الرّدى/ بقلم:زكي العلي (العراق)

ويعود تمثالاً
(لمعبدهِ الغريق)
وَتسقطُ الشُّرُفاتُ
في شَطّ العربْ

تتوقعينَ
تُرتَبُ الأنواءُ
طقساً شاعرياً
تستميتُ الريحُ
تُجهضُ غيمة
حُبلى أجنتها
ويخضّرُ الخشب

تتكلمينَ تطيرُ
من بين الشفاهِ
فراشةٌ
وأعودُ طفلَ الحقلِ
أعدو خلفها
فأذوقُ معنى الجنحِ
في ظلِّ القيودِ
ودهشة الرّائي لألواحٍ
ببابلَ عن كثب

تتمايلينَ
يشغلُ المذياع أغنيةً
ويرفعُ صوتها
حدّالضجيجٍ ..لوحدهِ
ويدوخُ عصفورٌ
على الشباكِ ينتظرُ الفُتات
يفيقُ من
وجع القصيدةٍ شاعرٌ
ويسيرُ أبريقٌ .. بكامل شايهِ
جهة الحطب.!

تستيقظينَ
تنامُ أعمدةُ الإنارةِ

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!