رواق النثر الأدبي

كلنا نريد العودة .. / بقلم : حسين الضاهر / سورية

( من دفتر اليوميات ) حين عبرت الحدود السورية التركية كنت مؤمناً بالصدف وبأنها محرك بحث رئيسي لاختيار مكان إقامة اللاجئ الطازج وشاءت الصدفة أن أستريح يوماً كاملاً عند أقاربي في مدينة BiReciK الحدودية وبمجرد تجوّلي في شوارعها التي تنحدر كأوردة عطشى نحو الفرات الذي تركته منذ قليل في ضفة المجزرة ، التصقتْ بي والتصقتُ بها كخائفين من مصير مجهول …

أكمل القراءة »

في الثلاثين من عمرك/ بقلم : حسام نعمان،

في الثلاثين من عمرك وحيداً تصارع الوقت بعنف وتضع في جبين الأمس اسمك وحيداً تقاتل الأتي والأشباح التي همست …نحبك وحيداً تجر ظلك من أرض المعارك وتبني في خيالك بيتاً من كلام وحيداً يمر على وجهك كل الغبار الهارب من أرض القتال وحيداً تقطف من ثدي السحاب ماء القصيدة قبل اختلاف النُحاة في لغة العطش وحيداً تهرول نحو السماء تكسر …

أكمل القراءة »

الى جانب سريرك / بقلم/ إيلينا أحمد

إلى جانب سريرك ذاك تتمدد ضحكتي أفرش ملاءة يدي في أنحاءه وأوزع القبل كيفما شاء الهوى لأتعثر بك مختبئا في اشتياقي تفتح لك الريح باباً تدخل من خلاله إلى رئتي فأتنفسك ضعفا وهياما إلى تلك الريح مُدينة لكِ بعُشْر قرنٍ من الفضائح وخطيئتين حينما يشاء الثواب إلى جانب سريرك ذاك تخرج آهة عابرة للملذات متزامنة مع العيد فيشير الإمام بسبابته …

أكمل القراءة »

لافصول عندي / رشيدة الشانك / المغرب

لا فصول عندي .. “ليست الطريقة الصحيحة للموت” ماياكوفسكي موتك صديقي النائم في المطلق : “خروج عن النص ” عبور الى ضفة اخرى اخراج جديد لقصيدة “غيمة في سروال” لا فصول عندي قلبي يُمطر دائما يالله انا حبيبة الهاربين من جحيم وردة..كف مانحة كيف تبحثُ عن دهشة ! في أسوأ كوابيسي في صور لا تشبهني مسودات ما لم يكتب أنا …

أكمل القراءة »

أهرب منك .. / بقلم / سلمى اليوسف ،

أهرب منك كما الشمسُ تهربُ من ضوئِها كما اللّبوة من صغارٍها ثُمّ أعودُ أًدراجي .. وأحومُ حولَك فراشةً تعلَمُ مَصيرَها لكِن تُراوِغ يجذُبُها السّر في مَجازِك …. وأنت ياماكري مُربِكَ الهدوء تلحَظ الخوفَ في ثباتِها وتَبتَسِم تغرق في تفاصيلها حينَ تغرقُ هي في شيفراتِ كلماتِك التي ترميها على عَجَل وتَستدير.. وتبتسِم ! …. لاتُحاوِل ابتسامتُك تَظهَرُ في عُروقِ يَديك وزاوِيةُ …

أكمل القراءة »

لا صاحب اليوم ../ بقلم : ياسمين العابد

لا صاحبَ اليومَ يؤتي الحقَ للزادِ سادَ القنوطُ وبثَّ الهمُّ إسهادي ما ضلَّ من جَعَلَ الأخلاقَ ديدنه ويبتغي اللهَ في قربٍ وإبعادِ تشدو بعفتهِ الأكوانُ في شغفٍ إنَّ الخلائقَ لا تسمو بتعدادِ تحنو النفوسُ لمن يُجْلي ضغائنها أو مَنْ يعانقُ شوقَ النسمِ للوادي قُضَّ الهنا. وابتدى ليل الجفا. وهوى نجمُ الليالي فزادَ العتمُ إرعادي فليَسمَعِ الدهرُ أنَّاتٍ تخالجنا ولتجزعِ الأرضُ …

أكمل القراءة »

للريح موطن .. بقلم / ميرفت أبو حمزة

للرّيحِ فِيَّ موطنٌ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لي منكِ رائحةُ السبيلِ فما الآتي إليَّ بعدُ أيتها الريحُ ..؟! أنا الثقيلةُ أحمالي وما ألقيتُها أرفعُ صخرتي عالياً .. عالياً ويتبعُني الخرابُ .. لي من الغدِ انتظاراتُ المسافرِ .. ما أودعتُها يأساً ولا مللاً شللُ الطريقِ يراودُني وأردُّهُ فيردُّني . أسرُجُ أنفاسي لأمضي فيُقصيني الرجاءُ .. سبحانَ من أوصى لي من الأماكنِ أعتاها وأصعبَها وسخّر …

أكمل القراءة »

أمّا بعد/ بقلم : سلوى إسماعيل

أمّا بعد فأنني أحبُّكَ دع يدك الموشومة بعبق البنفسج تطوّق خصر الياسمين لنبتعد قليلاً عن نزق الشعراء والقصائدالمشبعة بالهجر ودمع المسافة   تعال نتعارك بصمت يدك تلملم خريفاً داهم  شعري وخدك عصفور حطّ رحاله على راحة كفي يلتقط آخر تلويحة يرمي بها خارج اللحظة   مازالت يدك تحمل عبق المقاهي حكايا فناجين القهوة وكتاب تركه عاشق سيء الحظ رحت تقلّب …

أكمل القراءة »

حروف لاتينية./ بقلم : دورين سعيد

..   الحروف التي أرسَلها ،أحببتُها لأنها حروفه بهئية غيره…   المقعدالذي يجلس عليه هذا الآخر، هو مقعده الذي أدفأتُه يوم كنا مشردّي لذة، نعانق الأفق بابتسمة غامضة… صوت إندِيلا المتأوّه، هو صوتنا ،يوم كنا كفراشة نحوم حول ضوء الرغبة…   تلك القصائد التي كتبناها،ما زالت معلّقة على شجيرات الشهوة…   ذاك البريق المتجمد في قبة السماء هو ضوء عينينا …

أكمل القراءة »

أحبك / بقلم : أميرة محمد

احبك بصمت..احبك واكتفيت بك ..ولم اكتفى منك احبك بكل تنهيدة ..احب كل حروف اسمك ..واحب كلامك احبتتك بأحلامى وتمنيت ان امضى عمرى معك امضى عمرى نائمه لتظل معى ..! ان حبى وعشقى لك ليس له حدود فلا تطلب عليهما شهود احبك وكم اتمنى حياة بسيطه معك.. احبك فأنت الحنون الذى يذيب ألبي برقته وتجعلنى هائمه بك احبك واكتفى بقربى منك …

أكمل القراءة »

ولانك فتحت هذا المد/ بقلم : ملك السهيلي

ولانك فتحت هذا المد من بين اضلع الظلام ولأنك نشرت الدفئ في شرايينى الباردة التى خف نبضها .. ولأنك ..كنت ترياق وجع الايام … أقدم لك مفاتيح .أبواب القلب الموصدة … ربما سيخفق النبض وترقص جوارحى على نغم ..الحــرف ربما سأستعيد بسمة كانت قد تمزقت ..على وجنة الوجع …. ان ركضت خلف لهفتى ساصاب …بالخجل ولكن شغفى ..بك سيثور حتما …

أكمل القراءة »

صوتك كان ../ بقلم / فوزية أوزدمير

في الأيام التي تخفي وراءها الشيخوخة جاء طيف جسدي وأنا شاب … وجلست جلست هنا دون أن أقرأ أو أتكلم صوتك كان يحكي هياجا وعجائب بين ثنايا ثوبك والنسيم الأرجواني للمساء لإطراءات كنت أنسخها كل يوم من بين صوري القديمة يسقط ظلي في المقدمة في كتاب قد يترجم الفضاء الضيق لمأواي بينما كنت أنا أتصفح الصفحة الأخيرة الفارغة ختم الفجر …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!