أ،ق يا رفيقَ الحُزْن في هذا المدى نكتبُ الأفراح في الدنيا لمَنْ؟ أمةٌ لا تعرفُ غير الدُّعاءِ والشُّكاء ما أوسع الأحزان في بُلداننا لم تجفْ فيهاالمآقي في ميادين الحزنْ نلطم الخدّ دهورًا على الحُسين والحسنْ أمةٌ تهدي الولاةَ كُلَّ أفراح الوطنْ يا عزيزي قد خُلقنا في بلادٍ تزخرُ بالديّكةْ سبّحتْ لله فجرًا من دُعاء العجزةْ فرشوا …
أكمل القراءة »رواق الشعر
زميلة الروح/ بقلم:الشاعر محمد العبدلي( اليمن)
زميلة الروح هَيَّا تَغَزَّلْ وَقُلْ ما شئتَ ياقلمي وصِفْ حَبِيبِي مِن الْعَيْنَيْنِ للقدمِ جَمِيلَةُ الْوجْهِ وَالْخَدَّانِ حُمِرَّتا كأن صفْحتَهَا صيغت مِن العنمِ يَشِعُّ نورُ الْمُحيا كُلَّمَا ابتسَمَت وَلفظُها مِن شفاها أَجْمَلُ النَّغمِ إذَا رَأَى الْخَلْقُ جزءًا مِن مَحَاسِنها بَدْرٌ تَجَلَّتْ لَهُمْ فِي حالِكِ الظُّلَمِ عشقتُها وَسهامُ العشقِ قاتلةٌ وفي هواي بها قد لذَّ لي ألمي قفي وقوْلي صَبَاحَ الخَيْرِ وابتسمي …
أكمل القراءة »على غيمِ الشَّوقِ/بقلم:حسام النمس (اليمن)
على غيمِ الشَّوقِ.. أسرجتُ المَدَى، فأنتِ الفجرُ يُنسَجُ.. مِن ضِياءٍ ونَدَى. قَوامُكِ.. فَلَكٌ تَدورُ بهِ العصورُ ظَمأى، وليلُ شَعرِكِ.. ضلَّ فيهِ النُّورُ مَسرَى. تَضحكينَ.. فَيَهطِلُ الغمامُ لُؤلؤاً، ويَورِقُ الصَّوتُ.. في دَمي حَنيناً. خَبأتُكِ في الرُّوحِ.. تَعويذةً وسُكَّراً، ونَزعتُ مِن صَدرِ الشَّمسِ.. لأجلكِ العُمُرا. مِن أَنفاسِكِ.. أُطرِّزُ لِلوَردِ مَناديلَه، وبِبرقِ اسمِكِ.. أرسمُ لِلبحرِ قَناديلَه. يا مَن إذا مالَتْ.. مالَ مَعها جِيدُ …
أكمل القراءة »حجر لا يبكي/بقلم:رهام محمد
ليس كل الصمود بطولة بعضه مجرد خدر… بعضه غياب كامل عن مشهد الوجع. الإنسان أحياناً يكون مثل جدار قديم. لا يسقط، لا يتهدّم، لكنه لا يشعر بالريح يرى الناس ظله شامخاً فيضحكون. وهو وحده يعلم أن داخله أصبح فارغاً كقبر منسي. أليس هذا هو الخطر الحقيقي؟ ليس أن تنهار بل أن تستمر في الوقوف… دون أن تعرف لماذا. أن تمشي، …
أكمل القراءة »أحلام/بقلم:إبراهيم البرهوم
أحـــــلام روحي فكـم أتعبني الغضبُ ولـــم يعــد مجديا يا طفلتي الهــربُ أدمنت حبــــك في ذاتي وفي خَلَدي إيــــاك أن تســــألي يابنت ما السببُ ألستِ من أحكمـــت بالقلب قبضـتها والآن قلبـك من حــــــالي أيعتجبُ؟ وحين أدْمَنْتُ عيــنيـك التي اتصلت بالروح هــل بعد هذا الحب تحتجبُ أمـا وهبتـــك روحي يا معـــــذبتي؟ وهـــــذه الروح عندي أغلى مـا يُهب أبعد عشقي وأشــــواقي وفلسفتي؟ أتحضــــريني؟ …
أكمل القراءة »مرايا الليل/ بقلم:محمدحسين الهجري
رميتُ الجُرحَ مِن كَسْرٍ ورَائِي وأخفَيتُ الأسَى عَن عَينِ رَائِي حبَسْتُ الدمعَ مِن مُقَلٍ لِكَي لَا يشينُ الدمعُ ضعفًا كبريائي وأبكي مِلءَ أخْيِلَتِي ولكنْ حُروفًا بالقصيدةِ من دِمائي تَنُوحُ الفَقدَ بالأحبابِ عَنِّي هَدِيلًا كلَّمَا أرخَى مَسائِي وأُشعِلُ بالمَدامعِ كلَّ ليلٍ قناديلَ الحنينِ بِلَا انطِفَاءِ فتَبكِي من مُطَوَّقَةٍ حروفي ويبكي كالهديلِ بها بُكائِي مُلَوَّعةُ الضُّلوعِ تئنّ ليلًا أنينَ الفَقدِ باكيةُ الخَوَاءِ …
أكمل القراءة »واتيتك/ بقلم:ليلى الرحموني( تونس)
واتيتك اطلب منك شفائي ارتجي من قربك غلطة فيها دوائي فوجدت القرب قد زادني فيك حبا وتغللغل وجدك في دمائي كم كنت غبية حين ظننت انني قد انجو من حبك يوما بذكائي وعرفت حين إقترابي منك انني كلما تذاكيت اكثر زاد غبائي وما كنت اتيتك إلا لاتيقن انني لن أشفى منك ابدا حتى إنتهائي
أكمل القراءة »بيـــن النائحـــات/خالد الدهشلي
كنا مع أيوب في “وادي الضباب” و”هيمان” ، ونردد معاه الأغنيات نفتح لأرباب المحبة كل باب نسمر ، نجابر بالهوى والأحجيات كان السلا والذوق عنوان الصحاب كانت أمانينا تناغي الساريات فجأة ، وطنا طاح من فوق السحاب واصبح عزيز القوم بين النائحات طاح القبيلي والمثقف واستجاب شعبي لدعوات الكهانه بالفتات غبني على الشعب اليماني كيف غاب نجمه وأصبح في مهب …
أكمل القراءة »آخِرُ المَلِكات/بقلم:إبراهيم البرهوم
ٲنتِ الجُنـــــونُ بـذاتهِ مــَــــــــولاتي يا مَن لأجــــــلِكِ (أثـمرَت) كلــــماتي كَم ذابَ قلبـــــــي في غيابِــكِ هائمًا وَ ٲعيشُ وقتي تائـِــهَ النظـَــــــــراتِ أنا إنْ بعــدتُ فمَن ســِواكِ يُعيـدُني؟! أنتِ السعـادةُ والنعيمُ لِـــــــــــــذاتي مَن لي سِــواكِ إذا ظمِئتُ ٲغاثَنــــــي وَ إذا زللتُ يَغـُـــــضُّ عن زلَّاتــــــــي كم تسرَحُ الأشـــــواقُ نحـوَكِ بالمُنى وَ جحيمُ حُبِّي مُشــــــعِلًا لَوعــــاتي! يأتيكِ قلبي في شُعــــورٍ مُفعـــَـــــمٍ مُتعطِّشٍ ،وتقــــــــودُهُ نظَـــــــراتي …
أكمل القراءة »وقد أغتدي/بقلم:محمود كامل (مصر)
وقد أغتدي وما تدري نفسي ما وراءَ المشهدِ.. وما تدري نفسي بأيِ وَجهٍ سوف يلقاني غَدي.. باسمٍ غائمٍ مُشرقٍ مُشفقٍ معًا ك عنادِ طفلٍ مجهدٍ يتدللِ… حتى إذا آنستِني أنْسَيْتِني آضغاثَ آلامي وحبري الآسنِ وجَالسْتِني فجعلتِني لا أشكو مما ألَمَّ بي شيئا ولم أتململِ… شكرًا لأنكِ ما نسيتِ وصيتي.. مقولتي.. تلك التي أودعتُها ذاتَ اعتلالٍ ومضتي.. كوني بخير .. كوني …
أكمل القراءة »آية النصر!/ بقلم:محمد ثابت السُّمَيْعي
الشِعْرُ والإنشـــــاءُ ليْ أعيـــادُ والضــادُ نـــــاسٌ تلتقي وبِلادُ * ولسانُ هاتيكَ التي جاءَتْنَا في شرَفٍ وفي ثـوبٍ هي الميلادُ * أَوَلَسنا نُولَــدُ من لسانها حينما يحيــا بها الأجدادُ… والأحفادُ * أقرانها مـاتَتْ… ووارَتْ شمسها ما عـــاد يَذْكُرها ثَرَى مَن بَادوا * مانال منها (فَرنكفُوني) ولن يَنلْ شَنــــآنُ منها… أيهــــا الأوغادُ * هي تَصطفِيكَ فخُذْ بها مُتَحَرِّرًا إن الجُمُـــــــــــودَ لِمِثلِهِا أصفادُ …
أكمل القراءة »ورطةْ/بقلم:عبدالرحمن حسن
مِنْ _ إلى كُلِّ لحظَةٍ في المحطَّةْ يبْدأُ الصِّفْرُ ركضَهُ حولَ نُقْطةْ ليْ منَ الوقتِ ما لهُ في انْتظاري مِنْ حنينٍ، وليسَ ليْ منْهُ حِنْطةْ ليْ منَ العمرِ ما لهُ منْ غيابي كلَّما ازددتُ غربةً زادَ (شَنْطةْ) ليْ مِنَ البَدءِ فِطْرتيْ فالمنافي حينَ تمتدُّ تُصبحُ الأرضُ ورْطَةْ تَصْغُرُ الآنَ، تَكْبُرُ الأينَ حتَّى تَذبلَ الرّوحُ، غلطةً تِلْوَ غلطةْ
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية