تَغِيبُ الشَّمْسُ وَالأَشْوَاقُ تَرْقَى
وَفِي أَعْمَاقِـنَا لِلشَّوْقِ حَرْقَـا
أُغَالِبُ فِي الحَشَا دَمْعاً عَصِيّـاً
فَأَلْقَى مِن لَظَى الوِجْدَانِ مَلْقَى
أَمَا لِلْبُعْدِ يَا خِلِّي نِهَايَـة
فَقَدْ كَتَبَ النَّوى فِي القَلْبِ آيَـةْ
تَمُرُّ بِيَ الثَّوَانِي كَاللَّيَالِي
وَتَبْدُو فِيكَ أَحْلامِي بَقَايَـا
أَرَاكَ بِمُهْجَتِي فِي كُلِّ حِيـنٍ
وَأَسْمَعُ نَبْضَ قَلْبِي كَالرَّنِيـنِ
فَأَنْتَ القَصْدُ إِنْ سَطَرْتُ شِعْـراً
وَأَنْتَ النُّورُ فِي عَيْنِ اليَقِيـنِ
صَبَرْتُ عَلَى النَّوَى صَبْرَ الضَّمَايَا
وَقَدْ مَلأَ الجَوَى كُلَّ الزَّوَايَـا
فَجُدْ بِالوَصْلِ يَا أَمَلِي لَعَلِّـي
أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ بَقَايَـا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية