أرشيف سنة: 2018

ياأمي / بقلم: سهام_الدغاري

أنثر الكثير من مساحيق التجميل أحاول محو أثار خطواتهم الأثمة على ممرات وجهي ولكن الندوب عميقة والجراح دامية _________ أنتِ تعلمين ياأمي بأني… لم أحاول في مرة أن أكل التفاح لتمتليء وجنتيْ ولتنهض صغار الشياطين في عيون نساء الحي ليرجمنني بجمرات غيرتهن __________ لم أنصب يومآ شِباكآ للهوى لأستجلاب ذكر ذو ملامح حسان ولم أعانق أمواج الغرام وأطارح كل حرف …

أكمل القراءة »

السويعات المترهلة / بقلم : احمد الفلاحي

  السويعات المترهلة كانت تكفي لانبات وطن والسفر القادم شوق اضافي قل ربما يأتي العيد المفارز مطر نابت في المفارش والدهاليز حدبات الليالي العضال وبمزيد من اللوعة يفر الماء من قبس “الهثيم” بمزيد من الحشرجات انتعل الغياب يكفي تراتيل القبو كي اشعر بذاكرة الديمومة كي الون قرنفلة الموت لست سوى خطين احدهم مرّ الليلة بي والأخر نشاط التمع في ذاكرة …

أكمل القراءة »

أسوار١٤٣٩ للهجرة / بقلم : عبد الواحد السويح

              أسوارٌ معلّقةٌ حَذْوَ القمرِ خلفَ شمسٍ زرقاءَ مرَّ اليمامُ بهلوساتِ صيفٍ سكران وخريفٍ ينامُ على بطنِهِ مِنْ شدّةِ التّعبِ كانَ العقلُ يا سادتِي عربيًّا يعرفُ كيفَ يُصطادُ الحمامُ كيفَ يُنتزَعُ ريشُهُ ريشةً ريشةً ما ألذَّ طعمُهُ مع النّبيذِ والقمرُ بكلِّ غباءِ الشّمسِ يبتسمُ يفرحُ بِقِيامِ اللّيلِ تبًّا للقمرِ كيفَ شحنّاهُ بالجمالِ هذا الأخرقَ …

أكمل القراءة »

قصة المنديل المحلاوى –والرئيس الزعيم عبد الناصر

ناصر محمد ميسر  جريدة آفاق حرة فى إحدى المرات جمال عبد الناصر وهو ذاهب إلى أسوان فى القطار، توقف القطار فى إحدى المحطات وفجأة ألقى من شباك القطار على عبدالناصر (بؤجة أو صرة) عبارة عن منديل محلاوى مربوط سقطت بين أرجل الموجودين بما فيهم جمال عبدالناصر.. وكانت مفاجأة للحراسة طبعا وللموجودين، فالتقطها ضباط الحراسة بحذر شديد جدا وفتحوها.. وكانت المفاجأة …

أكمل القراءة »

رنة جرس / بقلم : غادة المنوفي

() يجلس علي كرسية المتأرجح الخشبي ينظر الي الباب. بلهفة ثم يرن جرس الباب يجري مهرولا. بعصاةالخشبية المحني عليها بحركتة البطيئة السريعة علي قدر سنة كاد أن يقع وهو متجه إلي الباب لكنة تماسك مشتاق لمعرفة من علي الباب هل هي ابنته التي سافرت مع زوجها. ولم يرها منذ عدة سنوات او ابنه الذي هاجر ولم يعلم عنه شئ أم …

أكمل القراءة »

أَســـــاطيرُ في جـيـبي / شعر : الشاعر العراقي : باســـم فــــــــرات

        في الْـمُـدُنِ الْـمُـتَـلَـفِّـعَـةِ بِـالشَّــرْق الْمُـدُنِ الَّـتِي تَــهْـطِـلُ عليها الشمسُ بِكَامِـلِ تَـبَـخْـتُرِهَا حَـتَّى تَـغْـتَـسِـلَ بالمَـطَـرِ سِـتَّـةَ أَشْـهُـرٍكاملة لِـتَـبْـقَى سِـتَّـةً أُخْــرَى عاريةً إلَّا من الذَّهَب تُـرْسِـلُهُ أَسَـاوِرَ وقَـلائِـدَ على أجْـسَـادِ النِّسَـاء المُدُنِ التي تَـنْـبُـتُ الأسَـاطِـيرُ والـفَـقْـرُ والـبَـخُـورُ على جُـسُـورِهَا الـمُـتَـآكِلَة تعَـثَّرَتُ بأسَـاطِـيرَ تَسْـتَـجْـدِي الْـمَـارَّة في جَـيْـبي دَسَـسْـتُ بَعْـضَـهَا صَـارَ أريجُـهَا يَـتَـطَـايَـرُ وحَـيَـاتِي يَسِـيـلُ لَـهَـا لُـعَـابُ الجميع.  

أكمل القراءة »

دابت مخدات رجليها وايديها / شعر : وفاء امين / مصر

    دابت مخدات رجليها وايديها نازله طالعة فوق سّلم العمارات تفّلت من اي فتحة باب وتِسرقْ اكلها بحركة بهلوان تطلع ورا البهّوات وتجري من العيال احّيان إتعلقت فّيا دفّيتها ف دراعي لبسّتها حرير ف حرير وفيونكات في شعرها كتير قُط بيتنا ابن الاكابر اداهّا نظرة شوق وكَابر اتسهوكت له بنص عين اتمنّعت بين البينين.. قدم لها كل منابهٌ ولاكنش …

أكمل القراءة »

مدمن / بقلم : زكريا شيخ احمد

    اشكر كل من يكتب نصا جميلا و اعتذر له . اشكر كل من يجهد نفسه بالكتابة و اعتذر له . اشكر كل من يملأ صفحة بيضاء بحبره الجميل و اعتذر له . اعتذر له لأني امسك صفحته و أتأمل نصه و بإستنشاقة واحدة أسحب من صفحته كل ما فيها من حروف و ما فيها من ألم و امل …

أكمل القراءة »

لم أعد في حاجة إلى جسدي / بقلم :عبد الله راغب أبو حسيبة

  لم أعد في حاجة إلى جسدي أصبح عبئاعليّ مطالبه أكثر مما ينبغي ومكلفة جدا ومرهقة جدا لايعترف بعرف العشيرة يهرب مني حين أرتب خرائبه أو أدعوه لوِرد الصباح أوحلقة الذِكرِ وحين أجفل يناوش نساء يدخرها في جيب سري جسد ماكر حد الرزيلة يكره عقلي جدا يخافه حد المكيدة والتربص.. حاول كثيرا أن يخدعه ونجح بالفعل أن يصبح سيده أن …

أكمل القراءة »

هلوسة / بقلم : أمينة الصنهاجي

لأن الأيام لا تأبه لعدد الدقائق التي تضيع منك ولا تقرضك بعض غفوتها ولا تتأسف لأن الزمن الذي قضيته لم يكن موازيا لبحثك الدؤوب عن  تعليل مناسب للنسيان :   لا تـــهتم بالحساب .   لأن الأرض تخمش طرفا منها كل وقت.، لتزيل قشرة مزعجة من أديمها ، ولا يهم أن تختفي معها تلك الكائنات المزعجة التي لا تنفك تتمدد …

أكمل القراءة »

قلبي يحدثني ….بقلم الشاعر ابراهيم الشافعي

قلبي يحدثني بأنك مجْحِفي فارفق بقلبي ذاك إن لم تعرفِ قد هِمْتُ فيكَ صبابةً والهجرُ لي حسبي رضاكَ فلا بقلبي تعصفِ ما لي سبيلٌ غيرَ درْبكَ ظالمي فارحم سُهادي وارضني كن منصفي إن خُنْتُ وُدَّكَ حسْبُ ظنِّكَ مرَّةً فاصفح وكن يا هاجري أنتَ الوفي لو أنَّ بيْنَ جوانحي عددَ الحصى من مهْجةٍ عَشِقتْ تُرى هل اكتفي هيَّا اغنمي ودِّي رفيقةَ …

أكمل القراءة »

غصة ثلاثين ….بقلم الشاعر ياسين السامعي

  غصة ثلاثين.. ألْـوِي يَـدي التي لا تصلُ إليكِ من المنتصَف أرغبُ في كسرها و إطعامِها الدببة, ما الجـدوى منها ؟ هاااه ما الجـدوى من كاحـلٍ مشلول ؟ يا إلهـي ! مَن يمنحُ هـذا المغضوبَ عليه بطاقةَ العبورِ إليها نفسي تشرئبُّ وراءَ السِّياج يعجـنُ بعضُها بعضا و أنتِ زهـرةٌ تسُـرّ الناظِرين و ربما متنزهٌ كُتِبَ على مُحياه : نحنُ متأسفونَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!