رواق النثر الأدبي

قوة من المستحيل / بقلم : عبير الشامي

مرحباً واقعي دُمتَ بخير دافع قوتي…. سلامٌ على تضحيات قُدمت دونَ المُقابل دونَ إنتِظار ما يوده الفؤاد. لِلأسف كُنت واقع إختيار للأسوء في عالم الموت قبل الحياة. لِما أختّزن بِداخلي مِن شُتات العالمين، وبقائي وإقبالي على المُقاومة لَرُبما بِدافع إثبات ذاتي لَيس لِنجاتي لأنني لْن أنجُ مِن حُكم القدر، وبإعتِقادي لم يَقتصر الأمر عليَّ وَحدي نحنُ في الغالب نُقاوم ما …

أكمل القراءة »

الحائط.. يحمل كل هذا ويصمت/ بقلم :علاء الدين مصطفى

في معركة لم تفصل فيها السماء أيهما ربح وأيهما خسر، في معركة طرفاها ربحا وخسرا في نفس الوقت، وفعلت الأرض فعلتها وكفت عن الدوارن وتآمر الهواء والشمس لتسكن الصورة ويتجمد الجنود، والقادة وتصير الحراب والسهام والسيوف مجرد خطوط لامعة على الورقة، وتصير الدماء لطخات حبر حمراء أراقتها الفرشاة وطراوة اللون والجاذبية لا يد الرسام الرسام الذي هو أصلا متجمد، في …

أكمل القراءة »

سمكة لا تجيد السباحة / بقلم : محمد عبد الله

أنا قبل الحرب كنت بائع سمك لم أفلح في هذا طويلا فحبي لقطط الشوارع جعلني أطعمها كل الأسماك ، أنا قبل الحرب كنت كرسيا في مقهى فاخر لكن مؤخرة رجل سمين قسمت ظهري ، أنا قبل الحرب كنت  طفلا يحب الطائرات الآن صار يخيفني صوتها ، أنا قبل الحرب كنت مقام شيخ صالح اليوم أنا مشكوك في نسبي .

أكمل القراءة »

بصرى ترنيمة عاشقة /فائزة الرشدان

لست من بصرى ولكن أواصرنا واحدة والجذر واحد …وخير سهل حوران الذي أكلنا منه واحد وحبل السرة عند أهل الشام يبقى موصولا …مهما امتد الزمن …بكل قطعة من سورية الحبيبة .هي إسكي الشام بأثارها وأوابدها الرومانية واليونانية ومنارة حضارة الأنباط والرومان والبيزنطيين والأمويين و التي تمتد عدة عصور تعود لآلاف السنين التي تغفو أحلامها على سرير بنت الملك وهي تقص …

أكمل القراءة »

شهيد العشق / بقلم:  مصطفى نواف العراقي

يا هاجر الباب أدرك باب حبيبك فأنه مقطوع النحر يرقصُ من شدّة آلامِك… يا غصن العاشقين لفلف بلبل عشقه أضحى صلاتك تغازل به.. يا نادل الغرام اسكب له من جمالك كأس الملّامةِ يا أبن الحبيب وأبيه ومن يحتمّي بهِ أدرِك حبيبك فأنه تحت الثرى يشتعل على ترانيمك .. يا مسيح الغرام تاركًا في صدره دِجّالك أذهب بمرفأك القديم على ضفة …

أكمل القراءة »

غيابكِ مُر / بقلم : محمد احمد العليمات

  غيابكِ مُر يا سُكر عمري؛ غبتي وغابة الطمأنينة غبتي وساد القلقُ راحة قلبي ومنذ غيابكِ لم أجد وسيلةٌ لـ أُخفف هيجان قلبي لـ أُنظم نبضات روحي المتعلقةُ بكِ، قضيتُ أوقاتي بدونكِ لا أعلم كيف مرة تلك الدقائق و الساعات لكن كُل دقيقةٌ بدونكِ كانت تلتهم شيئاً من قلبي، شيئاً فـ شيئاً حتى أصبح ˝ هشيما تذروه الرياح ˝. أيا …

أكمل القراءة »

وطنٌ لَنْ يضيعَ / بقلم : شاكر فريد حسن

في يومِ استقلالِهم ويومُ نكبتِنا تحاصُرني عيونَ المهجرّين في مخيماتِ البؤسِ واللجوءِ والشقاءِ في صبرا وشاتيلا في برج البراجنة والبداوي في خان يونس والمغازي والشاطئ في نور شمس وبلاطة وفي كلِّ مكانٍ أسمعُ أناتَّ الأطفالِ وامسحُ العبراتَ مِنْ عيونِ أجمل الأمهاتِ أمهات الشهداء وأسرى الحرية أبكي على مَنْ غابوا وَرَحلوا وَلمْ تتكحلْ عيونُهم بالعودةِ ومعانقة ثرى عين غزال وميعار وكل …

أكمل القراءة »

من المفجع أن تفهم / بقلم : حواء فاعور

من المفجع أن تفهم ، جملة صادمة في بداية نص ، ربما لو كتبت بداية سوريالية يصفق لها الكثير على منهج (حافظ مو فاهم ) سيكون ذلك مدعاة للفت النظر أكثر . ايام مضت ، لا أستطيع فيها القبض على فكرة واحدة او معنى واحدا أصوره حبا ، او حربا ،أو ظلما ، او استغلالا ،او فشلا ، او نجاح …

أكمل القراءة »

في ذكرى صديقي الموسيقي / بقلم : نامق سلطان

صمتٌ مريبٌ، هذا الصباح! لم أسمع سيارةَ أسعافٍ مع أن المستشفى ليس بعيداً حتى أن رائحة الفورمالين مازالت تملأ الشارع الذي يفصل بيننا وتلوّث أصواتَ العصافير في الحديقة القريبة حيث يجتمع الزوار قبل العاشرة صباحا يستقطرون الأملَ من التبغ ومن الصمت الذي يجثم على رؤوسهم بينما النساء ينثرن على العشب صلوات من فُتاتِ لغةٍ ومخاوف وهذا ما يجعلني أتذكّر الله …

أكمل القراءة »

كامرأة ممسوسة / بقلم : حواء فاعر – سورية

كامرأة ممسوسة ، ارتعش فجأة وينقلب مزاجي للنقيض في لحظة ثم أجمح للرغبة في النوم كتجربة أولية للموت أدخله وادعة مستسلمة ، وأقدم قرابينا لا أملكها . كامرأة لعوب ، ابتسم نصف ابتسامة مثيرة واغمز بعيني اليسرى لرجل يعجبني ، واتمايل حتى تكتمل الغواية . أداعب طرف شفتي العليا الأيسر براس لساني ، واعده بقبلة لن يحصل عليها . كامرأة …

أكمل القراءة »

بداخلي كلام / بقلم : لجين بصول

بداخلي من الكلام ما يكفي لكتابةِ رواية مكوّنة من ألف صفحة.. أذهبُ كي أُرتبَّ كلماتي وأختارُ منها موضوعًا يبثُّ ولو شيئًا قليلًا من مشاعري، ثمّ يأتي الصمتُ ليتغلّب على ثمانية وعشرين حرفًا، لا يخرُجُ منها سوى الكلمات المتبعثرة لنعودَ حينها إلى دائرة الصمت حتى إشعارٍ آخر.  

أكمل القراءة »

السماء / بقلم : يونان هومه

السماء تلمع بالنجوم وقلبي في غيبوبة حب لا متناهية تصطادني الذكرى وأنا أتنفّس الألم من كلّ جوانبه لغة الأيام بتُّ لا أعرفها تسري قشعريرة قوية في جسدي لكنّي لا أستطيع كبح جماح رغبتي أستيقظ ووسادتي مبلّلة بدموع العذاب وطني المعروف بضحكته لم يعد كما كان يوم كنا أطفالا نتمرّغ بالتراب ونلعب الغميضة وبالطائرة الورقية هل يعلم كم أحبّه أم أنَّ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!