رواق قصيدة النثر

تتيتّم النوافذ/بقلم:عمر محمد العمودي

تتيتّم النوافذ حين لا تطرقها العيون ولا تنتظر خلفها أنثى وحين لا تُفتح على استحياء تغدو محبوسة حين تحاط بالقضبان وتُخنق بالستائر.. ووحيدة حين لا تجد من يُصغي إليها وغريبة حين لا تفرد جناحيها لطائر تتيتّم، فتبدو وكأنها تنتظر أحدًا يعتذر لها ولو بنظرة مبلّلة..

أكمل القراءة »

في ردهة معتمة تشبه أمسك/ بقلم:عبدالله عوبل

لن تحلق المدن الصامتة بأجنحتها فوق ظلك الورقي مادمت تخفي في شقوق الليل آثارا منفوخة من قمح الجياع قف حيث انت، صغيرا ماكرا قف في ردهة معتمة تشبه أمسك ولن يطول بك الانتفاخ عند أول شروق ستمر من هنا شعلة مسافرة ترسم في الأفق البعيد نجمة من قبعات الهواة العابرون الى شروق مختلف  

أكمل القراءة »

هوية تتشظى بين الاڤيستا وحلبچة/بقلم:د. جوتيار تمر 

اقليم كوردستان / 12-6-2025 “مشهد أخير لكاتب يسكب لغته في قالب التاريخ الممزق” (ميدي في زمن الدم) هذه الجبال، يا حفيدة كيخسرو – أميديا -: تحمل اسماءنا مثل وحي منسي نحن من حفظنا الاڤيستا في معابد الجبال،  فصمدت رغم عواصف التاريخ، نحن من رأى احرفنا تسقط مطوية كجثة طائر تحت حوافر الابل،  وسيقان المآذن الغازية؛ وعواء الذئاب الزائفة.. الريح تقرأ …

أكمل القراءة »

قارئتي/ بقلم:محمد مجيد حسين

قارئتي .. هي لم تمُتْ بعد تشبهُني .. لا حدودَ لجنونها لا حدودَ لصمتها ولا حدودَ لجمالها .. قارئتي يتيمةٌ مثلي تعشقُ الأوطان الهاربة ومغيب الشمس وتعشقني أيضاً قارئتي ليبرالية وأنا شرقيُّ المعتقدِ قارئتي مثل وطني !! قارئتي تشبهُ أمي …

أكمل القراءة »

صحوة السكون/بقلم: زهرة بن عزوز ( الجزائر )

صحوة السّكون مابين التّيه وأشلاء الحيرة يرفرف الصّخب بداخلي في صحوة السّكون كأنّ الأفق يترامى أمامي بين جوانحي تقطر الدّهشة بامتداد بصري يرتدّ خاسئا حسيرا مكسور الطّرف يعاني تتدفّق الأصوات في أذني كنواقيس إنذار توقظني يراودني السّؤال كهباء ضائع في الخلاء ماذا يخبئ لك الدّهر مادام لم يتكشّف عن قناعه؟ أحاسيسي النّابضة تلتهم ما تبقى من أنفاسي المقرورة العرق يتصبّب …

أكمل القراءة »

يوماً ما ستعرفين/بقلم:حسين محمد( المانيا)

يوماً ما ستعرفين كيف أهدرتُ حياتي على عتبة عينيكِ.. سيخبرونكِ كيف كنتُ أجمع ما تتركينه خلفكِ في كل مكان؛ منزل صديقتكِ، طاولتكِ للدراسة، بين صفحات الكتب التي تقرئينها، حتى عطركِ الذي في شوارع الكون، صوت خطواتكِ في حديقة قلبي، شعركِ الذي تنسينه على الوسادة، نهايات أحاديثكِ التي تحتفظين بها أحياناً لنفسك، أحمر شفاهكِ على الفناجين، ما تبقّى من أثر بكائكِ …

أكمل القراءة »

ماذا لو/بقلم:زينب عبدالله (اليمن)

ماذا لو كان للوسائد أفواه تشاطر دموعنا الثرثرة، و للجدران أيد تجيد (الطبطبة)..؟! ماذا لو كان لليل قلب رحيم، و للظلام حبيبة يغار عليها من خيالات الأشباح..؟! ماذا لو كان الفقد كذبة درامية، و الحنين لمجرد الشعر و الكتابة، و كان الرجال صادقين جدًا و النساء خلقن لغير البكاء لغير البكاء..؟!

أكمل القراءة »

دَرْبُ الغوايَة/بقلم:رويدة جعفر

بَيْني وبَيْنَك صَبَاحٌ مُعَلَقٌ وقَافِيةُ تَنْتَظِرُ شَمْسَ عَينَيْكَ تَكْنُسُ خُصوبَةَ الكَلِمات تَتْرُكُ عُقمَها الأًعْمَى لَاشَيءَ في الأُفقِ سِوى حَبلِ أشواقي الطَّويل يَلٌُفُ عُنق سَماءٍ تَهذي بِكْ أيُّها المُتساقِطُ فِيْ كَمَطَرٍ أَليفِ فأنْبُتُ وَرْدَةً حَمْراء في طِينِ الجنَّةِ بإذْنِ المَاءِ يَعودُ الزَّمَنُ بَيْنِي وبَيْنَكَ إلى لُجِّ البِدَايةِ نُعيدُ تَرتيبَ الصَّبَاح نَرفَعُ صَلاةَ العاشِقينَ فَفي مِحْرابِ الشِّعرِ نُسقِطُ القَوافِيَ الخَرْسَاء اِخلَعْ جِلْدَكَ …

أكمل القراءة »

جئتك/بقلم:مهند عمر ( السودان)

جئتُك.. وذاكرتي خالية من كل النساء قبلكِ حتى تلك التي واعدتني وقالت غدًا ولم تأتِ غدًا حذفتُ رسائل اِعتذارها لي ولم أعُد أُفكِرُ فيها ولا غدًا جئتُكِ.. وقلبي خالٍ من كل النساء قبلُكِ إلا من بضعِ ندوبٍ لعلاقات عابرة من صُنع كيد الفراغ وبضع شوائب كانت فيما مضى أصدقائي المقرّبين جئتُكِ وكلي برئ من كل النساء قبلكِ شفتاي لم تلامس …

أكمل القراءة »

على أحبال الشوق/بقلم:يزن السقار (الأردن)

على أحبال الشوق أعلّق ذاكرتي و اترك للريح فرصة اللهو الجسور لا يباس يأتي بل غيمي يشتي ملامحك أقاصيص زنبقك صوتك الهارب من حنجرة الخجل غنج الفنجان على شفاه الأمل ثرثرات حافياتك في حدائق القصائد مزاج دنان نونكِ لهجات خريرك و الحرير اشتي فتصيج تربة المجاز بكل أسمائك العطرية و تندد البلاغة بقصور انفجار المسّ و همس المساءات العصية

أكمل القراءة »

كفاكِ/ بقلم:حيدر غراس ( العراق)

كفاكِ تقايضينني بالشِّعر، من أوهمَكِ أنّي اكتبُه كلُّ ما ذُكرَ من شعرٍ لايتعدّى جرائمَ حبرٍ أرتكبُها على الورقِ لشَعرِ صدري قولتُه ،بذلك يزدادُ قتامةً كلما انسلَّت فارزةٌ راحت تتدحرجُ على سُرَّتِك بدعوى أنها سلةٌ لجمعِ القُبلِ اللوثاتُ التي تمر،ُّ بالنُّصوصِ ماهي الا لوثاتِ دروبِ الطين ِ التي نعبُرُها حيث صباحاتِ المدارسِ الباردةِ لذا تجدين أكثرَ النصوصِ ملطخةً بستينَ ألفِ لوثةٍ …

أكمل القراءة »

/ رغم أننا كالأرض /حسن هورو (سورية _ هولندا)

/ رغم أننا كالأرض ذرة أمام أي نجم/ الفراشة التي تحترق بناركِ وتعيد الكرة هي ذي أنا لأنني لا أستلذ بالمياه الدافئة ولا بالباردة ولا أحب الثلوج ولا تحت حرارة الشمس التي دون الاحتراق إذاً حبكِ ملاذي الأوحد ومثواي بكلا الحالتين وسبق لي وقلت في بداية قصيدة : أيتها المرأة لا وجه التشابه بيننا انما بكلانا تخلق الحياة سأضيف هنا …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!