على الضّفة اجلسُ وحيدا اقرأ نصا شعريا عن العزلة تخطر على بالي نصف فكرة “خلق الشّعر للوحيدين” * انظر إلى ما وراء البحر إلى مركب يغرق بكامل مهاجريه وخشبه تخطر على بالي نصف فكرة “الغرقُ أن تظل جالسا في مكانك بينما يفكر ظلك بجرأة في الهرب” * على الضّفة أقف بعيد عن الجوقة بالقرب من الأشجار الأشجار التي تقف بعيدا …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
غيمة تبارز الليل/ بقلم:العامرية سعدالله( تونس )
فتحتُ بابا هيأتُ مسلكا في الفضاء خطوتُ خطوة نحو رفيف فراشة تتهجى البدايات كان الممر متاهة في كف غيمة الغيمة تختصر حنيني وانا أطرّز سماوات البدء بهجة كي لا تتوارى الفرحة في لوعة ليل لا يخجل من بسط ظلامه سأعجن أيامي برحيق سوسنة و أطعمها ساعات تتوجس رائحة الغواية ترسم حدود المكان تلوّن الصمت ببهجة لا تزول لا تزرني أيها …
أكمل القراءة »كفيفو السمع لا يرون صوتك المشمس/بقلم:فتحي مهذب( تونس)
أمشي على فصوص عيني.. حزينا مثل عبد حبشي مصفدا بسلاسل حتميات .. القرى نائمة .. الطائرات العدوة ترتاح فوق منصة صدري .. للنار الصديقة مذاق الحنطة .. تشرب الأرض نبيذ الدم.. غير أن النوافذ مرصعة بالفهود . #### لا تثريب عليك يا صرار الليل العدمي.. الموتى أرهف سمعا من الأحياء.. لماذا آخر الليل تلبس قبعة المطر وتنام على الربوة ؟.. …
أكمل القراءة »قاع الجرح/بقلم:زهرة بن عزوز ( الجزائر )
إن أحببتم أن تروني أنا هنا ألم يحيطني، يكاد يقتلني معركة دارت بينه وبين جفوني سلب النّوم منها أنا هنا في قاع الجرح أتألّم أهذي.. فقدت السّيطرة على حروفي ، نسيت مخارجها أهذي ،، أصرخ بصمت حتّى يئنّ الصّدى من رجع صوتي محمّلا بالرّمل،، بالرّيح بالشّوك.. بالورد.. لا أدري… دبيب الحياة مركوم في خاطري لا أحد يصّغي لا أحد يسلّي …
أكمل القراءة »كما تشاء/بقلم: عائشة المحرابي ( اليمن )
اِطلق عليَّ من الأسماءِ ما تشاءْ فداخلي حممْ براكينُ غضب ٍ وقهر ٍ وألمْ تحيلُ الكونَ ناراً وتضاريسَ من الجمر ِ وتحرقُ كُّلَ أحزانِ البشرْ .. تائهة ٌ أنا في موانئَ لا بحارَ لها وسواحلَ تصطاد ُبالموتِ الحياة جرحي العميقُ معتقٌ يساقُ قربانا ً لشياطين ِ الجوار اِطلق عليَّ من الأسماء ِماتشاءْ فأنا مواسمُ السقوطِ والقحط ُفي عينيَّ مرسومْ …
أكمل القراءة »وجع/ بقلم:منى عثمان (مصر)
وجع.. أن تكوني امرأة.. .. بملامح قصيدة !! مساء التشرد في زقاق الأبجدية وولوج غابات المجاز نقطف التوت ونعصر أعناب البلاغة !! وصباح الميلاد على سطور من ضياء نفيض نبضا ونحتسي.. شهد الكَلم !!
أكمل القراءة »من معك ؟/ بقلم:ماجدة الفلاحي ( المغرب )
ها أنا في طريق أمشيه لوحدي تتثاقل فيه خطواتي في ليلي الطويل أراوغ صمتي أحدق في الظلام الحالك في البياض في اللاشيء قد تحدث أشياء غير مهمة قد تسمع الضجيج همسًا قد تسمع الصمت صراخا قد ترى الفوضى نظامًا من معك ؟ أرابط في تخوم الخيال أستحضر روحي أحضن الهواء ألتحف السماء أسكن النجوم أنشر بياضي أسكب حبري أنصت …
أكمل القراءة »تراتيلُ جريحة!!/بقلم: عائشةالمحرابي( اليمن)
بَعدكَ لم يبقَ سوىٰ جدرانٍ أحدثُها وقلمٍ اهشُ به علىٰ تراتيلِ الهباءْ ! هو الشروقُ غادرَنا حاملاً مشاعرَنا وقُبلةً تائهةً في الفضاءْ يحتضنُها الفراغُ، يدٌ تبحثُ عن دفءٍ يجرحُها هبوبُ البرودِ ودمعةٌ هاربةٌ خجلىٰ منكسرةْ ورُّوحٌ نازحةٌ عن الجسدْ! وغيمةٌ حُبلىٰ شاختْ قَبلَ أن تَلدْ غريبينِ صِرنَا ، وأشواقُنَا فقدتْ عذوبتَها علىٰ جدرانِ الصمتِ، لا اعتذارٌ يُجدي، ولا رجاءْ أكانَ …
أكمل القراءة »تناسخ الأقدار/بقلم:خالدة النسيري
مذ خبّأتني المفردات بغيب فكرتها تلاشى الهائمون بدمعة كُتمت كعالمنا الحزين… تُركوا بأرض غيابهم صُلِبت على أوتار دهشتم سرابيل المحبة عُلِّقت لحظاتُهم سكنوا عيوناً مطفآتٍ كيف لو ناحوا كثيراً وانبرى المعنى وشاخت سنبلاتٌ صار يحصدها الأنين… لا وقت لي كي أجمع الخيباتِ والقصص المثيرة والخنوع فالبوح لا يجدي ولا يحصي الدموع هل صار يلمس عبرتي غيمٌ سقيمٌ؟! حشرجاتٌ من هديرِ …
أكمل القراءة »قالت السمراء لي يوماً/بقلم: نجوى الغزال ( لبنان)
مَرَّ ببالي بعثرني استنهض مشاعري رفع الغطاء عن ذكرياتي أقلق سكوني بلمسة ايقظ طفولتي الغافية في اقبية الزمن سرق النوم من عيوني أرخى بالسهر على جفوني اخذ الهدوء من فوق وسادتي ليترك الضجيج يعيث خرابا في زوايا احلامي أسرني في ذاتي ترك عطره فوق سريري زادا حتى يعود ليفك أسري
أكمل القراءة »تدوسين على جمالك/ بقلم:أحمد جمعة (مصر)
أعرف أنكِ تدوسين على جمالك بالقصائد؛ تحاولين إثبات داخلك للمرايا، تحاولين إقناع السرير بامرأة تسكن رأسكِ. أعرف أنكِ تعجنين تراب القصيد بكُحلكِ، تصوغين منه رجلا على مقاس فكرتك، ثم ترمينه وحيدا في صحاري صمتك ليخرج منها لاهثا باحثا عنكِ وحدكِ في عينٍ للكلام يسقيكِ منها : أُحِبّكِ. أعرف أنكِ تزرعين في كل رجلٍ رآكِ شجرة من حسنكِ ثم …
أكمل القراءة »خائف أنا/ بقلم:عصري مفارجة (فلسطين)
أمامي نصف ساعة على الموعد خائف أنا أجرّب كلمة (أحبّكِ) مهزوزة فاضحة على حبال صوتي كستيانة في عاصفة ربع ساعة ولا زلتُ أجرّب أأقول: مشتاق؟ لا لا أريد القاف لا تسير بالشكل المطلوب تدبّق في حلقي بقي خمس دقائق أقول: (يا قلبي) أخاف أن يردّ قلبي فعلًا إنّه أبله ومطيع لم يبق إلا ثوانٍ سأقول : (يا عمري) لا لا …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية