الرمثا – آفاق حرة كتب : محمد فتحي المقداد احتفلت الجمعية العربية للفكر واثقافة في الخامسة من مساء أمس الثلاثاء 23/1/ 2018 بتوقيع وإشهار كتاب عتبات صغيرة والذي قام على إعداده وتحريره القاص والروائي توفيق جاد أمين سر الجمعية، كما قام الروائي محمد فتحي المقداد بتنسيقه وإخراجه أما الشاعر أحمد طناش شطناوي فقد قام بتصميم الغلاف الذي قدم لوحته …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
طَرفـة عَيـن / شعر الشاعرة اللبنانية هالة حجازي
سأمزقُ من رحمِ القصيدة حُزنـاً شقيـاً أبترُ لسانـهُ أقيدُ معصميهِ أصابعَهُ وأقلمُ أظافره لأضعَ عليها طِلاءَ الفرح ثُمَ أتشكلُ كـَ جنيـةٍ لآتــي بـكَ بـِطرفةِ عيـن سأزرعُ على شِفاهِ الوقتِ زَهرَ اللَّـوز أعطِّرُ سنديانةَ الذاكرَة أشقُّ رئتَي الصخرةِ بـِ لسانِ المَوج أغرِسُ بذرَةَ جُنُوني لـِ يتنفسَ الوَردُ وتنتحرُ الأشوَاك ثُم آتـي بكَ مَلِكـاً يتكئُ على عَرشِ الجُنون ولو لـِ طَرفـةِ …
أكمل القراءة »قراءة في دعاء الهدهد تحت وابل الطائرات الضحوك للشاعر فتحي المهذب/ بقلم عربية بلحاج
نثرية راقصة تحيا داخل الموت بطلها هدهد هو رمز الخلود والتخليد والحكمة. انفتاح على الدعاء يتحرك في المعقول واللامعقول ليبني جدلية جديدة في علاقته بالاله من خلال إشارات لكل خوارقه المتجلية في الكون والمصطبغة بعبثية تتضاد مع الكائن أو الموجود الذي يهدم الكيان والذاكرة ويقتل كل روح تحاول البقاء ويشحذ الشاعر ههنا كل معجم دال عن الفناء بأشكاله الروحية …
أكمل القراءة »امسية شعرية ببيت الثقافة والفنون غدا
يستضيف بيت الثقافة والفنون في السابعة من مساء غد الخميس 25/10/2018 امسية شعرية لشعراء جمعية خطاب . ويشارك في الأمسيى التي تديرها الدكتورة بيتي الصقرات كل من : الشاعر : محمد العموش الشاعر : جاسر البزور الشاعر / محمد النميري
أكمل القراءة »حرقوا أشلاء خاطري بالغمام / بقلم : عبد اللطيف رعري/مونتبولي فرنسا
1 كلُّها الطريق آفةٌ ………… لمّا عداها سلامي بنظرةٍ رسمتْ ظُلمتي في متسعاتٍ يمتد فيها الأفقُ حد َّما نرى حدّ ما لا نرى حيث لا مستقر للرِّيح في نزف الدماء ولا ميال شهواني لورقة الخريف وهي تتكتم في اصفرارها وهي أصل الحريق ++++++++++++++++++++2 كلُّها الطريق آفةٌ ………. ولا اشْتِهاء أناني للقمر في مغازلة نجمة صامتةٍ تأكلُ من ثديها غيرة وجنونا …
أكمل القراءة »يـــدهــا ..والكتـــــاب / بقلم : اسماعيل هموني
تكبر الحياة في عينيها ؛ وتتسلل إلى مكتبته من شرفة الصباح الأنيقة ؛تأخذ مجلسها على الكرسي الأثير لديه ؛ وتضع نظارته الصغيرة على محجريها ؛ وتفتح أول كتاب على المكتب ؛ كتاب (المعنى وصناعة الخطاب ) ؛ لم تركز على المؤلف ؛ ولكنها ارتأت أن تقرأ المقدمة ؛ تتبع الخطوط التي كان يضعها تحت الكلمات المفاتيح …
أكمل القراءة »شعر وشعراء وحضورمهتم بالامسية الشعرية التي استضافتها مديرية ثقافة الزرقاء
استضافت مديرية ثقافة الزرقاء بمركز الملك عبد الله الثاني في السابعة من مساء الثلاثاء 13/10/2018 امسية شعرية شارك بها كل من : الشاعرة الدكتورة هناء علي البواب الشاعر أحمد طناش الشطناوي واستهلت ألامسية التي أدارها الناقد والأديب محمد المشايخ بالشاعر أحمد طناش الشطناوي الذي قرأ جملة من القصائد التي اعتمد فيها على القصص القرآني وتوظيف القصص القرانية بلغة شعرية عالية …
أكمل القراءة »الإبراهيمية / شعر الشاعر الأردني أحمد طناش الشطناوي
تلملمه على ألم وجوه وقد جمعوا وقالوا حرّقوه فجالسه احتمال الصمت حتى توسم صبره مذ بعثروه فلملم من سراج الغيب روحا وبعثر صبرهم مما جنوه فقالوا ما لنا والصبر فجر تجعد وجهه فاستنكروه وقالوا ما لنا و الغيب رحم خذوا من مائه واستعجلوه فقد أيقنت أن الشك يقضي صريعا في ركام قد بنوه وقلبت …
أكمل القراءة »بالفيديو الشاعر احمد طناش الشطناوي وامسيته الشعرية ببيت الشعر المفرق
أَحكَمَ الدَّهرُ / شعر : الشاعر اللبناني جو أبي الحسِن
أَحكَمَ الدَّهرُ علينا شَأنَهُ والأيامُ فـي تَلاقينا قِصارُ فاِبتلاني وأَتاني منها شَجَنٌ يَتَمشَّى بينَ الجُفونِ ويَحَارُ لم تُراعي جَفلَةً في الهيامِ وأيامُ المَرءِ عُمرٌ مُستعارُ هَدَلَ الخَوفُ وجَاراهُ السُّكونُ والأقدارُ من أهوائِنا تَغَارُ دونَ إذنٍ قد وَلَجَتْ إلينا فَهلَ للعاشقِ حَيلٌ واصطِبارُ أيُّ خَطَبٍ مَنسيٍّ يَستَفيقُ تَخَضَّبَ في هَوجِ الرِّيحِ غُبارُ حُتِّـمَ الأمرُ علينا كأنَّهُ شَتيمةٌ فيها ضَياعٌ واِنحدَارُ يَقطعُ …
أكمل القراءة »المجند / بقلم : محمد بنعمر / المغرب
عند كل خطوة يميل جسده الى جهة ، ويحدث فرقعة كلما وطأت إحدى رجليه الارض . يرتدي زَيّاً أخضر حائل لونه وفوق رأسه طربوش ، يتقدم بركبة متصلبة كالخشب . رجع المجند بعد غياب طال سنة خالها أقرباؤه عقودا طويلة . تغيرت ملامحه ، جلده المدبغ بالشمس الحارقة أصبح شاحبا ، نظراته المشعة أخمدت في عينين غائرتين ، تدعوان للشفقة …
أكمل القراءة »طرقت الباب / بقلم : رنيم أبو خضير
طرقت الباب لأول مرة اكثر من الف مرة وكنت افتح المقبض بفرحة طفلة بفستان العيد ومن ثم صرت امارس الهرب عنك كأنك هلع ، وجع ، وهزيمة وانتصار محتوم بالخسارة.. ينهمر كاملا ثم في وحل الطريق اغرق ل و ح د ي ! وطأت ارض النسيان مليار مرة وكنت اصرخ : اخرها اخرها واعود خائبة مني ارفع رايات الاستسلام لصدرك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية