يا سيدي…. الحزن توأم الشتاء وبملامح خريفية…… عندما يغزوك الحزن تنكمش مشاعرك ويتقلص فرحك… كذا الشتاء يجعلك متشبثا” بدفئ سترتك ويديك متشابكة وكأنها تشعل موقدك جسمك…. الحزن كالشتاء يا سيدي عندما يتسلل إليك يخرج ذكرياتك المعطوبة من أدراج ذاكرتك…. يمسح من على سطح كتبك أتربة الزمن ليقلب دفاترك….. ويأخذك بعيداً لينفرد بك ويجردك من أملك ليبعثرك من لملمة نفسك….. يجرك …
أكمل القراءة »الخاطرة
التطبيع (خاطرة) الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة: _______________ التطبيع.. (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد – الطبعُ غلبَ التطبّع. لكلّ إنسان طبعه الخاصّ به. – الكاتب والمُفكّر والأديب يتوق إلى طباعة كتاب له؛ يحتوي بين دفّتيه أفكاره وأشعاره وتأمّلاته؛ لتصدر الطّبعة الأولى. – الآلات الطابعة انتشرت على نطاق واسع، وصارت مستلزمات شخصيّة لمستخدمي أجهزة الحاسوب في البيوت والمكاتب، ولصغر حجمها توضع على طاولات المكاتب. …
أكمل القراءة »عندما تعلم.. /بقلم الأديبة السورية-سورية المقداد
لصحيفة آفاق حرة: _______________ عندما تعلم بقلم- سورية المقداد عليك أن تشعر بمعنى التمسك الحقيقي عندما تعلم كيف أتمسك أنا بكل شيء من أجلك .. وكيف أحب كل شيء من أجلك .. أنني أستيقظ لأسمع صوتك .. أنني أنام على صورة اسمرار خدّيك وملامحك المُنهكة .. أنني متمسكة بكل هذه الحياة البائسة من أجلك وحدك فقط .. متمسكة بأختي لأنها …
أكمل القراءة »لَيَالِي دِيسَمْبِر الْجَمِيلَة/ بقلم : هلا اللحام
هَا قَدْ شارف على الإنتهاء آخِرِ شَهْرِ فِي السَّنَةِ الشَّهْرِ الَّذِي نَكُونَ فِيهِ قَدْ بَدَّلْنَا أَمْتَعْتَنَا للاستعداد لِلَيَالِيه الْبَارِدَة الدافئة بِمَن حَوْلَنَا ، فِي هَذَا الشَّهْرِ نَكُون قَد حَمَلْنَا مَعَنَا ذِكْرَيَات لَيَالِي صَيْفِيَّةٌ خَرِيفِيَّةٌ وَرَبِيعِيَّةٌ ، نَكُون قَد غربلنا علاقتنا مَعَ الْكَثِيرِ مِنْ النَّاسِ تألمنا تَعَلَّمْنَا فَرُحْنَا وأنجزنا ، أَنَّه الشَّهْرِ الَّذِي يُخْبِرُنَا أَنَّ لِكُلِّ نِهَايَةٌ بِدَايَة وَلِكُلّ ألمٍ شَوْقٌ …
أكمل القراءة »لافتات بين غلافين/ بقلم : الروائي محمد فتحي المقداد
لافتات بين غِلافيْن (خاطرة) بقلم الروائي – محمد فتحي المقداد لافتاتٌ عبرتُها في صغري، ما زالت ملامحُها عالقةً في ذهني. – (قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا// إنّ الحياة عقيدةٌ وجهاد). – (قُم للمعلّم وفّه التبجيلا//كاد المعلّم أن يكون رسولًا) – (من طلب العُلا سهر اللّيالي//بحسب الجدّ تُكتسَبُ المعالي) -(مَنْ جدّ وَجَد//ومن سار على الدرب وصل). عبارات قيّمة تركت أثرًا …
أكمل القراءة »الصُدفة الكاذبة/ بقلم :نور مناضل الربايعة
عن أي حُبٍ تتحدثون؟ عن وجعُ قلبي؟ عن ذهابه من دون سبب؟ عن غيابه؟ تركني وحيدة، طِفلة مُعلقة بأحلامها معه. أنا أعتذر لك يا أنت. ظننتُ أنك تختلف عن جنس آدم ولكن خيبت ظني حقاً. أنا الآن. . . مُعلقة بحديثك الكاذب يا أنت. . يا لها من صدفة عديمةَ الرحمة. يا لها من صدفة أوجَعت قلبي. . ولكن هذا …
أكمل القراءة »الصيف والصوف / بقلم: محمد فتحي المقداد
ما بين الصّيف والصّوف علاقة جدليّة جديرة بالتأمّل والتوقّف عندها: رغم التشابه فيما بين الكلمتيْن بنسبة الثُلُثيْن: – إلّا أنّ ياء الصّيف، وواو الصّوف، قد احتلّتا وسط الكلمتيْن. – هما سبب علّة تباعد وتناقض الكلمتيْن، بالضبط كما إسرائيل الخنجر المسموم المغروس في قلب الأمّة العربيّة؛ فلو حذفنا حرفا العِلّة من الكلمتين لاتّحدتا في المبنى والمعنى (الصف) وهو الذي شقّته إسرائيل. …
أكمل القراءة »هرولتُ.. وهروَلتُ/ بقلم: الروائي محمد فتحي المقداد
هرولتُ.. وهرولتُ، وما زلتُ مُثابرًا، أذكرُ أنّني تعلّمتُ الهرولة مع بداية خدمتي الإلزاميّة آخر عام ١٩٨٣في دورة الأغرار على مدار ٤٥ يومًا، كانت مليئة بلذّة الصّحو السادسة صباحًا على وقع صافرة الاجتماع الصباحيّ من كلّ يوم، الذي يُفتتح بدرس الرّياضة عاري الصّدر. وهرولتُ بأشواقي اندفاعًا للقاء وجه ربّي في بيته الحرام، عند تأديتي لفريضة القادر الحجّ، وما زال حادي الشّوق …
أكمل القراءة »متفق عليه -الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــــــ متفق عليه (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد – يبدو أنّ الأمور مُتّفقٌ عليها؟. في ذروة انشغالي بترتيب أوراقي الضروريّة في مصنّف مُعاملة للبلديّة لاستصدار ترخيص إضافة ملحق صغير للبيت. فاجأني سؤاله بعد كلامه الطويل عن الرّوتين المُملّ في البلديّة، وإهمال الموظّفين المختّصين هناك. هززتُ رأسي مُؤيّدًا، عندما تذكّرتُ صلة القرابة التي تربط بين أحد الموظّفين، …
أكمل القراءة »الجنوب صمود/ بقلم الروائي : محمد فتحي المقداد
عظمة الجغرافيا تزيد اليقين بحتميّة جلالة المكان، وأهميّته في إعادة تدوير الفعل الحضاري الإنسان تبعًا لمنحنيات وتعرّجات الطبيعة عمومًا. طبيعتي جُنوبيّة الهوى فمن بُصرى الشام مسقط رأسي في أقصى جُنوب سوريّة، هجرتُها مُرغمًا طلبا للحياة الآمنة، إلى الكرك جنوب الأردنّ، الصّامدة في وجه الإرهاب المُتطرّف التكفيريّ، وفي فترة زمنيّة سابقة ١٩٨٢أيّام الاجتياح الإسرائيلي، ما زالت قلعة (الشّقيف) جنوب لبنان ماثلة …
أكمل القراءة »مقاطعة الرومانسية/ بقلم الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة؛: _______________ مقاطعة الرّومانسيّة (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد لا أكتمُكم سرًّا أصدقائي، بعد التدقيق والتمحيص بحثًا ودرسًا وشرحًا، ومشاورات حثيثة أجريتُها مع خُبراء المُقاطعة العربيّة، شدّة الإلحاح والتشجيع قويّ من مُحيطي المُقرب وقاعدتي الثقافيّة؛ عزمتُ على الإعلان، لكنّ في اللّحظة الأخيرة أثناني خوفي من انتقام النساء عمومًا، وسيّدات المجتمع الثقافيّ والآنسات الأديبات؛ بمقاطعتي نهائيًا على الفيسبوك …
أكمل القراءة »من الروائي محمد فتحي المقداد إلى الشاعر راكان المساعيد
بالأمس أرسلتُ خاطرتي (عيد ميلاد سعيد) للصديق الشاعر (راكان المساعيد) عبر الواتساب، بعد نصف ساعة جاءني اتصال منه هزّ دواخلي، على وقع اهتزار مشاعره؛ بعدما قرأ الخاطرة؛ فتأججت فيه قريحة الشاعر بجنون الكلمات شعرًا، وكأن أحد أفراد عبقر كان يجلس قُبالته، أيذانًا بميلاد قصيدته (مولد عام) ذات الشجن الحزين العابق ألمًا على أعتاب عام ٢٠٢١. تحياتي لك شاعرنا الإنسان راكان …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية