آفـــــــــــاق حُـــــــــــرة ********************* حلم الرجل بأنه قد عاد طفلا. في منامه الطويل كان قد رأى أشياء أخرى كثيرة: والده وهو يرقص يوم ختانه، مقلاة احترقت بالكامل، وكلب صيد يركض وسط طريق سيار لم يره من قبل. تمطى وفتح عينيه. إن الجو مظلم، وربما تكون الساعة قد جاوزت العاشرة. ابتسم لنفسه: قيلولة طويلة، وظن أنه سينهض ولكنه عاد وانقلب على جانبه …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
النّسيان عنوان آخر للتّذكر / بقلم : عدلة شدّاد خشيبون ( قانا – الجليل )
وكانت تسير وشعر رأسها يتهاوى ذات الشّمال وذات اليمين ..استوقفها ظلّ طفل صغير غطّى دربها فأقفلت عائدة لحضن أمّها ترجوها أن تغفر لها زلّاتها ..يا إلهي فتاة في عمر النّعناع تفوح رائحة شذيّة عن اية زلّات تتحدث؟؟وما هو سرّ بكاء مقلتيها. تساؤل …؟؟؟؟ ماذا يريد الانسان من اخيه الانسان؟؟؟ ليترك بعضكم بعضًا …وليعش كلّ في قوقعته حتّى يعلن براءته من …
أكمل القراءة »الفطر / بقلم : هدى الشماشي ( المغرب )
عزيزتي أسماء، أنا لا أجد ما أقوله لك، ولهذا بالضبط أكتب هذه الرسالة. إن الوقت ينفذ، وحين تقرئين هذه الرسالة سأكون قد غادرت.أجل يا روحي، إن الطائر سيحلق. لا تفتحي فمك الآن فلا شيء يدعو للدهشة. أبي يقضي ليلة أخرى خارج البيت، وأمي نائمة، وأختي ميتة منذ أعوام كما تعلمين. لماذا أذكرها؟ أنا لا أدري. أمي قالت لأبي البارحة: …
أكمل القراءة »تائهٌ بين الأموات / بقلم : أحمد إصليح
لم تكن ليلة ك باقي اليالي كانت ليلة أكثر سوداويه أكثر دمويه إستيقظت على صوت صديقي لقد كان ملطخًا بالدماء وكان الدم على هيئة بحيرةٍ تملئ المكان، سألته بلهفه مابدك؟ وماذا جرى؟ من أين كل هذه الدماء؟ قال لي :كُنتُ اتشاجر مع أخي، وقفتُ مُتصلبًا في منتصف الغرفة لا أعلم ماذا أقول له هل أقول له بأن أخاه قد توفيَ …
أكمل القراءة »مصنع غزة/ بقلم: مصطفى محمد علاء بركات
ما أن تقع عيناك عليه ، حتى تتملك الهيبة قلبك رغماً عنك و لا تشعر إلا بضرورة إحترام هذا الصرح الذى صمد شامخاً لأكثر من مائة عام ، يتوارثه جيل بعد جيل من أبناء مؤسسيه القدامى ، مبنى حجرى قديم على مساحة كبيرة تغطى عينيك بوابة قديمة له ضخمة تتسع لعربة نقل من الحجم الكبير و بعرض هذه البوابة من …
أكمل القراءة »رحلة حقيبة / بقلم : الشاعر والأديب السعودي سعد عبدالله الغريبي
توقف تفكيره أمام منظر الحقيبة الجلدية الصغيرة بجانب السيدة المنشغلة بهاتفها المحمول تقرأ وتكتب وترسل. خطف الحقيبة بحركة خفيفة وسريعة، وألقى بها في كيس اعتاد أن يحمله معه تحسبا لفرصة مثل هذه. ركض وحين لم يشعر أن أحدا انتبه له أو لاحقه خفف من جريه وسار سيرا طبيعيا. انشغل تفكيره في محتويات الحقيبة، وهل تستحق هذه المجازفة؟ – سرقة في …
أكمل القراءة »(التاء الشجاعة) قصة قصيرة للأديب الجزائري حركاتي لعمامرة
#قصة قصيرة. حكت لي والدتي الحكايات والأساطير، غير أن حكاية جارتنا فاطمة كانت الاروع على الاطلاق ، منذ ان فتحت عيني ووعيت على الدنيا وانا اعرفها قوية صابرة لاتشتكي من قلة ولاتتذمر من فقر او عوز ، ملامحها تدل على الرجولة ، وحتى ملابسها تشبه الى حد كبير ملابس الرجال،عكس بنتيها اللتان كلهن رقة وعذوبة و جمالا انوثتهن سبقت سيرتهن …
أكمل القراءة »الحذاء وجرة العسل /بقلم : بكر السباتين
اشترى متعوس الحظ، عدنان، حذاءً بالياً من سوق الملابس القديمة. طلاه جيداً.. ودق بعض المسامير التي كانت نافرة تحت ضبانه المتآكل.. وانتعله نافشاً ريشه كأنه امتلك الدنيا. فالحذاء بالنسبة لفقير مثله يعني امتلاك سيارة فارهة.. ثم مضى يطوف به الأزقة التي لم تعد تتسع لفرحته الغامرة، فيُخال له بأن عيون الدهشة تطل عليه من النوافذ المفتوحة، وأقرانه في الجوار يباركون …
أكمل القراءة »أم أحمد/بقلم : سيد الرشيدي روائي وشاعر مصري
بقلم سيد الرشيدي روائي وشاعر مصري “تعال هنا والحلو عندنا” كانت أم أحمد تنادي على زبائنها بهذا النداء. سيدة في العقد الخامس تبيع الفطير والجبنة القديمة والخضار في سوق مكتظ بالناس، لكن صوتها يعلو لجذب الزبائن. لقد جذبني صوتها وحديثها المشوق للناس وهي تقول “تعالي يا حلوة خدي فطيرة، غدي الراجل غذيه، تعالي هنا والحلوعندنا”. وتقول للمارة: “تعال يا أستاذ …
أكمل القراءة »القفز / بقلم : هدى الشماشي ( المغرب )
لو كنت فقط قد تأكدت من إغلاق الباب.- كان هذا ما قالته لنفسها قبل أن تغفو، ولا شك أيضا أنها قالته أثناء النوم. ظهر لها فجأة في حلمها من يقول لها: أعطنا خبزنا كفاف يومنا. كان رجلا شاحبا، وهي لا تحب الرجال الشاحبين. دفع بابا لم تره يوما في حياتها، واندفع يقول لها: أعطنا خبزنا كفاف يومنا، وكان هذا …
أكمل القراءة »صدر عشتار وحقل السنابل / بقلم :بكر السباتين
صادفها في مناسبة ثقافية.. أخذتهما التفاصيل إلى عدة لقاءات وحوارات هاتفية حتى اختتام الفعالية بنجاح.. ثم افترقا. لكن صورة كل واحد منهما ظلت تتجاوب في رأس الآخر إلى حدود العربدة المفتوحة على المتخيل المحظور.. ولأنه شاعر وقاص فقد أخذها معه كأنها عشتار، ولاذ بها إلى ما درج على تسميته ببستان الروح في ذاكرته العميقة.. وهي منطقة مفتوحة على فضاءات لا …
أكمل القراءة »طيء الكتمان/ بقلم : سامح ادور سعدالله
كان الشاب دائم الجلوس بمفرده في حديقة القصر يرسم أوقات طويلة فلم يكن هناك ما يشغل باله أكثر من الرسم , كلما تقع ورقة بين يداه أو أي قصاصة ورق كان يرسمها , كان يرسم قطة او وردة أو حتي شخصاً . و يعيش بين اللوحات و الألوان و فرشاته , وذات مرة بينما يمارس هويته بالرسمِ دخل إليه صديقه …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية