الآنَ أُدركُ أنني:
حرفٌ على دربِ الرحيل؛
وقد دنوتُ من الغروب!
الآنَ يمتلئ الجوى:
نفثًا حزينًا!
كلما نادمتُ
ذكراكِ الجميلةِ
في غيابٍ لا يؤب .
الآنَ يمتهنُ الفؤاد شجونه!
ويسح دمعٌ في المحاجر!
في الدجى: يبدو لحاظي باهتًا لبس الشحوب!
ياأنتِ بعد الآن:
من يُضفي السرورَ بداخلي؟
ليعيشَ فيكِ القلبُ
خفاقًا طروب .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية