ماعاد بالإمكانِ لَمْسَ سِيَــادَتي/ بقَلم :محمدثابت السُّمَيْعي

 

ما تَـــــرَدُّدُ حَـــــــرْبُكَ المَسعُورةْ ؟!
أعـــنِي تَرَدُّدهـــا الجديد خُطُورةْ

أعـــني القَــــــرارات التي حَرَّكْتَها
مُتَــــأمِّلًا مَحْـــــوي مِن المَعمُورةْ

أعَنـــي تَنَمُّـــــــرُكَ الذي لمْ يَكْتَفِ
وتُريدُ نَيْلَ المُستحيــــــلَ عُبُورَةْ !

أعـــني حمـاقتُكَ التي أَوْدَتْ بِكَ
وفَرَضْتَهــــا بِسخــــافةٍ مكرورةْ !

أُفُقُــــيُّ أَمْ رأســـيُّ مااسْتِقْطابها
كي نَضبُطَ الموتَ..ونأخُذَ صُورةْ ؟!

وَمُعَـــــــامِل التعزيز ليس بواحِدٍ
بل وُفْـــــرَةٌ لِجَنَــــــابِكُمْ مَنْذُورةْ

ومُعَدَّل القتـــــــلى لدينا ماتَـرى…
أتَــرَاهُ بــــــالآلافِ…أَمْ (فَـزُّورَةْ) ؟!

تُلْقي خِطَــــابات الهُــــرَاءِ تباهيًا
بِـرَواغِكَ المَفضـــوحِ كالشابُورةْ !

ماعــاد بالإمكانِ لَمْسَ(سِيَــادَتي)
وتُرَاهِــنُ (الشُّذَّاذ*)… بالقارُورةْ !

مــاعاد بالإمكانِ لَمْسَ(سِيَــادَتي)
أو مَـــسَّ شَعرَةَ مِن دَمِ السَّبُّورة !

ماعاد بالإمكانِ لَمْسَ(سِيَــادَتي)
حتى تقُومُ الســــاعةُ المَنْظُورَةْ !

يا أخبَثَ الفُسَّـــاقِ جَاوَزْتَ النُّهَى
بحُرُوبِكَ الرَّعنَــــــــاء يــاقاذُورةْ

أتَظُنُّ أنِّي عـــــــــــاجِزٌ عن مِثلِكَ
كلَّا ورب العَرْشِ و(الشَّــحرُورَةْ) !

سَتَدُسُّ أنفكَ…مُرغَمًا يا بَنَ التي…
وتَبوسُ نعلي..والعصــا مكسورة !

ولَتَــــدْفَعَنَّ العُمْــــــــرَ تسديدٌ لِمَا
سَٓــــفَكَتْ يداكَ..وهذه الفـــاتُورَةْ !

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!