رواق الشعر

بيني وبينكُم/بقلم:وداد الواسطي (العراق)

بيني وبينكم هذه الخطوات تهرولُ في منافي الرّوح تصطادُ رصاصَ البعدِ بيني وبينكم هذه القصائد عناوينُ للرفضِ وطبولٌ تدقُّ في كهوف الوحشةِ تمسحُ عن قلوبكم فَزعَ الترقّبِ وتُهديكم شاهدا ودليلا للأيدي التي قطعت سوطَ سجّانها وللقلوب التي فرّت من اقفاصها بيني وبينكم هذه القصائد هدى للقلوب الضالة والأرواح المتعبة لكلّ أولئك الذينَ فرّوا من ظلمةِ التّواري إلى نور المواجهة بيني …

أكمل القراءة »

شبحٌ يطاردني/بقلم:زكي العلي (العراق)

شبحٌ يطاردني يسير بجانبي طفلًا ورأسي الآن شابْ كالظّلِ رافقني وكالفزعِ المُقيم وكالسّرابْ أمشي فيمشي صامتًا وإذا التفتُّ إليه غابْ! متحكمٌ والصمت لعبتهُ التي أخشى ومسكنهُ الضبابْ من أين أعبر للسكينةِ والمدى قلقٌ وخلف الباب بابْ.

أكمل القراءة »

بي شَجَنٌ قَدِيمٌ / بقلم:إبراهيم باشا

شَجَنٌ قَدِيمٌ بِيْ ، دَفَعتُ حِيَالَهُ بِحَقِيْبةٍ فُصحَى تُحدِّثُ مَا لَهُ!؟ قَلبِيْ… أُهَدهِدُهُ بِخمْسِ فَواتِحٍ بَصمَتْ عَليهِ وأَخْرَجَتْ أثقَالَهُ بالكَادِ كُنتُ أرَى وأسمَعُ دَاخِلِيْ فَجْرًا يُوشْوِشُ للسُّرى آمَالَهُ وتَلعثُمًا طِفْلًا يُجَادِلُ فِكْرَةً فِي خَاطِريْ قطَعتْ عَليهِ خَيَالَهُ إنْ قَالَ: أينَ اللهُ…!؟ قرَّتْ عَينُهُ وإذَا شَجَا رَدَّتْ عَليهِ سُؤالَهُ أُصغِيْ ومَاءُ الوَردِ فَوقَ تَصَحُّرِي سَفرٌ إذَا ابْتسَمَ النَّبِيُّ أسَالَهُ قَبْلَ اقترَافِ …

أكمل القراءة »

رسالة عاجلة إلى صنعاء/بقلم:شكري الحسني

رسالتي إلى محمية الأخطاء صنعاء، وأنا حينما أقول محمية الأخطاء، لا أقولها من منطلق عنصري، بل هذا ما يقتضيه حكم يراها المدينة التي أغرقتنا في العواطف، وأوردتنا موارد الخطأ بتعبئاتها، وكل اتجاه عاطفي فهو يتضاد مع الحياة الصارمة، فأصبحت صنعاء كما لو أنها محمية للأفكار الخاطئة، الخطأ فيها عريق بعراقة تاريخها، وكذلك الحضارات الكبيرة حينما تذهب تتحول إلى رماد على …

أكمل القراءة »

يَرَقَةٌ تتسلّقُ الريح/ بقلم:محمد إسماعيل (مصر)

قلبي الذي عرفَ الحياةَ خسائرا كي لا يميلَ الغصنُ، يخسرُ طائرا ويمدُّ عشَّا للفراغِ.. فربَّما يجدُ الأخيرُ، على السرابِ، الآخرا نسيَ الطريق ملامحي الأولى! فمَن يهبُ الطريقَ، من التَّلفُّتِ، عابرا مَنْ ينزعُ الأحجار منّي؟ ثمَّ يمنحني من الصحراءِ قلبًا شاغرا ويعيدُني للطفلِ.. حيثُ تركتُهُ في بئرِهِ يصطادُ ذئبًا شاعرا طللي كلامي كلّما صادفْتُهُ سالت مخيّلةُ المكانِ حناجرا لا أمسَ ينظرُ …

أكمل القراءة »

جمرةٌ في هاجسِ الشاي/ بقلم:وليد الشواقبة (اليمن)

لا بحر لي حتَّى قصدتُك غارِقا فبعثتِ لي هذي العُيون زوارِقا لا حربَ لي قبل احتضانِك لم أكُن إلا فتًى يخشى النُّهود بنادقا لا حُبَّ لي هذا فؤادي فتِّشي إن شئتِ لن تجدي عليه سوابِقا لا ذنب لي إلاّ محاولة اصطيادِك يا غزالةُ منذُ كُنتُ مُراهِقا لا وقت لي حتى تخيلتُ الهوى مقهى سألهُو معْكِ فيه دقائِقا لا موت لي …

أكمل القراءة »

يشرحُني الماء/بقلم:عبدالواحد عمران (اليمن)

يشرحُني الماء غِبْتُ عن وعيهم قليلاً. وغِبْتُ قبلَ وعيي بهم طوييييلًا.. فكنتُ المكانُ الكلامُ.. لا وقتَ إلا زمنُ النصِّ ينتهي إن بدأتُ والزمانُ الوجودُ.. حدِّي إناءٌ لم يكنْ في المكانِ حتى انسكبتُ.. فارغاً صارَ.. لم يكن فيه ثقبٌ..!! وهو يذوي عرفتُ كيف امتلأتُ أكتبُ الآن.. يكتبُ الماءُ شيئاً للبعيدين شارحاً ما كتبتُ وحدَهُ الماءُ يعرفُ السرَّ…عفواً إن تجرأتُ يا مياهُ …

أكمل القراءة »

 رحمة/ بقلم:شاهر عبدالواسع الأثوري

تعالى اللهُ خلَّاق الخلائقْ وكاسي هذهِ الغبرا نَمارقْ أفاضَ اللهُ رحمتهُ عليها وزيَّن بالنباتِ وبالحدائقْ تراها قفرةً جرداء حيناً فيأمر للسحاب يشن دافقْ فتخضَّرُّ الحواضرُ والبوادي ويشذو الورد في الأرجاءِ عابقْ ألا إن الوجود بما حواهُ لربِّ العرشِ بالتوحيدِ نَاطقْ وحال الطير إذ عادت بِطاناً لنا يحكي بأنَّ هُناكَ رَازقْ وهذا الخَلقُ بالإعجاز يَروي بلا شكٍّ بأنَّ هُناكَ خَالقْ   …

أكمل القراءة »

وألقت بي/ بقلم:أوس مطهر الارياني (اليمن)

وألقت بي الغِيلانُ من رأسِ شاهقٍ إلى الواديَ المفروشِ باللحمِ، والعظمِ “وليلٍ (كعتمِ القبرِ) أرخى سدولَهُ عليَّ بأنواعٍ مِنَ الهمِّ”، والغمِّ وصبّت عليَّ الغيمُ سيلًا مِنَ الدِّما ونزَّ أديمُ الأرضِ بالحَمِّ، والمحمي وردَّدَتِ الأنحاءُ صرخاتِ مَنْ قضَوا عذابًا فدوَّتْ صرخةُ البُكمِ في الصُّمِّ صحوتُ… فكان (العِلمُ) أكثرَ وحشةً فلُطفًا أعيدوني من (العِلمِ) للحلمِ  

أكمل القراءة »

تشبع الضوء/بقلم:عبدالله الحداء

شَبعَ الضوءُ من وجعتي وأنيني وارتوى الطينُ من مدامعي وظنوني وهناك بالأفق البعيدِ ملامحٌ تبدو سرابا ولا أظنها غيرُ شجوني عادت من الماضي القريبِ مواجعي لتنيرَ دربي أم تكونَ سجوني عادت لترسمَ علتي فجراً مشعاً في لحاظِ جفوني عادت مسافاتُ الوفاق صعيبة ً وقريبةً ترنو لقتلي أو تخط جنوني عادت وما عادَ الوئامُ بخاطري وطناً كبيرا ً شامخاً كحصوني سقطت …

أكمل القراءة »

إكزيما/بقلم:معين الكلدي

أحتاجُ لعينكِ يا وردا و لشهدِ القُزحيةِ ..شهدا للقُبلةِ .. لضراعةِ خَدٍّ يا لثماً يَخلُقني خدا أحتاجُكِ حقاً سيدتي لأقلّبَ في كفي عِقدا يَنعَمُ بالزبدةِ في جسدٍ سمَّتهُ البشريةُ نهدا أحتاجُ لأنفاسك طُراً نفساً نفساً فرداً فردا فأنا من غيركِ موبوءٌ وسقامي في وصلكِ أجدى ورُعاشُ الدمعةِ في شوقي يَحتاجُ طبيباً مُعتَدّا كم أصبحَ ذِكركِ في كبدي ناراً تَزدادُ بنا …

أكمل القراءة »

دون ريب/بقلم:محمد عبده أفلح

دون ريب ولا لمثقال ذرة أن هذي البلاد أعظم درة فارتياد اليهود يبدو مريبا بازدياد إلى ربوع سُقطرة فهي إما تكون أرض معاد أو لعل المسيخ فيها مقره لم تزل منذ عهد(أدم)بكرا لم تغير بها الحداثة شعره ويد الله أبدعت كل شيء وكساها من الغرائب سره قد تقولون جن أفلح لكن ذاك رب السماءِ بالغ أمره وقريبا ترون أمرا خطيرا …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!