ماذا لوقلتُ : أحبّك
ثمّ ألقيتُ بك من أعلى المعنى
لترى كم بؤسا تحمّلتُ
لأصيرَ كلمة
ماذَا لَوْ قُلْتُ : أُحِبُّكَ
ثُمّ ألْقَيْتُ بِنَفْسِي مِنْ دِلَاءِ حِبْرِكَ
فِي مَتاهَةِ الحَرْفِ المُوالِي
لِأَرَانِي لِلمرَّةِ الأخِيرَة….
جُمْلَةً مُتَماسِكَةً
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية