قال : أنا المُختلف …
دثريني بحبك و دلالك
فجِّري براكين قلبك
ثبتي براثن لهفتك
على صدر قصيدتي
داعبي سكوني
راقصي جنوني
قد حلّ فصل تفتح الورود
قلتُ: فصولي ماجنة عنيدة
لا تأتي في موعدها
حتى الأقحوان ذبل
على جبين الذاكرة
ثمل من الترياق
و دلالي مستلقٍ على أريكة
التمني
قال : أنا الواقف على باب قلبك
منذ سنوات خلت…
أمطري غيثك
على بيداء خافقي
المكفهر….
سلميني برقية ردك المتأخر
اجعليني صفحة ناصعة
في كتاب أيامك الباردة
أنا المُنتظر ….
قلتُ: أنت اختلاف الليل و النهار
أنت الثبات و القرار
أنت مد البحر و جزره
موطنٌ ليس منك فرار
كن مغواراً
اقتلع من جوف قلبي
القصائد و الأشعار
اقتنصْ من ثغري قبلة من نار
أحرقني بها دونما رحمة
أنا لحبك طائعة
أنثى من سعير
أطفئ بركاني المُتقد
في أغوار الحكاية
لك القرار …
لا تُفلت معصمي
وإلا ابتلعتني أهوال الأقدار
ألستُ ابنة قلبك
ألستَ الفارس المغوار
الذي لا يضنيه الانتظار
أم كنت فقط وصمة عار
على أسوار العابرين
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية