خلف الأضالعِ في لقياكِ ثَمَّ صدى
لَمَّا رأيت بزوغ الخدِّ متَّقِدا
إذْ ما تُطِلِّي على عينيَّ باسمةً
أرَ وميضًا يضيءُ الثغرَ والبردَ
منذ رأيتكِ لا وعيٌ يخالجني
سكرانُ بِتُّ أنا أستلهمُ الرشدا
كم أستطيبُ حضورًا منكِ سيدتي
حتى كأنِّي ملكتُ السُّعدَ منفردا
مُدِّي يديكِ نعيش الرقص فاتنتي
فغير كفكِ ما رامت يميني يدَا
دعي الوشاة وإن قالوا وشايتهم
الحاسدون لنا لم أحصهم عددا
ما أجمل الليل والأفراح تغمرنا
قلبي وقلبكِ بالأسحار يتحدا .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية