أسوة بمن كان ضليعا في الحياكة اقتاد الكذب الزجاج لمنبع الانسياب رأيت حلمة بين الحجاب والموج طفوت في استسلام الثقل لعزرائيل أنيق يأتي متأخرا لي مسحب كلتا يديه على كفأر خميدس … القرمزي الطافح لوطيس حب ماتبقى من نخوة المعارك لصالات الشاي لمحراب الحكي ظللت وفيا لتصيب نيكارما التعاويذ بحب لو قارورة تغني خرج العراف بنادل بفتاة لا أعرفها …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
خذ من هنا وهناك / بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين
النجاح تلك الرحلة الشاقة المتعبة والاهم من ذلك الممتعة و المستمرة .ولما نقول النجاح من دون شك فان المعنى مربوط بشخص ناجح و لتكون ذلك الشخص لا يكفي ان تعتمد فقط على ما تمتلكه من امكانيات فردية فكرية ونفسية و مادية و اجتماعية وغيرها بل و جب ايضا التعلم و اقتباس كل المهارات و الاستراتيجيات الممكنة من الاشخاص الاخرين …
أكمل القراءة »الطعن بالحربة / شعر الشاعر الانجليزي ولفريد ولسن جبسن
ترجمة : سالم الياس مدالو هذه الحربة الملطخة بالدم قد قتلت رجلا وفيما انا اركض سمعته يصرخ راقبني وانا اجئ براسه المرتعش فحملته الى البيت واذ به جثة هامدة ومع اني مسحت تلك الحربة من الدم جاعلا اياها صافية ونظيفة الا انني لا زلت اسمعه الى الان يصرخ صرخته تلك القاتلة المميتة
أكمل القراءة »أتْلفتُ مَلابسَ المَشهَدِ الاخِيرِ / بقلم : بقلم الشاعر المغربي عبد اللطيف رعري/ باريس
كمَا يرَى المُهجّرُ أهرَامَات الثَّلج تنقُلُ خِطَابَ السَّماءِ بِالْمكْشُوفِ .. ويَرى الاسيرُ أغلالهُ حِكايَات بلحْنِ المَآسِي مغترًا بفرجِ الأغنيات وغَشْوةُ طَلاسِم آخِرِ اللَّيلِ بالطَّرْحِ المَألوفِ… مُختالٌ بيُمنَاهُ لِعَودَة طَائرِ القُصُورِ المُنهارَة وعَلَى أكْتَافِهِ كَثةُ حُزنٍ وَغَمرَة شَعِيرٍ يجَارِي رِضَاه بعصبية أفرَطَ فيهَا الدهْرُ أنْيابَهُ عَربِيٌّ فِي غُرْبتِهِ…… عَربِيٌّ فِي عَتمَتِهِ…. عَربيٌّ فِي مَذلَّتهِ يعدُّ أسْماءَ الغَابة كمَا يَعدُّ أصَابعَهُ ويثأرُ …
أكمل القراءة »حالة تلبك بارد / بقلم : أمينة الصنهاجي
تمد ساقيها بكسل و تنظر لما حولها بضجر و ترفع دراعها في الهواء من أجل .لاشيء ..ثم تهوي به إلى الفراغ بلا داع . البالونة تتسع و الهواء داخلها يزداد كثافة ..لكن كل هذا التمدد لم يجعل التنفس منعشا ؛ و العالم يزداد بعدا و غرابة في الخارج . السؤال الأبدي : كيف التهمتني هذه البالونة اللعينة ؟ حالة التلبك …
أكمل القراءة »أنت هزمكِ المرضُ / بقلم : جمال القصاص
أنت هزمكِ المرضُ وأنا هزمتني الأيام خاسران يبحثان عن حطام أجملَ للزمن عن حياة بها بعضُ الرَّمق. ماذا سنقول حين نلتقي فجأةً هل سيصمد الكلامُ فوق الشفاه هل تكفي لمسةُ يدكِ لأشهدَ أني عشت . أعرف أن ساقيك لن تصمدا كثيرا في جيوب العاصفة أن نصفكِ الأسفلَ بالكاد يحفظ ماضيَ الزهرة لكن دعينا نتخيّل الأمرَ على نحو مرح هي …
أكمل القراءة »فَرَاشَاتٌ توُنسيّة / بقلم :عبد الواحد السويح
رياحُ الشّعانبي تمدُّ يدَهَا بحثًا عنْ مطرٍ بلّغتْ عنْهُ العصافيرُ الحديدُ ينتهكُ الأشجارَ ويؤجّلُ حكاياتِ أغصانِها في الطّريقِ بينَ بوزقام وَالقصرين رذاذٌ مُحمّلٌ بالثّمارِ يسترِقُ الحُلمَ فِي اتّجاهِ البوّابةِ نساءُ المدينةِ فِي انتظارِ الماءِ والأحلامُ تُطبخُ علَى الفايسبوك ثمّةَ مَنْ يُشيرُ إلَى سقوطِ عصفوريْنِ شوهِدتْ ريشاتٌ حمراءُ بادىءَ الأمرِ فِي تالةَ وهناكَ مَنْ بشّر بِفرحةِ الثّلجِ كانتِ الدّموعُ مُخبّأةً فِي …
أكمل القراءة »أنا لست عصفورا / بقلم : حسين صالح خلف الله
أنا لست عصفورا يتعلق بشرفاتكم وينقر زجاج نوافذكم لتبدأوا التثاؤب ولا ببغاء يردد ماتقولون ليحظى باندهاشكم المعاد ولا حماما زاجلا تعلقون في أرجله سخافاتكم ولابومة تتطيرون من غنائها ولا هدهدا يتحصن بالنميمة لينجو من العذاب ولا غرابا يريكم كيف توارون سوءاتكم ولا صقرا يقتلع عيونكم كي لا يكون عليكم حرج أنا ربما قلب وجناحان لكنني لم أخلق على هيئة …
أكمل القراءة »ينبغي أن أكتب / بقلم : عبد المقصود عبد الكريم
ينبغي أن أكتب اليوم، لأن القلب يشبه قلب حواء ويشبه قلب آدم وهما يغادران الجنة إلى الأرض ليمارسا الحب بحرية. ينبغي أن أكتب اليوم، لأن القلب يشبه ما آلت إليه الأرض في القرن الحادي والعشرين. ينبغي أن أكتب اليوم لأنه ينبغي أن أكتب اليوم.
أكمل القراءة »كان يستهوينى الفضاء / بقلم : مرفت العزونى
كان يستهوينى الفضاء وأنا صغيرة عد النجوم، وتتبع دورة القمر حين أرى شحاذا أشهر سبابتى فى وجه السماء- – “لماذا تتركه يتسول؟ امنحه طعاما وبيتا” وعندما تمرض أمى اهدد بأصابعى العشر “اشفى أمى لتعود الإبتسامة إلى البيت” كبرت وتراخت السبابة وكلما أشهرتها فى وجه السماء صدتنى الأبراج الشاهقة – –
أكمل القراءة »ابتسامة صفراء / بقلم : هيثم الأمين
و هذا اللّيل نخّاس عجوز مازال يعرّيني على منصّة الأبجديّة كلّما مرّت بنا ذكرىات شبقةٌ فغمزته و دسّت ثمنا بخسا في جيب عتمته كذكرى تلك الشّاعرة التي عبرتني دون أن تخطّ قصيدة واحدة، باسمي، على صدري و دون أن ترتشف كوب النسكفييه خاصّتها بمباركة شفاهي تلك الشّاعرة التي تركتني نائما على صدر حلمي و تسلّلت على أطراف حلمها …
أكمل القراءة »ماذا سأصنع بكل هذ الليل / بقلم : ابراهيم عبد الفتاح
ماذا سأصنع بكل هذ الليل في غيابك أستطعت بالكاد أن أبدد ثلثه في كتابة قصيدة رديئة ومتابعة أخبار الطقس نشرات القتل وبرامج الطهي شذبت لحيتي بعد حمام ساخن قرأت رواية ” لقيطة استانبول ” حصيت النوافذ المضاءة أعدت ترتيب الخزانة تفقدت الأرقام التي يتعين علي حذفها ماذا سأصنع ؟ هذا الليل كثيف وطويل كجلد فائض عن حدود الجسد
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية