حتى في النداءِ لا يشبهها أحدٌ
لا شيءَ كالأمِّ فهي الجنةُ
وهي الحياةُ وكنزُها
بل هي المكسبُ الوحيدُ في جميعِ الخساراتِ
مهما حاولَ الجميعُ أن يحبُّوكم
فلن يصلوا إلى حبِّ أمِّكم
تستحقُّ حبَّكم واحترامَكم وتقديرَكم فلا تحاولوا أن تجرحوها مهما قسَتْ عليكم
برُّوا بها ولا تعصوها
فهي البابُ الذي سيُوصِلُكم إلى الجنةِ
لا تجعلوا أحدًا يُغيِّرُكم عليها
مهما دخلَ أشخاصٌ جُدُدٌ إلى حياتِكم
هي الحبُّ الأولُ
لا زوجُكِ ولا أبناؤُكِ
ولا زوجتُكَ ولا أبناؤُكَ
يستحقونَ أن تُفضِّلوهم عليها
فلن ينفعَكم أحدٌ منهم حتى إنْ علَّموكم عليها وحاولوا تكريهَكم فيها
تذكَّروا اهتمامَها بكم قبلَ معرفتِكم بهم
تذكَّروا سهرَها عليكم ودموعَها ودعاءَها… فمَنْ هُمْ أمامَها؟
واللهِ وباللهِ وتاللهِ إنَّ الجميعَ لا يُساوي ظُفرَ قدمِها….
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية