إلى النبض/بقلم:رؤى المخلافي

هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي!

أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ

وأعلم أنك لن تستطيع قراءة رسائلي، ولكن مهلًا، ألا يصلك هذا الشعور الذابح ” الفقد”؟!

أحاسيسي النابضة بالحب، الحب الحقيقي لا الحب المبتذل، الخالي من الصدق والوضوح؛ لقد خيم الحزن في حياتي، وذلك الظلام اللعين لف وشاحه القاتم على عيني وقلبي . .

تنحدر الدموع على خدي مدرارة

أستلقي كل ليلة على فراش الذكريات، أسترجع ملامح وجهك، وشكل يديك، وابتسامتك، وصوتك، عليّ أنام في أحضان الدفء الذي غادرني فور مغادرتك.

النسيان.!!!
آه منه، يعلم أني أكره نسيانك، لا يزورني إلا نادرًا.

هذه الذكرى لا تغادرني، تتلاطم أمواجها الصاخبة في أعماقي، والعزاء كل العزاء، أجده في أحلامي التي تأتيني بك، هي جرعات من سعادة تمنحني الصمود في وجه داء الفقد المميت..

رحم الله والدي وموتى المسلمين..

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!