مقادير امرأة في الستين/ بقلم:د.ناديا حماد

هي ليست وصفة
بل كيمياء حياة
لامرأة وصلت إلى عمرٍ
لا يُقاس بالسنوات
بل بما نجا منها وما ازدهر
رغم كل الصعوبات …

أكتبها لكَ
لتتلوها همساً :

* قبضةُ صبرٍ نضجتْ على نارٍ هادئة،
صبرٌ لم يعد ينتظر شيئا لكنه يعرف
كيف يَفتح الأبواب …

* ملعقتان من الحكمة
تلك التي لا تأتي من الكتب، بل من الندوب التي تُعلّمها كيف تُمسك العالم دون أن ينكسر ..

* رشّةُ جرأة
جرأة امرأة لم تعد تخاف أن تقول “لا”،
ولا تتردّد حين تقول “نعم”.

* حفنةُ ذاكرة
فيها وجوه رحلت ، ووجوه بقيت ،
ووجوهٌ لم تعد تهمّ.

* قلبٌ خفيف
خفَّ لأن ما أثقلَه سقط،
وما بقيَ منه صار أصلب من جدار ….

* روحٌ تعرف قيمتها وجدواها
لاتتوسل .. بل تختار

* عينان تعرفان الطريق
لا تبحثان عن الضوء …
بل تصنعانه.

* نَفَسٌ طويل
يكفي لعبور الخيبات ،
ويكفي لبدء حياة هادئة.

* أنوثة لاتشيخ
تظهر في الطريقة التي ألمس بها الكون
وأجعله ينضج و…. يلين

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!