1 يستمد البحر طاقته من الرياح وأنا أستمد طاقتي منك ولأنك تشبه الرياح في هذيانك تجدني دائما بين مدٍ وجزر 2 لا كراهبٍ تتلمذ على يدَي شقراء لا هو أتقن الرهبنة ولا نال منها ما يشتهي اختر طريق قلبك واترك الضوء للرَّبّ لا تسافر عبر بريد القمر سامِرْ نجمةً واترك الليل يكمل توزيع رغباته امتط صهوة الكبرياء كابر الفجر واصنع …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
من أجلِ ذرةِ ترابٍ في عينيكِ / شعر :كمال أبو النور
لأنني فاشلٌ في الوصولِ إلى النسخةِ الأصليةِ من تفاصيلِ جسدِكِ البكرِ الفراشةُ المبللةُ بأنفاسكِ وصلتني في طردٍ وحينما فتحتُ الرسالةَ احترقت أصابعي من أنفاسكِ المخمرةِ بلهيبِ الحرمانِ الذي فُرِض علينا ****************** هذا الجسرُ الذي فشلتُ في عبورِهِ يقفُ كحرسِ الحدودِ فاصلا بين قلبين معفرين بالعشقِ قلبين وُضِعا على قائمةِ الممنوعين من العبورِ للزواجِ حتى لو كان الزواجُ عرفيا قلتُ: أتخفى …
أكمل القراءة »أيْبَس .. كقشّةٍَ صيفية/ بقلم : وفاء الشوفي / سورية
أنحني .. كعشبةٍ طريةٍ فأنا افهمُ الرّيحَ : أقولُ لنفسي كي أبرِّرَ عطفي. أيْبَسُ .. كقشّةٍ صيفية فأنا افهمُ الشّمسَ : أقولُ لنفسي كي أبرِّرَ قَسوتي. للخضرةِ يدٌ تبذِرُ للبيدرِ أيدٍ تَغِلُّ. هل الدّمعُ سؤالٌ ؟ هل المنديلُ إجابة ؟ كأننا في العصيانِ , أوتادُ تطْمُرُ نفسها كأننا مفرقعاتُ الفرحِ , و مهرّجوه. نخلِطُ الحياةَ ببهارِ الموتِ و نتلو أناشيدَ …
أكمل القراءة »إمرأة لا تكفّ عن الحلم / بقلم : نزيهة شلخي موسى
1 أنا ماذا … ؟ أنا ذلك الفراغ الموغلُ في العَدم سَراب تشكّل من رذاذِ الفقدِ أنا كلّ الحكايا الّتي عرّشت على حَوافِ غابةٍ استوائية خاصمها الضّوء . رديفةُ الموتِ أنا شقيقة الحَياة إمرأة المسَافات العَابثة بدمِ الغياب سيّدة البداياتِ و النّهاياتِ إمرأة لا تعترفُ بنبوءات المَطر و لا تحضر عُرسَ الذّئاب 2 أنا ماذا…؟ أنا ذلك الجُنون …
أكمل القراءة »غناء / بقلم : نور الموصلي/ العراق
أغنِّي لأرفوَ بالأغنياتِ حبالَ الكلامْ، وأكملَ ما أسقطتهُ المسافةُ ما بين قلبي وصوتي، وأبلغَ ذاتي رخاماً رخامْ وكي يرقصَ الصَّيفُ إن جفَّ قلبيَ تحت الغمامْ أغنِّي… فإنَّ الأناشيدَ ماءُ السَّماوات للرُّوحِ منذُ الأنامْ وحيناً أغنِّي لكي يخرجَ الأمسُ من قمقمِ الغائبينْ، ويلتفُّ حولي يرشُّ على حاضري ماءَ وردٍ تعتَّقَ في ريحهم كي تفوحَ السّنونْ وحيناً أغنِّي لأكويَ ذاكرتي بالحنينْ وكلُّ …
أكمل القراءة »امنية ميتة / بقلم : عباس رحيمة/ استراليا
اعلم انني لا استطيع التحليق كطائر لكنني سأجمع حطب الغابة اصنع منه سلما ارتقي الى الاعلى حتى اطال عرش السماء ابسط بساط العمر اعرض اوجاعي عليه اسأله هل ابدأ من ساعة الولادة ام تكفي هذه اللحظة ؟ التي وضعت بها قدمي في بسطال الحرب حملت عبء خطيئتك على كتفي ألقيت تفاحة نهدها بفمي ام اخبرك عن جثة ناقصة انتشلتها من …
أكمل القراءة »ماذا سأقول / بقلم : فتحي مهذب
ماذا سأقول لفان غوغ بعد اليوم . رأسي يتعبني كثيرا… مثقل بالقش والحجارة والهواجس… تعبره ذكريات مريرة بسيقان أم أربع وأربعين… وتدهسه ضحكة الخفاش المريبة.. وعلى سطحه العدمي بئر ملآى بسم الشوكران.. في ضاحية العمر الهش تتعالى طقطقة عجلات قطار الرأس.. يعج بركاب المتناقضات وحقائب الموتى القدامى.. مثل جرة أثرية يحمل رأسي عامود محدودب نحو كهوف المحو ثمة أشباح جذلى …
أكمل القراءة »المومس والسياسي / بقلم : يسر بن جمعة / تونس
أكثر ما يؤلم المومس و هي في طريقها الأخير إلى عالم مجهول أنّها لم تنم و لو مرّة واحدة مع رجل أحبّته و لم تسرّح شعرها أمام مرآتها و هي تتغنّى بنشيد بلدها قد تصبح قدّيسة عند الميّتين فيلقون بقذارة أثوابهم عند فخذيها علّهم يتطهّرون و أقسى ما يوجع السّياسي و هو يركب سيّارته الفاخرة و الغلمان يحيطون به من …
أكمل القراءة »تجليات / بقلم : سمر محفوظ / سوريا
عندما فتحوا كتب اللعنة.. ليحرمونا من امومة الكلمات التالية .. قلنا .. مرحى لجسد لايحن الى قاتليه. وقلنا: ليس مهما أن نحزن كما الانهار كما خبيزة ذابلة .. فالالفاظ لاتهجر ويلاتها .. بل تكرز الاهة بمعمودية الدمع.. تحف بنا الى نافذة رخوة تحملنا كشجن للسماء.. حطاب الشدا .. ياحطاب.. ببلاغة الشوق الخالص..تنفس عني الهواء.. ثم علق النياشين فوق الاشلاء .. …
أكمل القراءة »نبض حرف/ بقلم : سكينة شجاع الدين / اليمن
ليس على مايرام ذلك البوح الذي يقيم في منتصف الطريق بين حنجرة الوقت ومرايا الذكريات كلما حاول النهوض كي يدرك من تعلقت أسبابه به نفضت عنه الدقائق أعمدة الوصل وغادر أرصفة الأمنيات بين شد وجذب كلما حاول الوقوف على أطراف أصابعه …. هوت به حفرة البوح في قعر متهاوي الأركان لايستقيم في الوقوف حتى يعود أدراجه من حيث أتي …. …
أكمل القراءة »سارق العسل من فم حبيبتي } شعر / كمال أبو النور
أنت متهمة بالتآمر على الأشباح التي تمرح في قلبي المصنع الذي كان يعمل برائحة القرنفل المختلط بعرق امرأة ما توقفت آلاته من كثرة الصدأ الآن يعمل بكامل طاقته لا تبتعدي فكلما تبتعدين تتعطل الساعة الكونية الشمس تتظاهر بالشلل وتقف تحت شرفتك كمتسولة تنتظر أن تمنحيها حقلا من حقول القطن المختفية تحت ثيابك والقمر العجوز أضرب عن التوقيع في دفاتر الليل …
أكمل القراءة »عودة “أليسار/ بقلم : عفاف ابراهيم / الولايات المتحدة الامريكية
انتظرني … حالاً وأنتهي أصنعُ زورقاً من نار الأطلسي والمتوسّط يعبرانني وكثيرٌ من الأفكار أنا اليوم في متوسّط عمري تتوسّطني أحلامُ الصبايا وسرّةٌ مقعّرة مازال حبلها السرِّي يشدّني لبلاد على بعد آلاف الأميال وصالي بها مازال قائماً منذ آلاف السنين عندما كنتُ صغيرة كانت بلادي صغيرة وكنْتَ أنت وقتها صبيّاً مهووساً في صنع زوارق الورق صنعْتَ لي زورقاً من ورق …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية