وقد أغتدي
وما تدري نفسي
ما وراءَ
المشهدِ..
وما تدري نفسي
بأيِ وَجهٍ
سوف يلقاني
غَدي..
باسمٍ غائمٍ
مُشرقٍ مُشفقٍ
معًا
ك عنادِ طفلٍ مجهدٍ
يتدللِ…
حتى إذا آنستِني
أنْسَيْتِني
آضغاثَ آلامي وحبري
الآسنِ
وجَالسْتِني
فجعلتِني
لا أشكو مما ألَمَّ بي
شيئا
ولم أتململِ…
شكرًا
لأنكِ ما نسيتِ
وصيتي..
مقولتي..
تلك التي أودعتُها
ذاتَ اعتلالٍ
ومضتي..
كوني بخير ..
كوني بخيرٍ
فحينها سيكونُ
حرفي..
وقبلَ أن يرتدَّ
طرفي..
مثلما تُبْصرُكِ
عيني
في لَمحَةٍ
أتبَدلِ..
هذا هو بيتُ
القصيدِ
وهذا جُلُّ
المشهدِ..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية