كدت أن أقترب من عروة قميصك لولا وجوه نصبت فخ غوايتها بين منتصف الليل وحديثي معك.. أن أكشف عن ساقي وأتسلق معطفك لولا الصمت .. يتسلل بيننا يختم صوتك يغتال لهفتك.. كدت أطلق سراح أفعاي المتربصة بك كأول عصيان مهّد للأرض كأول ورقة توت تسحبها شفتاك عن عورة هذا العالم .. كأول وليد لا يشبه ماضيّ ولا مستقبلك.. كدت أن …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
وَمَا بَعْدَ الْحَبّ ألَا الحُبِّ / بقلم :منار محمد علي عويدات/الاردن
لَمْ أَكُنْ أَدْرَك مَدَى هاذه الْكَلِمَة كُنْت دائمًا أردف بشكل سُرمدي فِي عَقْلِيٌّ بَعْدَ كُلِّ الّذِي حَصَلَ بَيْنَنَا أَصْبَح إلْقَاء مَعْدُومٌ ، لَنْ أَكْذِبَ عَلَيْك تَغَيُّرُت كَثِيرا وَأَصْبَح تَفْكِيرِي بِك مُسْتَمِرٌّ فِي الثَّانِيَةِ اِشْتَاق لَك مِئَةَ مَرَّةٍ اتنظرت كثيراً و كثيراً جداً ، لَمْ يَكُنْ عِنْدِي أَمَلٍ مِنْ رُجُوعُك ، لَكِن قلبي ما زال يَئن عتباً عليك . هَل سَيَعُود …
أكمل القراءة »كتمان غربتي / بقلم : مي محمد علاونة الأردن
تغترب في موطنك بل في بيتك وبين عائلتك، أصدقائك وحتى مع شريك حياتك، وربما مع أطفالك، من وحيّ غربتي كتبت سبعين سطراً كان اولها(جرد ثقتكك من الجميع ) جميع روايتيي تحدثت فيها عن غربة الروح، أنها أشبه بموتٍ على قيد الحياة، تجد نفسك لا تشابه أحدا، عالق في أوراق رواية لست كاتبها ولا من نوعك المفضل كقارئ، تجري مع الأوراق …
أكمل القراءة »غُربة روح /بقلم : أنصاف الخطيب / الاردن
روحي وروحك سواء حين أضيق السبل وحين انفراجها. هكذا تعاهدنا في كل مرة كأول مرة أنا عيناك وأنت كتفاي والروح واحدة في جسدينا . ما زال عهدُهنا والوعد باقي إنما الروح لم تعد واحدة في كَلَّ منا. ما عُدت قرينك أو ترياقك أو حُلمك أو حتى راحتك التي تكلمنا عنها كثيرا في طريقنا. وأنت ما عُدت كتفاي أو حتى ساعدي. …
أكمل القراءة »حلمٌ يبرق / بقلم : أمل علي القرعان ( الأردن )
حتُ أتخيل أحلامي مجدداً ، كما اعتدت ، راحت تبرق كالنجوم في وسط ليلة مظلمة ، ويا لجمالها حين تلمع! أتخيلها وردةٌ حمراء في وسط بستانٍ أصفر ، كان ولا يزال ذلك الحلم قطعة من السكر في وسط مرارة أيامي ، الكتابة جزء لا يتجزأ مني ، في كل ثانية أشعر باليأس ، فتحلق الكتابة أمامي وكأنها فراشةٌ فتقف على …
أكمل القراءة »للسماء الدعاء ولنا القهر / بقلم : سلوى إسماعيل
………….. على شرفة الأحتمالات تترنح كؤوس الليل ثملة حين كان الفجر غايتي والسماء تفتح ازرار قميصها لغواية الشمس في طرقات المنفى كل ماحولك أعمى يتخبط باللاشيء حتى آخر شهقة بحر حيث مراكب السهر تقتحم مرافيء الترقب لسوسنات الفجر نعومة الزبد تغسل وجه النوم من صراع أحتمالات البقاء السير مجدداً في دروب الحيرة لاخيارات تمضي بلاملامح بلاقدمين …
أكمل القراءة »وكفى /بقلم : بلقيس_بصبوص
المكان ذاتة والوجوة وكثير من الدقة في تطابق تفاصيلها التي باتت في الذاكرة منحفرة هي ذاتها أيضاً .حتى حميمية المشاعر التي تعتري القلب طالما تزامنت نبضاته مع دقائق ساعة الحائط العتيقة بُنيّة اللون المعلقة على أحد جدران المنزل تلك هي أيضاً بدورها ذاتها . كل شيء يسكن في مكانه المخصص له تماماً كما سابقاً .. حتى تلك الفوضى العارمة التي …
أكمل القراءة »خيانةُ قَلمْ/ آية عوني طه / الأردن
أكتبُ العديدَ مِن الكلماتِ بقلمٍ مُتعجبٍ نحو الحياةِ والمواقفِ اللامُتناهية في الصُعوبة والقَسوة الطاغيةُ في السَواد التي لطالما كانت المُلاحظةُ على أنها تولدُ شُحناتٍ كبيرة بين الكلمات وبعضها البعض والمشاعر المُتولدة عند قراءة تلك الكلمات فتجعلُها تتجاذبُ بطريقةٍ إحترافية بحتة مِنها السالبُ والموجب،تتجاذبُ بطريقةٍ تصلُ لِجوف القارىء بسلاسةٍ سريعة للغاية تصلُ إلى الهدف والوجهةِ المَعنية دون تعبٍ قط، رُبما تصلُ …
أكمل القراءة »عدت إلي/ بقلم : صباح محمد
عدت إلي بعد رحيلك مني لوحة سريالية على جدار … غابات من المشاعر المثبتتة لاتهزها رياح أظنها حقا محنطة … حاولت تغير بعض الألوان شحبت حتى كدت أوقد بلا حساب .. لا عليك دائما أخرج مني لأنهض بي لكن هذه المرة لم أفلح بقيت عالقة بعيدا عني أمد يدي إلي وإلي ماكث لايعرف كيف يصلني .. غدوت أجمل لكن روحي …
أكمل القراءة »سلطوية ذكورية../ بقلم : بلقيس آسر
** سلطوية ذكورية ينتعل الرجل المرأة الى المكان الذي يحب.. سواء أكان نفسيا أم شكليا أم اجتماعيا ام جسديا.. يريد ان يكونها على كيفه.. هو لايدرك انها مخلوق مستقل خلقه الله حسبما اراد(في أحسن تقويم) حتى دينيا يريدها ان تكون كما يرغب… يريدها كما يرغب ان تكون.. يبرمجها حسب تلك الرؤية الضيقة من ثقب في دماغه.. فالمتدين يريدها ان تتدين …
أكمل القراءة »هل تحبين السكر / بقلم : أكرم صالح الحسين
مفارقات لصباح يبحث عن نفسه ! لم أمت بعد ! مازال صوتي يبحث عن قهوتي ، يلملم حبات السكر يشعل سيجارة بحجم شهيقي ، يلفظ ألف أغنية تدلني على لمسات أصابعك ، ما زلت هنا أحاول الإبتعاد عن ذائقة شفاهي و ألوان عروقي النافرة ، وذبذبة خلايا الضوء التي تعبرني ، في كل قصيدة أتخيل لون ذاك البريق المتشبث ببؤبؤ …
أكمل القراءة »اعذرني سيدي ../ بقلم : منال دعفيس
اعذرني سيدي إن أردتكَ يوماً جناحاً لفرحي المكسور كان الفرقُ بيننا محض أولويات أنا أعشقٌ كلًّ الدروب المؤديةِ إليكَ وأقرأٌ كلَّ لافتات الفرح التي تنعشٌ أرواحنا وأنت منديلاً يلّوح للوداع وساقية نسيت ضفتيها وغيمة أبت الهطول ماذنبي إن كتبنا القدر كما لا نود وكما لا نرغب امكث هنا الليلة فعيون قلمي ماطرة وورقي روابي أتعبها جفافك
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية