يا ذي غرز من خلف ظهري سهامه
أخـــزاك ربي مــا تقــولهــا قبـــالي
لو كنت صــادق ما تخـاف الملامـة
تقــول في وجهي خبـر مــا تبــالي
لو شفتني غــاوي غلط في كلامـه
جُد بالنصيحة لي وخـذني لحــالي
أنــا اعتبـرتــك أخ زاهي العـلامــة
أنا اعتبرتك نصف نفسي المثـــالي
والقلب لك أخلص وأوفى غرامــه
وقدرك مــعلّا معتلي فـوق عـــالي
لكن أسف من ذي نقص باحترامه
ويبحث عن الـزلات ذي يلقهــا لي
مثل الذباب مرعاه وسط القمامـة
لـــو تفــرش الدنيــا أمــامـــه لآلي
يحلف بوجهك لو يدقوا عظــامـه
مــا بــاع خله ذي ســراج الليــالي
ويطعنك في الخلف غـادر ملامــه
عرضك ومـالك في كتــابه حــلال
من باعني بالرخص يلقى الندامــة
عمر الرخيص مايوم يرضى بغـالي
شاقول له ســـافر طريق السلامـة
غدرك بظهري مثل طعن النصــالي
لو مثلك الصــاحب فخير انعدامه
شاترك جميع الناس واحيـا لحالي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية