رعشةُ الحنينِ نبضُ البحرِ يهمسُ كقلبٍ لا ينام والموجةُ تلدُ ظلها على صفحةِ الهواء لمع في الذاكرةِ برقٌ خاطفٌ فإذا بي أراهُ وجهًا مكسورًا يبتسم من وراءِ السحبِ وجهُهُ تلون بضوء الغروب كان صوتُهُ يقبل أصداف الأحلامِ النائمة تقدم الموجُ بخطاهُ القديمة غمرتني رعشةُ الحنينِ التي ترقصُ على أوتارِ الزمن كأن الزمن خاف البقاء فألقى لي لحظةً ثم انسكب كدمعةٍ …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
حب مدموغ بالجنــــوون/ بقلم:سعاد لهناني
يا حبيبي… ملأت قلبي بالفرحة، لسعدك أيها النور، أمام هالة اسمك تتأرجح كقيثارةٍ بين مهاد النطق… أشتاق إليك حدّ الجنـــــون… أنا المهدودة هنا، أنا المحوطة باللا معنى… إحساسُك مثالي، وشعورك عال يجعلني أغوص إلى أقوَى رعشاتي، أَحملها في داخلي وكياني… لو نلتقي في أيّ معبد كنيسة كه أو دير… عتبات من عتبات الهروب، نهرب إليها… نختبئ من هذا العالم، نقضي …
أكمل القراءة »قارِئَةُ الفِنْجانِ/بقلم: دعاء الأهدل
تَقُولُ لي قارِئَةُ الفِنْجانِ: الرَّقْمُ الصَّعْبُ الَّذي يُمَثِّلُني: سَبْعَةٌ، حِينَ وُلِدْتُ، وَحِينَ ارْتَدَتْني قُبَّعَةُ العِلْمِ آخِرَ مَحَطّاتِها، وَحِينَ عَقَدَ الحَظُّ صُلْحًا مَعي مَرَّةً واحِدَةً، وَحِينَ انْفَصَلْتُ عَنْ أَحْلامِ الحُبِّ الوَرْدِيَّةِ الكاذِبَةِ، وها أَنا الآنَ تَمُرُّ عَلَيَّ الحَياةُ بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ مِنَ الخَلاصِ مِنْ مَشاعِرِ الحُبِّ. أَخِيرًا، قالَتْ لي: إِنَّها طاقَةُ نَصْرٍ عَلَى فُلولِ الشُّعورِ. تَكْشِفُ لي قارِئَةُ الفِنْجانِ سِرًّا: بِأَنَّني أُنْثى …
أكمل القراءة »لم يمش وجهي/ بقلم:روزانا السيد بغدادي ( لبنان )
لم يمسّ وجهي إلا زمن صدوق ولا قلبي إلا حقيقة لا تهادن لا رتوش لا مشرط لا أقنعة نسخة أولى بلا هوامش . باهتة في مرايا العابرين سامقة في أعين الحاقدين بهية لمن نفذ إلى السر وأعجوبة صغيرة في عيون من أحبني بصدق . لا مرآة مصقولة لإرضاء العيون الكسولة في الملامح صدق وفي التجاعيد أوسمة نجاة من حرائق خفية …
أكمل القراءة »رفحاء حيث الزمن لا يهادن/بقلم:علي جاسم
في وسط الصحراء، حيثُ الخيام والرمال سجلت ذاكرة اللجوء ،كانت رفحاء حكايةً من البساطة والحنين، حيثُ كنا نسكنُ خياماً، مخبأً للأمل، في صحراءٍ لا تعرف السكون. كان تحت سقف الخيامُ أحلامَ اللاجئين، تجمعُ مابين صوتِ النسيم وصرخةِ العيون التي كانت تبحثُ عن الوطن في ليالٍ مظلمةٍ تكتسيها صمتُ الرمال، لكن مع تقلبِ الزمن وتبدلِ الأحوال، بدأت رفحاء تُعيدُ رسمَ معالمِها، …
أكمل القراءة »إسم هشّ على حائط مهترئ/بقلم:محمد أعروش المغرب
أحمل اِسمي كاملا و مثل حائط مهترئ تتساقط الأحجار من صورته فتأخذ شكلا جديدا لخرابه القديم تتساقط الأسماء مني أواصل عُريي مثل شجرة ذابلة و لازالتْ مصرّة على الوقوف لكن لماذا يتساقطون ؟ ألقي هذا السؤال عبثا و أمضي وحيدا ألوك غبار الصمت و النزيف لم أحتفل يوما بالربيع . كان اسمي في هامش الحديقة وردة وحيدة أستقبل الصباح بزينة …
أكمل القراءة »الشوق يدعوني إليكْ/ بقلم:محمد مسعد
الشوق يدعوني إليكْ.. ولست أدري كيف ألقاكِ وأرمي وردةً بين يديكْ.. كيف ألقاكِ وهذي القطعة الصفراء من رمل الصحاري تمنع اللقيا وهذا البحر يعزلني عليكْ.. ولست أملك غير أني في شفيف الفجر أقطف بعض أزهار البنفسج والشقيق الأحمر القاني وزهر الجلنارْ.. أقطفُ الأزهار منتشياً بنور الصبح أهديَها إليكْ.. ولست أدري هل تدثرك السعادة حين تبتسم الزهور لناظريكْ.. حينما ألقي بها …
أكمل القراءة »سؤالٌ أخضرُ الحنين/ بقلم:عائشة المحرابي( اليمن )
أطلَّت صباحاتُ مايو بحلَّتها الأبهى تحملُ ألوان قوس قزح سحابةَ ذكرياتٍ مليئة بالدموعِ والفرحْ فقل لي يا سيد المفرداتِ وسرَّ معانيها: ماذا أهديك وكلُّ شيء لديك ؟! المالُ والِحسان تجثو الأوامرُ بين يديكْ وأنا سيدةٌ لا تملك سوى وهجِ الإحساس وكلماتٍ أوقدها في مجامرِ شراييني تطفئُها قبلَ أن تقرأها علمتني ألاَّ أنتظر وألاَّ أحب أنَّ الحبَّ وسائدٌ محشوَّةٌ بالأوهام وأنَّ …
أكمل القراءة »الخسارات/بقلم:حميدة جاسم ( العراق )
الخسارات أجمل ما أهدتني الحياة كشفت لي وجوها لم تكن لتسقط الأقنعة عنها لولا العتمة علمتني ان أقف وحدي ان ارمم قلبي بيدي ان ابتسم رغم الانكسار وامضي… كأنني لم افقد شيئا قط ان احب بصمت، وارحل بصمت واجمع شتاتي كأنني لم انكسر الف مرة من قبل الخسارات لم تكن نهاية بل بداية أخرى أشد وضوحا وأكثر صدقا مع الذات …
أكمل القراءة »الطفل الذي استعاد أحلامه/ بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن )
الطفلُ الذي تسلّقَ بقدمين عاريتين من الدفء زمنًا طاعنًا بالندوب، لازالُ عالقًا هناك، كأنّه دمعةٌ نسيها على خدِّ التاريخ. خذلتهُ دفاترُ المدرسة، المقاعدُ التي بكت من الوحدة، جدارُ البيتِ، حين تقشّر، الوطنُ، حين كسر القلم من بين أصابعه وزرع في راحته رصاصة. نفتهُ الحياةُ داخل زنزانة صبره، وتركتهُ على عتبةِ العالم عاريًا من الحلم، مُثقلاً بالخذلان. يمّم وجهه صوب الحرب …
أكمل القراءة »رغم أنفاسِ الجحيمِ/بقلم:روزانا السيد بغدادي
ورغم أنفاسِ الجحيمِ التي تلهثُ في خاصرةِ الزمن، يبقى الحبُّ — كألفِ نجمٍ يتيمٍ — يحفرُ نفقَهُ في صخرِ الليل، ويعلّقُ قلبهُ على مشجبِ الغيم، كعصفورٍ أخرس، يبني عُشَّهُ على أغصانِ الرمادِ، ويغنّي… بصمتِ من رأى اللهَ في رعشةِ قُبلةٍ مفقودة. لا، لم يبقَ الغوغاءُ وحدهم، ثمة عاشقٌ — بأهدابٍ محترقة — يُخبّئُ قُبلتَهُ تحتَ بطانةِ معطفٍ ممزَّق، كأنّها تعويذةُ …
أكمل القراءة »سيمفونية الأصابع المحترقة/بقلم: حيدر البرهان الحمداني
أولدُ في زمنٍ يلفظُ موتاه كالنوى، مدينتي – يا أمّاً عاقراً تلدُ الجمرَ بدل الدمع – تحبلُ بي كلَّ فجرٍ ثم تدفنُني مع الأصيل في مقبرةِ الأسماء المنسية حيثُ لا شاهدَ سوى أصابعنا المقطوعة التي ما زالتْ تشيرُ إلى الخضراء أحترقُ كشمعةٍ في معبدِ الآلهة العطشى كلّ لهبةٍ تهمسُ باسمكِ يا خضراء كلّ ذرة رمادٍ ترسمُ وجهَكِ على جدران المنفى …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية