صباح الخير… ما رأيك أن نلتقي هذا الصباح عند بائع القهوة في نهاية الشارع، نقرأ معًا آخر الأخبار، ونتحدث قليلًا عن السياسة والرياضة… فأخبرك بحبي لريال مدريد، وأنت بالمقابل عاشق لبرشلونة. ما رأيك أن نتابع حديثنا قبل أن يفرقنا العمل، ونترك على الطاولة بقايا ضحكاتٍ دافئة تشبه طمأنينة الصباح؟ ثم ننتظر محطات الأمل في لقاءٍ آخر، تعلو فيه ابتساماتنا كضحكات …
أكمل القراءة »الخاطرة
لا يشبهها أحد/بقلم:آيـة الملصي
حتى في النداءِ لا يشبهها أحدٌ لا شيءَ كالأمِّ فهي الجنةُ وهي الحياةُ وكنزُها بل هي المكسبُ الوحيدُ في جميعِ الخساراتِ مهما حاولَ الجميعُ أن يحبُّوكم فلن يصلوا إلى حبِّ أمِّكم تستحقُّ حبَّكم واحترامَكم وتقديرَكم فلا تحاولوا أن تجرحوها مهما قسَتْ عليكم برُّوا بها ولا تعصوها فهي البابُ الذي سيُوصِلُكم إلى الجنةِ لا تجعلوا أحدًا يُغيِّرُكم عليها مهما دخلَ أشخاصٌ …
أكمل القراءة »عبء الانتظار/بقلم : سميرة بيطام
احتجت لفيض من الساعات لأضع رأسي فوق عثرات الحروف التي أبت أن تستقيم في المعنى، وأي معنى وقد رحل عني ذاك القلب المثقل بالاهتمام والمحبة ، في رشفة ألم كانت ترويها لي من الوجع وهي الوردة التي قاومت حتى لا تذبل ، وقد صنعت لها من الوردة تمثالا للحياة وأوصيت بسقياها لو بالغت معي الواجبات في الانشغال ، فقد أردت …
أكمل القراءة »كتب خليل عودة. بدّي.. مفيش. مقالة
لآفاق حرة في سابقة خرج جهازي هذا عن السيطرة وراح يبعث الرسائل ويتصل على نحو عابث ودون ضوابط ، الأرجح أنه قد أصيب بالخرف بعد هذا العمر الزمني الذي تجاوز الخمسة أعوام ، في رد أولي لتلك الرسائل والإتصالات المسنجرية ،لم يعجبه الإتصال إقليميا فقد تجاوز الإقليمية وأظنه قد قرأ نفسيتي وأدرك بغضي لها ،وحبي لهذا الوطن العربي الذي …
أكمل القراءة »وقفة تأمل/بقلم: محمد المغيني
أفتش بين دفاتري القديمة أقلب في صفحاته عن أوراق رسائلي والبومات صوري أبحث عن أشيأ أثمن من الألماز وأغلأ من الذهب ، خبئتها ذات زمن بين أوراق دفاتري والبومات صوري خِصلت شعر أهداني إيها ذات مساء القمر ورسمة فم با اللون الأحمر لقبلة طبعتها ذات يوم شفائف الشمس على وجه منديل ابيض معطر رسالة قصيرة وعربون محبة نقلتها الي الحمام …
أكمل القراءة »إلى النبض/بقلم:رؤى المخلافي
هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي! أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ وأعلم أنك لن …
أكمل القراءة »أنا والكتابة/بقلم:رؤى المخلافي
لماذا تكتبين يا رؤى؟ سؤال تكرر عليّ من قبل الكثيرين: لماذا أكتب؟ ما هو غرضي من الكتابة؟ ما الهدف الذي أسعى لتحقيقه من خلالها؟ يعتقد البعض أن الفراغ أو الطموح للشهرة دافعان للكتابة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك. لجأت إلى الكتابة حين لم أجد مكانًا آخر يحتضنني وينصت إليّ، ولأني خذلت في مواضع كان يجب أن أجد فيها الطمأنينة، فكرهت …
أكمل القراءة »المعذرة/ بقلم: ليلى برادة(المغرب)
أرجو المعذرة لأنني جئت متأخرة أو فهمت بعض الأشياء بعد فوات الأوان أو ربما كانت اللحظات التي كنت فيها حبيسة الأعماق طويلة كفصل الشتاء البارد….. أو كظلام الليل الحالك…. فلا أهتم بما حولي، كنت أقضي ساعات طوال أتجول داخل تضاريس ذاتي بين هضاب وسهول…… بين صمت وخوف وغدر الزمان ….. فملأ الجرح جوفي ، صار على أهبة الانهيار….. كانت خيبة …
أكمل القراءة »أحبك… بلاحدود/بقلم:حميد الطاهري
حبك سكن فؤادي احببتك حبآ بلا حدود احلم بك كل ليلة فهل تعلمي أني فارسك؟ وإنك أهم أمرأة في حياتي ولدت من إجلك يااميرتي لأكون رفيق أيامك احببتك حبآ.. بلا حدود ورب الوجود يشهد ياأجمل مراة ليس لك مثيل جمالك ساحر حبك نهر في الشريان يجري عشقتك ياسيدتي في دمي يسري يكتب عنك بقلبي احبك.. بلا حدود والحب اية القلوب …
أكمل القراءة »نحن القارئات / بقلم:نوار الشاطر
لا تخدعنا الأغلفة الجذابة ، نعيش بين السطور ، نغوص في الصفحات ، لا تبهرنا زخرفة الكلمات ، بل يشدنا عمق المضمون ، لا تخدعنا حروف النصب ، لأننا من أهل الجزم ، ما إن نضم الكتاب إلى رفوف الذاكرة ، حتى يصبح جزءاً منا ، فيرتفع به منسوب الوعي . نسافر في حبر المعاني ، ونغرق في تفاصيل السرد …
أكمل القراءة »رسالة من شاب يمني إلى غزة/بقلم:بقلم: بشّار بن عبده المحرابي.
رسالة من شاب يمني إلى غزة”…”ها انا أكتبُ لكِ من بلادٍ لم تهدأ، إلى بلادٍ لا تنام!” حين تضيق بي البلاد، أكتب إلى غزّة… حين تصير النوافذ منافذ قهر، والسماء عيونًا لا تبصر إلا الموت… أكتب إلى غزّة. حين أنظر في خارطة الأمة، ولا أجد فيها غيركَ صامدة… أكتب لكِ. أكتب لكِ يا غزّة… من فوق رمادٍ لم يبرد …
أكمل القراءة »تخية تقدير إلى روح الفنان العبقري زياد الرحباني/بقلم: سميرة البتلوني
غيمة من السواد الحالك عبرت الينا بهذا اليوم الكئيب الذي صعقنا بخبر رحيل الفنان العملاق حبيب الملايين المبدع زياد الرحباني زياد الرحباني لم يكن فنانا عاديا بل كان صوت الشعب الصامد ..صوت الفقراء صوت المظلومين صوت كل الجماهير التي عشقت فنه وإحساسه الوطني وعبقريته التي جعلته امير الفن والابداع بدون منازع .. هو من ادخل الفرحة إلى قلوب محبيه بخفة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية