على غيمِ الشَّوقِ..
أسرجتُ المَدَى،
فأنتِ الفجرُ يُنسَجُ..
مِن ضِياءٍ ونَدَى.
قَوامُكِ..
فَلَكٌ تَدورُ بهِ العصورُ ظَمأى،
وليلُ شَعرِكِ..
ضلَّ فيهِ النُّورُ مَسرَى.
تَضحكينَ..
فَيَهطِلُ الغمامُ لُؤلؤاً،
ويَورِقُ الصَّوتُ..
في دَمي حَنيناً.
خَبأتُكِ في الرُّوحِ..
تَعويذةً وسُكَّراً،
ونَزعتُ مِن صَدرِ الشَّمسِ..
لأجلكِ العُمُرا.
مِن أَنفاسِكِ..
أُطرِّزُ لِلوَردِ مَناديلَه،
وبِبرقِ اسمِكِ..
أرسمُ لِلبحرِ قَناديلَه.
يا مَن إذا مالَتْ..
مالَ مَعها جِيدُ السَّنابل،
وضاعَ في كَفَّيها..
حِسابُ القَوافِل.
خُذيني..
فَما عادَ في الأرضِ مُتَّسَعٌ..
إلّا لِعَينَيكِ.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية