أنــا قـصَّـةٌ فـيـها الـفصولُ تـلوُّبُ
أنــا غـصَّـةٌ مـنـها الـعـقولُ تـذوبُ
أنـا خـطوةٌ سـكرىّ تـواري بعضها
تــاهــتْ بـرحـلِـتـها هــنـاكَ دروبُ
أنـــا دمـعـةٌ سـالـتْ بـخـدِّ يـتـيمةٍ
تـبـكـي أبــاهـا والـحـنـينُ يـنـوبُ
أنــا لـيـلةٌ صـارتْ تـشَبَّ سَـعيرَها
أشــواقُ صَــبٍّ تـعـتريهِ خـطـوبُ
لا تـسـألـوا قـلـبـي لِـــمَ؟! فـلـربَّما
وعــــدٌ تــولّــىْ أمــــرهُ عــرقـوبُ
أو أنــــهُ ذنــــبٌ يــلــوذُ بـمـجـرمٍ
والــحـزنُ مــن ألــمٍ أتــاهُ يـتـوبُ
أنــا مَــنْ أنـا؟! إلَّا سـرابًا ظـنَّهُ ال
ضــمـآنُ مـــاءً كـأسـهُ مـسكــوبُ
أنــا لـسـتُ شـيئًا إنَّـما لـيْ حـاجةٌ
أودعـتُـها قـلـبًا فـكـيفَ يــؤوبُ ؟
أنـــا واحــةٌ جــرداءُ فـيْـها زهــرةٌ
والـــرُّوحُ راجــفـةٌ بــهـا وتـجـوبُ
حُـفّوا عـلىّ جُـثمانِ قلبيْ عطرَها
فـعـسىْ بـأنفاسِ الـحبيبِ أطـيبُ
حُثُّوا ثرىْ الأشواقِ فوقَ مناحتي
فـمـتىْ هـواهَا بـالوصالِ يـجيبُ؟
ومـتىْ تـداوي قـلبَ صـبٍّ مدنفٍ
نــزفَ الـغـرامَ ومـا سـقاهُ حـبيبُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية