كَمَا يَقْتُلُ القحْطُ زيتونةً في الفيافي أموتُ وحيدًا يردِّدُ صوتي صدًى للصدَى وبي للينابيعِ عشقٌ قديمٌ وبعضُ الحنينِ وشوقٌ بدَا هيَ الخيلُ يا صاحبي في البراري لها في دروبِ الرحيلِ صهيلٌ وخطوٌ يرومُ اختراقَ المَدَى هي العيسُ تضرِبُ بَطْنَ البوادي رِغاثًا…صَوَادٍ يروقُ لها صوتُ هذا الحِدا… أنا أحتمي في ظلالِ القصيدِ وأعرفُ لونَ نزيفِ الوريدِ وكيف يغنّي السنَا للنَّدَا، وكيف …
أكمل القراءة »رواق الشعر
رغم أن أحلامي لا تبعد/ بقلم:كامل العزي( العراق )
رغم أن أحلامي لا تبعد عن تلك الوسادة الا مسافة شراشف ملونة ورغم أني أخرج بنصف عدتي التي أحتفظ بأشيائها البذيئة عن ظهر قلب ورغم أني أقرأ منشورات لاذعة يكتبها لي أصدقائي الموتى عبر هواتفهم النقالة ، ورغم أني أتمدد بأحذيتي المتسخة بدماء القتلى ، مع المزيد من المعارك دون أن أكترث لقلمي الذي ينزف خواطر غزيرة لكن لم يتسنى …
أكمل القراءة »سألتُ الوقت/بقلم؛شلال عنوز ( العراق)
سألتُ الوقت أين هُمو أجبني فقالَ علامَ تسألُ ذاكََ منّي أنا سِفرٌ تمرُّ بيَ الليالي وتَنثرُني الحَكايا والتمنّي وتاريخٌ لِمَن راحوا وجاؤوا وناصيةٌ لمُفتَتنٍ يُغنّي أنا رئةُ العصور فَفيَّ تَحيا وفيها يستفيقُ شَفيفُ لَحني فقلتُ أراكَ تُدركُ مُبتغايَ وتعلمُ حَيرتي وعزوفَ ظَنّي فإنّي حينَ يشربُني هُواهم لهم هذا الفؤادُ يصيحُ خُذني وأينَ يجدُّ بي رَحلي إليهم وهُم رَحلوا على تِيهٍ …
أكمل القراءة »أحلامي السراب/بقلم:محمد الحشيبري (اليمن)
أحلاميَ السرابُ أم أنا يا..! أمِ الحياة دونما وصايا ؟! هنا بلادٌ أرضعتْني حزنها فخلّفتْني للظِّلال نايا تجيز موت شاعر مجيد لأنّــه عاش بلا خطايا و تنثني لظالمٍ حقيرٍ يدوسها كالنعل في المزايا لذا أعيش نصف ميت بها لأنّ قلبي مخلص النوايا أذوي هنا وحدي كطيرِ نحسٍ ولستُ طائر السعيد ..( مايا) … … هنا بلادٌ آمنت بإسمي فصـيّرتْـهُ للعبادِ …
أكمل القراءة »أَتقنتُ تأبين الجراحِ/بقلم:زكي العلي ( العراق )
أَتقنتُ تأبين الجراحِ ودفنها وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة وسمت على الألم العظيم جوارحي حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة صافحت سكين الحياة بخافقي وحلت بمبسميَ الجراح المالحة لا والذي سوّاك لست بيائسٍ مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة إنّ النوازل كالشموس بطبعها صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة
أكمل القراءة »أصغيتُ/بقلم:وداد الواسطي (العراق)
أصغيتُ كُلّي سيّدي كي أسمعَك باالله قُل لي ياتُرى ما أوجَعَك إبسِمْ فَدَيتُكَ خافقا شاغلتَهُ ماعادَ يُجدي في الملامة مَن معك أرَأيتَ في بعض الصّدودِ مرارةً أم أنّ همسا في جِوارٍ أفزَعك ام أنّهُ قد جئتني مُتَشظّيا فأشحتُ عنكَ بناظري قد روّعَك أم انّني دربُ الوصال قَطَعتهُ فَكواكَ بُعدي ياترى أم لَوّعك
أكمل القراءة »الـعـــشق الـمـهلك/ بقلم:عبدالناصر عليوي العبيدي
الــذِّئْبُ يــأكلُ كــلَّ يومٍ نَعجةً وبِــعَــدْلِهِ تَــتــبجَّحُ الأغــنــامُ قالتْ مُخَلِّصُنا وحامي أرضِنا وبــهِ غــداً تــتحقَّقُ الأحــلامُ بــاتتْ كــلابُ الحيِّ حاميةً لهُ ودريــئَــةً إذ مــا أتــتهُ ســهامُ وترى الكلابَ إذا تعثَّرَ ذِئبُهمْ يــعــلو الــنُباحُ كــأنَّهُمْ أيــتامُ فــكلاهما ذاتَ الفصيلةِ ينتمي والذئبُ في حشدِ الكلابِ إمامُ أمّــا الرعاةُ تقول: ذئبٌ جائعٌ قــد جــاءَ يَقصِدُنا ونحنُ كرامُ أيــجوعُ ذئــبٌ والشياهُ كثيرةٌ والــجوعُ بينَ …
أكمل القراءة »قضيتُ العمرَ/بقلم:رسمي أمين اللبابيدي
قضيتُ العمرَ محتشما . . . . وماأغويتُ فاتنةً فكم من حلوةٍ راحت . . . . . . مع الأحلامِ هاربةً وشابَ الرأسُ واشتعلتْ . . . . .شجونُ الحبِ حارقةً وصرتُ اليومَ تواقا . . . . إلى الحلوات ِ قاطبةً أردُ الطرفَ مشتاقا لمن لم تأتِ راغبةً فزاد الشوقُ وانتحبت بيَ النزواتُ جامحة كأن النفسَ إن مرت …
أكمل القراءة »أنا حزين/بقلم:السيد العديسي (مصر)
أنا حزين لأني لا أستطيع أن أثبت القمر فوق بيتكم لوقت طويل حزين لأن صانعي الشموع والبالونات –السفلة- لا يكترثون بنجوعنا الفقيرة ومكتئب (علماء الجيولوجيا أكدوا أن الماس لا ينبت في أراضينا) حتي محلات الزينة لم يتسن لي منح عنوانك لكل أصحابها يا الله لماذا منحتني صوتا أجش يؤرق الجيران حين أشرع في الغناء؟ لماذا لم تخلقني فخا تخطو عليه …
أكمل القراءة »طَلقةُ الرحمةِ/ بقلم:عمر هزاع( سوريا )
أسقِطْ عن عورتِنا الورَقةْ! واختُمْ؛ يا قنَّاصُ؛ الحلَقةْ! صرخَ التلفازُ.. ولم تصرخْ إنسانيَّتُنا المُختلَقةْ.. فمُسلسلُنا جِدُّ طوِيلٍ.. لا تلوِي مشنقةٌ عُنُقهْ.. وضحاياهُ مُجرَّدُ رقْمٍ يعبرُ بالتعدادِ الحدَقةْ.. رَقمُ الليلَةِ طفلٌ مُلقًى في بِركةِ دمِهِ.. كالعلَقةْ.. يُنزَفُ منذُ الأمسِ.. ولكنْ.. يُمسكُ في قبضتِهِ رَمَقهْ.. والأمَّةُ ترقبُ حُمرتَهُ تَسودُّ.. بلا أدنى شفَقةْ.. فاحزِمْ أمرَكَ في فُوَّهةٍ! واحسِمْ دمعًا خالطَ عَرَقهْ! وارحَمْ نَزعَ …
أكمل القراءة »شهيد الجزائر/ بقلم:الشاعر عبد المجيد بلاح ( الجزائر )
على أرضنا سقط الشهيد شهيد الجزائر مضرجا بدمه في السماء سعيد أمام الظلم صمد لم يرغب في العمر المديد ثار ضد المستعمر رغم الحصار و الوعيد عدو له القوة و النار القصف و التهديد له الطائرات و المعسكرات الدعم و السلاح الجديد يا شهيد الجزائر دمك كسر القيود و السلاسل حرر الأرض و الإنسان من نير الظلم و الغوائل أعاد …
أكمل القراءة »انا الغيمة المثقلة/ بقلم:د محمد درهم
انا الغيمة المثقلة بحب الزهور اروي عطشها واسقي البذور اذا اشتدت الشمس أمد ظلالي بكل سرور نذرت حياتي لها بحب لا يبور اذا عطشت سكبت دموعي لتروى اذا هاجموها العدى ادافع عنها لتبقى خلقت اعيش لها واموت لتحيا انا حبيبة تضحي لأجل الحبيب لعهده تصون تقاتل اذا رأت المعتدي وبالسلم حنون
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية