كتب خليل عودة. بدّي.. مفيش. مقالة

لآفاق حرة

 

في سابقة خرج جهازي هذا عن السيطرة وراح يبعث الرسائل ويتصل على نحو عابث ودون ضوابط ،
الأرجح أنه قد أصيب بالخرف بعد هذا العمر الزمني الذي تجاوز الخمسة أعوام ،

في رد أولي لتلك الرسائل والإتصالات المسنجرية ،لم يعجبه الإتصال إقليميا فقد تجاوز الإقليمية وأظنه قد قرأ نفسيتي وأدرك بغضي لها ،وحبي لهذا الوطن العربي الذي أراه تارة سيفا يمانيا مقبضه الشرق العربي ونصله افريقيا العربية ،
ثم لأراه أخرى رمحا رأسه الشرق. ما علينا،، حلمنا واترعنا حلما ومنا من شاهد عبد الناصر في القمر يهدد الأميركان بإطفاء القمر من ناحيتهم.

أخرون من المطربين العرب غنوا:
(وطني حبيبي الوطن العربي) ،
أما الفنانة اللبنانية (نجاح سلّام) لم تكذب خبرا فقد أعلنت من صوت العرب أنها بدها عريس ،اسمر عربي شرط
وبدها شفايفه فستق حلبي،أما خدوده فتفاح شامي ،،،
لا تعذلوني على هذا الاستطراد،فلم يخرف جهازي هذا من قليل ،فقد يكون من ضمن ما قرأ ,ما اشتط صاحبه من غوايات اللغة والاستطراد الذي أوقع مذيعا في ورطة هذه اللفظة المربكة ، حيث وقف عندها ولم يبارحها إلا ويعيدها واستطرط قائلا،
وكان المستطرد القائل مسؤولا كبيرا ،مما جعلهم يتسمعون إلى رئيس مخابرات الرجل المستطرد بكورس تصحيح لسان وجبات من الشطة والفلفل الحار، وهذا استطراد آخر ،
رحم الله الجاحظ فقد كان مستطردا عظيما
المهم أن صاحبنا ( هذا الجهاز) اتصل بالجزائر على سيدة محترمة صديقة فيسبوك
كنت أحاول أللحاق به لأوقفه ، فيتصل لأخرى وأخرى
أرسلت لي السيدة المحترمة بكل أدب وخلق واحترام، تفضل أستاذ. اعتذرت لها على سوء أدب هذا الجهاز وقلة حيلتنا لو خطر ببال هذه الأجهزة أن تورطنا في ما لا يحمد عقباه من رسائل خادشة مثلا ،أو صور خارجة عن الحشمة
وبررتُ لها أن الإنسان لا يمكن أن يصنع شيئا إلا على شاكلته ، وكما يخرف الإنسان في أرذل عمره ،تخرف هذه الأجهزة
اسأل الله لكم الثبات عندما تخرف أجهزتكم
دمتم بخير

….

خليل عودة

عن محمد أبو هاشم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!