تمادٙى في غيابِكٙ, تمادٙى..! في عُبابِ المٙوجِ كقاربٍ صٙغيرٍ ما زلتٙ تبحرُ تتلٙوّٙى …تٙتٙهٙادٙى وكعروسٍ بينٙ أٙضٙامِيمِ الوٙردِ تتبخترُ تتمايلُ.. تتعادٙى وتُغْفلُ أنّٙ العاصفةٙ تكادُ تأتيكٙ كأهلِ المٙأتٙمِ جمعًا.. فٙردٙى وفُرٙادٙى ف…كفى يا فارسي المغوار كفاكٙ عِنادٙا..! ها قد وٙرّٙدٙتِ الشّٙجرٙةُ وتغريدُ الكناريّ لا يحتمل ُ إعادٙة
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
عالقان أنا و أنت / بقلم أريج المغربي
عالقان أنا و أنت على مرتفعات فكرة و مسافة السقوط تحتاج إلى حلم لست مرغما لقتال هذا الفراغ لتكون بطلا و لا أنا سأرتدي المجاز لأكون جميلة أصابعي الكثيرة بلون جلدك تخبز أناشيدك لتسد رمق المعنى بمياه عارية و عيناك مفرطتان في الحماسة تغرياني بالمجازفة تعال نرقص على صدر المتاهة بلا أجنحة ثمة حلم يربك قامة القصيدة من قال أن …
أكمل القراءة »حِينمٓا يُصْبح الهٓوى قِصّة تُرْوى/ قلم لطيفة الأعكل
عِنْدما يٓطْوي العٓبٓثْ دٓفْتٓر الأٓمٓانِيْ وتٓغْرٓق في دٓمْعِها وٓسائِد الأٓحْلامْ يٓبْرُد القلب مِنْ صٓقيع الجٓفاْ بٓيْنٓ أٓصٓابِع النّسْيانْ يٓبْني الصّمْت قٓلْعٓتٓهْ يٓخْتبئْ وراء جدرانهْ تٓرْتٓعِشْ زِنْـبِقٓةُ الحُبّ في كٓـفّيْ تٓهْفُو شٓوْقا للدّفْء للعطرْ..للشّذاْ والخِصبْ…. ……… وعِنْدٓما تٓعْزِف الكٓمٓنْجاتْ لٓحْنٓ الهوى نٓشٓازْ تشْدو المزاميرْ وتٓئِنّ النّاياتْ… وحِين يغيبْ القمرْ يٓتٓعٓثّرْ الّليل في أٓذْيال خٓيْبٓتهْ تدور النُّجومْ حول نٓفْسهاْ يُصيبُها الدّوارْ لا …
أكمل القراءة »أُسطورة الْتياع روميو وجولييت / شعر : إبراهيم أمين مؤمن
روميو الى كابوليت: غدوتَ تبوّئ لقلبك قمراً يا شمساً أضاء للخلد ذِكْراً تبتغى روزالينا!! قلبك النرجسى يفوح عطراً فهل مِنْ حبيبٍ يبتغى العطر؟ طننتَ طنين النحل يزبد شهداً فهل مِنْ حبيبٍ يبتغى الشهدَ ؟ ********* من روزالينا الى وجولييت: رأيتَ جولييت شهدٌ كشهْدِك يُغشِى الروحَ الروحَ الإله …
أكمل القراءة »من انا ؟/ بقلم غسان علي كزار/ العراق
من انا ؟ كعادتهِ عند المساء اخذ اوراقه وسار نحو النهر ليروي ضمائه الشحيح فقرأ قصيدته الاخيره وجع الايام التفت إلى الخلف فتذكر انه على رحيل فمزق اوراقه وسار بخطى مثقله وهو يردد من انا ؟ انا كالذي يبحث عن بقايا الحياة في قمامة الصفيح
أكمل القراءة »يا سيد الكونين/ بقلم أمل عقرباوي
يا سيد الكونين معذرة منذ الولادة .. منذ استلذ بيَ الشوق مُسترخياً .. شفتيه على جسد الغيم .. لا الموت يعرف كيف يُميت .. ولا أنتَ تنفصل عن الكون ! أبخرةٌ في الريح تنتظرُ الخطوات ، ولمس أصابع غيمتنا الشرقية .. أوَ تحرق السر في رئتي المُتْعبة .. رفيـفُ نبضٍ أيقظَ ترانيمَ وجدٍ غافية على عريشةِ النور ، الممتدةِ من …
أكمل القراءة »خلفَ أبوابكِ نحتمي دائماً ( لغة المرآيا والنصّ الفسيفسائي ) بقلم / كريم عبدالله بغداد / العراق
خلفَ أبوابكِ إكتظّتْ ذكرياتنا نحتمي بها ونطردُ وساوسَ الشكوك , ينابيعكِ المعطّرةِ بأنفاسِ كرنفالاتكِ الملوّنةِ تتقافزُ فيهِ تسابيحُ حَدَقاتٍ تتناهشها الأطياف , بزينةِ مدائنكِ تتمرّى سنوات القحطِ فأستعيدُ توازنَ اللغةِ كلّما ينتابها الضمور , حصونكِ العصيّةِ مِنْ هناكَ تغمرني بأريجِ حقولها وتمشّطُ سَعَفَ ضفافي الغافيةِ , أنهكني هذا الآنتظارَ والمواعيدُ تنأى تلوذُ خلفها الأمنيات . أكشطُ مِنْ شغافِ الروحِ رايات …
أكمل القراءة »كنتُ أكذب / بقلم سمر لاشين
كنتُ أكذب .. نعم كنتُ أكذب أنا لم أحبكَ يومًا لكني أحبّبتُ حبِّي لك ضعفي بين يديك .. ارتعاشة جسدي بمجرد أن تقع عيني عليك أنا لم أحبكَ يومًا .. لكن أفتشُ عن ذاتي في طرقاتِ قلبكَ وأعيد ترتيب روحي من بحةُ صوتكَ وشمسي لا تشرق إلا في حضن عينيك أنا لا أحبك .. وربما أكرهك لكن أحبُّ صوتكَ حين …
أكمل القراءة »ذاكرتي/ بقلم الفاتحي السعدية كاتبة
ذاكرتي عقار مرهون كيف أحصل على توصيل الدفع بعد نهاية مطاف..؟ تكون الإقامة عمر قاصر والتحرر وطن ينسخ هويتي بجدار الحلم ..!! يا شعبي الغارق في الوحل الطبل سجادة تسقط نظام هذا الجسد الموسيقى شعبية والجمهور لحاف صحراوي مثير تدور النون عقارب هذا الحزن وتدور شمس الكون لتحرق لحافي الزمن عقد بعنقي البارد الطواف لغة لم أعد أعرف طريقه كلما …
أكمل القراءة »نسجت طيفي/ بقلم سجى أحمد
نسجت طيفي بقربك ما علمت أن شوقك ريح صفراء تهلك مسكني اﻷخضر …….. أجزم أن الوحدة أقصر من أظفري حيثما تقرضه روحك …… أغلقت مسار الروح جيدا لكن لازلت أخشى أن تمر بتعريف من البؤبؤ أنت ضوء أسود ..
أكمل القراءة »يحررني بعِطرُه / بقلم إيمان عبد العزيز
يحررني بعِطرُه من التعلّقِ بنهاياتِ المطر .. و إيمان الزهور بنقطة ارتكاز سوقها على أرضٍ ؛ خضبَّتها أنفاسٌ شفيفةٌ فماجت بنفحات القدر .. و هاهو الحلم يسير متأبِّطا ذراعه و ينكزني : فعلتُ ما لا تقدري عليه ..! “ : : لحظة واحدة .. : قبل ماتفكّر تعلق قبل ما تزوّق كلامك أو تنبطّ هو اللي كاتب دا انا ؟! …
أكمل القراءة »خلف هذا الحب / بقلم فاتن ابراهيم
خلف هذا الحب بئر عميقة عميقةجدا….. رميت فيها مفاتيح صدئة كانت قد وهبتني إياها جنية تعاقر وحدتي على كرسيها الهزاز الذي استلقى أخيرا بين أنياب قطة تلهو بأفكاري…. لتلوذ بالفرار…………… لتلوذ بالأمان………. خلف هذا الحب قطة شقية جنية الأفكار………
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية