يعيش الإنسان في هذه الدنيا على الأمل، ويعلّق عليه الكثير من أحلامه، فهو الوقود الذي يدفعه لمواصلة الطريق رغم قسوة الحياة. كانت في يد زهور ورقة من فئة المائة دولار، وكانت ترى فيها مفتاحًا لتحقيق أمنياتها الصغيرة. كانت تنوي أولًا شراء الدواء الذي تحتاجه، ثم تشتري ما اشتاقت إليه نفسها من احتياجات. وفي طريقها إلى محل الصرافة، مرت ببائع الفاكهة …
أكمل القراءة »الخاطرة
باسم العيب كممت قلوبنا/ بقلم:رؤى المخلافي
نبشت في رماد السنين عن كلمة واحدة تُضرم الحزن وتوقد النور، فلم أجد أصدق وقعًا ولا أشد خطرًا من كلمة: الــحــب.. الحب ليس ضعفًا كما يوهمونا، الحب تمرد نبيل. لغة لا تعرف الحدود، تهد الجدران حجرًا حجرًا، وتعبر القارات بلا تأشيرة ولا استئذان. هو طائر لا يُحبس في قفص، ولحن لا تكممه يد. هو بياض في وجه السواد، وشروق يتسلل …
أكمل القراءة »الصلح مع النفس/بقلم:مريم أمين
في مرحلةٍ ما من العمر توقفتُ عن الركض خلف كلِّ ما يلمع واخترتُ أن أركض نحو ما يُطمئنني. اكتشفتُ أن السلام الداخلي ليس شيئًا أجده، بل قرارًا أتخذه كلَّ يوم؛ أن أترك ما يُرهق قلبي، وأبتعد عمّا يُطفئ نوري، وأُغلق الأبواب التي تُكلّف روحي أكثر مما تمنحها. لم أعد أخشى خسارة الأشخاص، ولا ضياع الفرص، ولا تأخر الأمنيات. أكثر ما …
أكمل القراءة »هي/ بقلم: نوار الشاطر
طوت صفحة المعارك الطويلة التي كانت تطحن داخلها ، رغم أن ضجيج الماضي مازال يخترق قلبها ، رغم أن الشوق يتدفق بشدة في عروقها ، ويفيض على ضفاف شعورها ، لم يكن من السهل أن تحرق دفاتر الذاكرة وتقضي تماماً على محاولات الهزيمة التي تحاصرها بقوة إلى الآن . هي تعترف أن الحنين نقطة ضعفها ، وأن الذكريات راقصة …
أكمل القراءة »صباح الخير/بقلم: رجاء عرنوس
صباح الخير… ما رأيك أن نلتقي هذا الصباح عند بائع القهوة في نهاية الشارع، نقرأ معًا آخر الأخبار، ونتحدث قليلًا عن السياسة والرياضة… فأخبرك بحبي لريال مدريد، وأنت بالمقابل عاشق لبرشلونة. ما رأيك أن نتابع حديثنا قبل أن يفرقنا العمل، ونترك على الطاولة بقايا ضحكاتٍ دافئة تشبه طمأنينة الصباح؟ ثم ننتظر محطات الأمل في لقاءٍ آخر، تعلو فيه ابتساماتنا كضحكات …
أكمل القراءة »لا يشبهها أحد/بقلم:آيـة الملصي
حتى في النداءِ لا يشبهها أحدٌ لا شيءَ كالأمِّ فهي الجنةُ وهي الحياةُ وكنزُها بل هي المكسبُ الوحيدُ في جميعِ الخساراتِ مهما حاولَ الجميعُ أن يحبُّوكم فلن يصلوا إلى حبِّ أمِّكم تستحقُّ حبَّكم واحترامَكم وتقديرَكم فلا تحاولوا أن تجرحوها مهما قسَتْ عليكم برُّوا بها ولا تعصوها فهي البابُ الذي سيُوصِلُكم إلى الجنةِ لا تجعلوا أحدًا يُغيِّرُكم عليها مهما دخلَ أشخاصٌ …
أكمل القراءة »عبء الانتظار/بقلم : سميرة بيطام
احتجت لفيض من الساعات لأضع رأسي فوق عثرات الحروف التي أبت أن تستقيم في المعنى، وأي معنى وقد رحل عني ذاك القلب المثقل بالاهتمام والمحبة ، في رشفة ألم كانت ترويها لي من الوجع وهي الوردة التي قاومت حتى لا تذبل ، وقد صنعت لها من الوردة تمثالا للحياة وأوصيت بسقياها لو بالغت معي الواجبات في الانشغال ، فقد أردت …
أكمل القراءة »كتب خليل عودة. بدّي.. مفيش. مقالة
لآفاق حرة في سابقة خرج جهازي هذا عن السيطرة وراح يبعث الرسائل ويتصل على نحو عابث ودون ضوابط ، الأرجح أنه قد أصيب بالخرف بعد هذا العمر الزمني الذي تجاوز الخمسة أعوام ، في رد أولي لتلك الرسائل والإتصالات المسنجرية ،لم يعجبه الإتصال إقليميا فقد تجاوز الإقليمية وأظنه قد قرأ نفسيتي وأدرك بغضي لها ،وحبي لهذا الوطن العربي الذي …
أكمل القراءة »وقفة تأمل/بقلم: محمد المغيني
أفتش بين دفاتري القديمة أقلب في صفحاته عن أوراق رسائلي والبومات صوري أبحث عن أشيأ أثمن من الألماز وأغلأ من الذهب ، خبئتها ذات زمن بين أوراق دفاتري والبومات صوري خِصلت شعر أهداني إيها ذات مساء القمر ورسمة فم با اللون الأحمر لقبلة طبعتها ذات يوم شفائف الشمس على وجه منديل ابيض معطر رسالة قصيرة وعربون محبة نقلتها الي الحمام …
أكمل القراءة »إلى النبض/بقلم:رؤى المخلافي
هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي! أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ وأعلم أنك لن …
أكمل القراءة »أنا والكتابة/بقلم:رؤى المخلافي
لماذا تكتبين يا رؤى؟ سؤال تكرر عليّ من قبل الكثيرين: لماذا أكتب؟ ما هو غرضي من الكتابة؟ ما الهدف الذي أسعى لتحقيقه من خلالها؟ يعتقد البعض أن الفراغ أو الطموح للشهرة دافعان للكتابة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك. لجأت إلى الكتابة حين لم أجد مكانًا آخر يحتضنني وينصت إليّ، ولأني خذلت في مواضع كان يجب أن أجد فيها الطمأنينة، فكرهت …
أكمل القراءة »المعذرة/ بقلم: ليلى برادة(المغرب)
أرجو المعذرة لأنني جئت متأخرة أو فهمت بعض الأشياء بعد فوات الأوان أو ربما كانت اللحظات التي كنت فيها حبيسة الأعماق طويلة كفصل الشتاء البارد….. أو كظلام الليل الحالك…. فلا أهتم بما حولي، كنت أقضي ساعات طوال أتجول داخل تضاريس ذاتي بين هضاب وسهول…… بين صمت وخوف وغدر الزمان ….. فملأ الجرح جوفي ، صار على أهبة الانهيار….. كانت خيبة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية