لماذا تفوتني اللحظة،
التي سيلتقي فيها
كفي بأنامل سلامي
الحانية النحيلة؟
أراها ولكن مكتوبة
بالتراب،
على زجاج حظي،
حيث يغسلها رذاذ التعثر،
وانكسارات المحاولة،
طال مكوثي في المحطة
ضاع درب كل القطارات
عني،
ولِدتُ كعقارب
ساعاتك،
ألاحق مالا يلاحق!
أحصى دموعي عند
كل ثانية،
وأضع في فم الدقيقة
جزء مني وأمضي
،
السراب يرشفني
،
طالت الطاولة بيننا،
كانت أطول من صبري،
ومن نظرتك،
ذبلت الوردة،
في مزهريتها المغبرة،
في منتصف المسافة،
برد كوبي الشاي
عند حدود الانتظار،
وجاعت الأمنية
على شفاه الفرحة،
الحطام قريب منك
ومني،
الحث صار يبحث
عن عزيمة فينا،
فلا يجد سوى الطمى،
المترسب على جدران
العطش بروحك
ورحي..
والسؤال في سقف حلمنا ،
أنشوطة شبقة:
-هل سنلتقي؟
وأنفاسنا تنظر إليه
و تبصق الفجيعة
وترجتف..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية