محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

بين مسافتين / بقلم : الشاعر إياد حلمي شوشاري

وكلما سقطت ورقة من العمر ، غابت شجرة أحلام لن أراها ، لا نهاية لرحلة لا نعرف كيف بدأت ، حين وجدنا أنفسنا في وسط هذا التخبط ، لم أكن أعرف ما يسمى خارطة ، حتى حين وجدت نفسي خارجها ، وعرفت ان لونها أحمر وليس لي موطئ قدم هناك ، حين تحدث الجميع عن رائحة البرتقال التي انتزعت من …

أكمل القراءة »

فخاخُ العمرِ / بقلم الأديب أحمد دحبور

هشّمَتْ فخاخُ العمرِ على معابرِ البحارِ استقبلها ثرى قصيدٍ غارقٍ في النَّدى تثاءَبَ النَّهرُ من تعبِ الانتظار متاريسُ حقولِ الرُّوحِ عطشى لقطافِ تلاوينِ ترتيلةِ الأحلام عناقيدُ شبقِ القصائد متدلّيةٌ من مزاميرَ رنينِ الحنين قلبٌ يزدادُ غبطةً يمتطي هامةَ الوئامِ غير آبهٍ بصهيلِ الأوجاعِ على مقربةٍ منه دنانُ العنب المطبوخ -“عنطبيخ-” يزدادُ انتعاشاً يلهجُ شوقاً إلى أهازيجَ الطُّفولة تاهَتْ نبالُ الغربةِ …

أكمل القراءة »

في السّتّين / بقلم : خالد شوملي

بَيْنَ التَّجافي وَرِقَّةِ الْمَطَرِ يَمُرُّ عُمْري بِلَمْحَةِ الْبَصَرِ  كَما النَّسيمُ الْعَليلُ يَحْضُرُني وَرُبَّ عامٍ أَقْسى مِنَ الْحَجَرِ  سِتّونَ عامًا وَأَنْتَ مُبْتَدَأٌ حَتّى يَجيءَ الزَّمانُ بِالْخَبَرِ  هَلِ الرَّدى ميزانٌ يُعَدِّلُ ما الْحَياةُ جارتْ بِهِ عَلى الْبَشَرِ؟  لا تَغْدِري بي لا تَكْسِري قَلَمي وَلْتَعْذُريهِ إِنْ فاضَ بِالْعِبَرِ  أَيْنَ سَمائي وَمَنْ أَكونُ أَنا سِوى سَحابٍ في لُعْبَةِ الْقَدَرِ  نُوّارُ قَلْبي يُنيرُ لي سُبُلي …

أكمل القراءة »

على سريربارد  / بقلم : الأديبة اللبنانية رغد أحمد

جسد لا يعرف أين تذهب أطرافه على سريربارد تختبئ حرارته تحت الشراشف معطفه المعلق وراء الباب كهيكل عظمي يذهب بظله وراء النوافذ عطر امرأة مجهولة على مقبض الباب تراقبه وسط الفراغ تأخذ عتمة شعره تهمس في ثقب قلبه انا … أسرق من الورد أسمائه ثوبها الأسود دائرة مغلقة أظافرها سكين تمزق ضلوعه وحده البرد يذكر قلبه بنصف نسيان يدير ظهره …

أكمل القراءة »

النافذة الثانية / بقلم الأديبة عنان رضا المحروس

ساعــة الغضـب ليس لهــا عقــارب  “غاندي”   تقضمُ أظافرها بنهم ِ وحشٍ جائعٍ ، كوابيس مزعجة في رأسها تضجُ بضراوة ، وتمنع عقلها عن التفكير . وكأن صوت النسمات الصيفية في تلك الليلةِ الهادئة ، قد تحول لصوتِ عويلٍ تصدرهُ ريحٌ عاصفة دونما هوادة . ينعكسُ خيالُ صورتها على زجاج النافذة فتستغرب ما ترى !! .. تحوّلَ وجهها الملائكي إلى …

أكمل القراءة »

من أوراق الوجد الدفينة / بقلم: شاكر فريد حسن 

أيتها المقيمة بين ضلوعي هنيئا لقلبي بك وبحبك الذي يسري في دمي وأوردتي سريانا منذ أسرني هواك وسحرتني عيناك التهبت روحي وغدوت خبز يومي وكؤوس شرابي أقف خاشعا متعبدا في محراب العشق أعاقر رحيق وخمر شفاهك فنبضك الفياض يروي زهور دنياي الكئيبة وعشقي لك صار قصيدة وأغنية فيروزية في سمفونيات الهوى فأنت الندى والجمال والحياة والربيع ولا حياة، ولا ربيع …

أكمل القراءة »

غَريبةٌ في المَدينَةِ / بقلم : لطيفة الأعكل ( المغرب)

أتَجَرّعُ كُؤوسَ وَحْدَتيِ لاَ شيْءَ يُعْجِبُ وجهُ المَدينةِ حَزينٌ ، كَئيبٌ  جُدرانُها مَطْليّة بِلونِ الرّمادِ والأرضُ جرْداءَ، قاحِلةً لا ماءَ ولا زَرْعَ، ولا ظِلّ شَجَرة المارّةُ في الشّوارعِ مُسْرعِينَ يُغازلونَ عَقاربَ الزّمنِ.. ………… ليلُ المدينةِ رَهيبٌ.. عَتَمةٌ غابةٌ تَرْتعُ وتَمرْحُ فيهاالثّعالبُ والذّئابُ تَتسَلّلُ الخَفافيشُ مِنْ أوْكارِها تَفْقأُ بَصيرَةَ القُلُوبِ يَزْدادُ الجرحُ عُمْقاً ،و يَسْتَمِرُّ النّزيفُ ………… حَنينٌ يَحُثُّني عَلى الرّحيلِ …

أكمل القراءة »

احلام وردية / بقلم : الأديب أحمد دحبور

احلام وردية في زمان الورد حلم حائر بين صحو وإغفاءة حين كانت الاحلام  رياض من ورود ترسم البهجة بين شرود وانتباهة فيها اللون طائر والنبض سائر في ذهول يتبع خطى الأثير والمشاعر شهود بها لايخطيء الطريق مرافيء فرح كانت احلامنا وقشة الغريق والفراشات تتبع الزهر حيث يكون والأقدار مرسومة في القلوب شوق وحنين وفارس الاحلام صورة مرسومة هي …سيدة الحلم

أكمل القراءة »

الأديبة عنان رضا المحروس  وسيرة قلم

أردنية الجنسية ، قاصة وروائية . — قصتي مع الكتابة — الكتاب رقي وحياة أخرى إن أحسنت الاختيار .. فكل الكائنات تعيش ولكن ليس كل الكائنات تقرأ أو تجيد امتطاء صهوة القلم .. بدأ الحرف يعانق بطيفه الودود مخيلتي وروحي ، منذ نعومة أظفاري . في المرحلة الأساسية ، حصة الإنشاء هي ما كانت تستهويني ، برعت فيها حتى أن …

أكمل القراءة »

وقفة سريعة مع تص عمشيت ج2 بقلم الناقد المغربي أحمد وليد

هنا يداعب البحر الشاطئ، وتداعب الكلمات مسامعنا، والصور عيوننا.. مشهديات تزخر بالحياة.. هنا يتوحد كل شيء، يتوحد الكاتب محمد صوالحة مع البحر وحسنوات الشاطئ و يتوحد القارئ مع الذات و الموضوع، مع الكاتب والكتابة يصبح الكاتب والقارئ واحدا، يرى بعينيه ويسمع بسمعه ويحس بأحاسيسه ومشاعره… كتابة مشرقة مضيئة وساطعة تخترق المتلقي لتصل لقلبه دفءً كما تخترق أشعة الشمس كل الأشياء التي …

أكمل القراءة »

سَلُوا قَلْبِي / شعر : صباح تفالي

وَأَسْبَحُ فِي هَوَاكَ وَشَوْقُ قَلْبِي تُزَاوِلُهُ بِأَنْفَاسِي الشُّجْونُ يُرَاوِدُنِي السُّؤَالُ وَعِنْدَ صَدْرِي بِلَا حَدٍّ تُكَابِدُنِي الظُّنُونُ كَأَنِّي شِبْهُ طَيْفٍ، ضَاقَ صَدْرِي وَقَدْ رَجَفَتْ لِمُهْجَتِيَ الْعُيُونُ سَلُوا قَلْبِي سَلُوا لَيْلِي وَهَدْبِي سُؤَالاً كَيْفَ يَجْذِفُنِي الْحَنِينُ نَتُوهُ بِلَا حُدُودٍ فِي هَوَانَا نُرَمٍّلُهُ فَيَسْحَبُهُ الْمَنُونُ فَلَمْ تُبْقِ اللَّيَالِي أَيَّ حُلْمٍ عَلَى شُطْآنِهِ يَرْسُو السُّكُونُ وَلَا أَبْقَى تَبَاعُدُنا أدِيماً يُنَدِّي مَا تُبَرْعِمُهُ الغُصُونُ..

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!