عشقـتُكِ وردًا يـحـفُّ الندى
وأعلنـتُ حُـبَّـكِ في المنتدى
وطُفتُ بحرفِ الهوى حولَ عينيكِ..
أسـتـلـهـمُ المـجـدَ والسؤددا
أُداعـبُ أزهــارَكِ الـبـاسمـاتِ ..
وأسـتـنـطـقُ الـشـوكَ عـمَّـا بدا
لِماذا جـثا الليلُ في مُقـلتيكِ..
وتاهت عن الأُفقِ شمسُ الهدى
لـمـاذا تــبـدَّل وردُ الـــربــيــعِ
خريفًا مـن الـشـوكِ، جُرحًا غـدا
لـمـاذا تـبـعــثـرتِ الأُمـنـيـاتُ..
وصـارت أزاهــيــرُ قلبي سُـدى
فيا يـمــنَ الـمـجـدِ إنّي بحُـبّكِ
قـد صِـغـتُ قـافـيـتي مُنـشـدا
نسجتُ من الحرفِ ثوبًا لعُرسكِ…
فـخـمـًا، وأهـديتُكِ الـعسجـدا
لأنكِ في القلبِ نبـضُ الحياةِ..
وفي الـروحِ نورٌ بـهِ يُــهـتـدى
فعودي كما كنتِ ضوءَ الصباحِ..
وفي الليلِ كـنـتِ لـنـا الـفـرقـدا
إذا الروحُ هـائمـةٌ فـيـكِ عشقًا
فـقـلبـي لعـينيـكِ كـم أنـشــدا
يُـغــنِّـي مـواويلَكِ الـراقـيـات
ويشـدو بِـحُـبِّـكِ طـول المدى
ويشـدو بـحُـبِّـكِ طـول المدى
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية