الخاطرة

عيد ميلاد سعيد/بقلم محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة …………………… عيد ميلاد سعيد(خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد ابني الصغير دائم المحاولة الوقوف على رؤوس أصابعه، مُتطاولًا للأعلى؛ ليثبت لي ولأمّه أنّه ازداد كِبَرًا بطوله، ونظراته الجذلى بفرحه الغامر، في كلّ محاولة له أصابُ بنوبة حزن عميقة تجتاح دواخلي، وتساؤلات كسيل جارف لا تتوقّف. ما بال هذا الولد يستعجل استجلاب الهموم والأحزان.. وتحمّل المسؤوليّات الجِسام؟، لا …

أكمل القراءة »

تطوير النسيان /بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

تطوير النسيان (خاطرة) بقلم الروائي محمد فتحي المقداد ‏أرهقتني ذاكرتي الحديديّة الناشطة على مدار الساعة.. محاولة “خلّينا ننسى”، ما فتئت أغنية المطربة فايزة أحمد تُعزْز موقفي لاتّباع دورة لتطوير النسيان، المحيط الخارجيّ لم يتركني على ما أنا عليه مُستغرقًا، تأتي أغنية المطربة هدى سُلطان مُشفقة عليّ: “إن كنت ناسي أفكّرك”. من حقّي التصرّف في خصوصيّاتي كما أشاء، لماذا الإلحاح من …

أكمل القراءة »

شركاؤنا معنا- بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: _______________ شركاؤنا معنا بقلم/محمد فتحي المقداد تراكم الغبار أعلمني بحركة الكون السّاكن من حولي. تساؤلات: -كيف وصل هذا الغبار على سطح شيء في غرفتي رغم أنّها مغلقة النوافذ؟. عند الدّخول إلى مكان مُظلم وفيه فتحة صغيرة في السّقف أو الجدار، يعبر منها الضوء، تتضّح الرّؤية بتزاحم الذرّات البسيطة الكثيرة في الجوّ المحيط بنا من كلّ اتّجاه. كم …

أكمل القراءة »

فلسفة الفقراء/بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ______________ فلسفة الفقراء.. أيّام زمان مرحلة ماقبل التسعينيات من القرن الماضي، ترشّح الفنان (أبو سعود) للانتخابات النيابيّة لمجلس الشعب في سوريّة، والخطّ العربيّ إحدى مهاراته التي كان رحمه الله لا يُجارى بها؛ فكتب إعلاناته الإنتخابيّة بنفسه، تمحورت جميعها: (انتخبوا مرشّح الفقراء والأرامل والأيامي والمساكين)، ولسنوات طويلة بعد ذلك بقيت هذه اللافتات ملتصقة بجدرانها التي نقشت عليها أوّل …

أكمل القراءة »

ثقافة الاحتياج \ الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة ــــــــــــــــــــــــــــ ثقافة الاحتياج بقلم – محمد فتحي المقداد الرّغبة مُطلقة الاتّجاهات والاعتبارات، مُبرّرة المقصد والوسيلة عند صاحبها على الأقلّ، ويرى ضرورة تحقيقها لاستدامة حياته بالصورة المُرتسمة في ذهنه المناسبة لاعتقاده وطريقة تفكيره ومزاجه، وكثيرًا ما تتحوّل إلى هاجسٍ مُلحٍّ مُحرّقٍ مُقلقّ لدواخله، تتحوّل الرغبة هنا إلى مرحلة النّهم والشّغف. وتتطوّر الرغبة انطلاقًا من إسار الأحلام والرّؤى لتصير …

أكمل القراءة »

التعلم عن بُعد – بقلم الأديبة الأردنية جملا ملحم

لصحيفة آفاق حرة: ـــــــــــــــــــــــــــــ “التعلم عن بعد” بقلم – جملا ملحم مدارسهم مهجورة… صفوفهم للرياح مأجورة…… يعلو التراب مقاعدهم …… وأسماؤهم على الجدران محفورة…. ألواحهم مبتورة …… منذ مدة… لم يكتب عليها حرف ولا دليل لأحفورة…. تصفر الريح على أعتاب النوافذ… وتغيب شمس العلم كلّ يوم محسورة… غابت أصواتهم…. ونداءاتهم للكتاب والصورة… غادروا المكان قسرًا… عند غياب العلم وجذوره…. يقف …

أكمل القراءة »

على البوسفور (خاطرة) بقلم: الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــ على البوسفور.. (خاطرة) بقلم- الروائي محمد فتحي المقداد صديق يقف على ضفة البوسفور، أثناء زيارة استجماميّة إلى تركيا، أثارتني صورته؛ لأكتب رسالتي له: «وأنت بين قارتين.. بين عالميْن.. بين فقر وغنى.. بين بلاد القِلّة والوفرة .. بين بلاد الضعفاء والأقوياء.. ولك أن تتخيّل من موقعك هذا.. الهُوّة السّحيقة الفاصلة بينا وبينهم.. رغم مسافة البوسفور الضيّقة.. التي …

أكمل القراءة »

من ثقب الباب- بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

*لصحيفة آفاق حرة: ________________ من ثقب الباب (خاطرة) بقلم الروائي/ محمد فتحي المقداد وقفتُ مشدوهًا أمام ثقب الباب الذي كان الولد ينظر منه، وتضيق الأبواب والنوافذ حتى ينتهي المطاف أمام ثقب باب مغلق ننظر من خلاله على الدنيا، وما الذي يمكن أن يراه المرء عندما ينظر من ثقب الباب، ومن الممكن أن يكون بقصد التلصّص، أو بقصد النظر للحياة من …

أكمل القراءة »

اللّقاء الأخير /بقلم : رهام يوسف معلّا (سوريا)

على مقعدٍ صغير تحتَ شجرةٍ لا تحمِلُ ثماراً، جلسا سوياً بعدَ أن اتفقا على هذا اللقاء الذي حدّدتهُ هيَ لتقولَ مالديها بعدَ انفصالهما لسنين، جلسَ يُصغي إليها لتقولَ لهُ بعينينِ دامعتينِ : جئتُكَ مصارِحةً أنّي أحببتكَ أكثر مما أظهرتُ لكَ منَ الحُب و عشِقتكَ حَد السَقَم، لِأُخبركَ بمرارةِ الأيّامِ دونك و أنَّني كنتُ ولازِلتُ أهوى كلُّ شيءٍ معك حتّى المُشاجراتِ …

أكمل القراءة »

حطَّ رحاله في قلبي/ بقلم :الكاتبة دعاء أكرم الطيباني ( سوريا)

غريباً بعيداً كان حالُه، وفجأة أصبح  كمَلَكٍ بجناحين ناصعيّ البياض يتنزَّلُ من مدرَّجه و يحطّ في قلبي، فيخطو في ساحات قلبي ويتجوّلُ، وكاهلُه مثقلٌ بحمولةٍ ممزوجةٍ من أفراحٍ وخيباتٍ وأحزانٍ، واضعاً جُلّ مشاعره في أراضِيَّ . يجلسُ على مقعدٍ يسار فؤادي آخذاً قسطاً من الرّاحةِ رامياً ما أتعبه من حمولته، فيقوى ويشتدّ ساعده ويلملم ماتبقّى من أشيائه ليكمل طريقه. ومايلبث …

أكمل القراءة »

انكسارات/ بقلم :قتيبة نبيل أبو عبيد (سوريا )

أتذكّرُ .. أوّل لقاءٍ لنا في مقهى يعمُّهُ السّكون ، كنّا لوحدنا مع مشاعرنا المنافِقة ؛ ليصير موتها شاهداً على يدي. أتمعّنُ في الشّاماتِ المستوطنةِ على وجهها .. وفي عينيها الجميلتينِ التي أخذتْا من خضارِ الرّبيعِ وصفاً لها ، كانَ هذا هو اللقاءُ المنتظرُ بعدَ عامينِ مِنَ الحُبِ والمراسلة. متوترٌ وأتعرّقُ  لدرجةِ أنّ حرارةَ الشّموعِ الموضوعةِ على الطّاولةِ الخشبية . …

أكمل القراءة »

..أبجديتِي السَّمراء/ بقلم:ماهر موسى الكفري (سوريا _ درعا)

عليَّ النّوم السَّاعة تدقُّ بابَ الواحدةِ واللّيلُ لذيذٌ لا أودّ تركهُ لوحدِهِ رياحٌ دمشقيةٌ، نسماتٌ بغدادية صوتُ سكونٍ يتنفسُ من بينِ أضلعي لا أملكُ إلَّا قلمًا وورقةً سمراء خبأتُها ليومٍ كهذَا . حينَ تكونينَ فِي غياهبِ البعدِ، أكتبُ لكِ ترتجفُ يدايَ إنَّها المرةُ الأولَى الَّتي أنقشُ فيهَا وقلبِي يعتصرُ الشَّوق ألفُ معركةٍ في عقلِي وألفُ كسراً في قلبِي لا طب …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!