محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

شهوات / شعر : الشاعر العراقي سعد جاسم

الآنَ … تشتعلُ الذكرى وتتعالى الى أَقصى تجليّاتِها والحنينُ يتصاعدُ حتى اعالي المنافي التي شابَ عُشْبُهُا ببياضِ الثلجِ والوحشةِ الغامضة الآنَ … أَشتهي اغنيةً جنوبيةً وشاياً عراقياً في مقهى ( حسن عجمي)* أَشتهيهِ ثقيلاً ومُهيّلاً ومن يدِ العمِّ ( ابو داوود)** وهو يختالُ بشاربهِ العثماني وبضحكتهِ المتعاليةِ لهُ الفردوسُ وعلى روحهِ السلام والآنَ كذلكَ … اشتهي رؤيةَ اصدقاءٍ احبُّهم وأُحبُّ …

أكمل القراءة »

صراحة / بقلم : بسام المسعودي – اليمن

صارح.. تمرد.. إنكأ روحك بإزميل الهذيان خِرْ فاتراً كأزيز ضَجَــر تتلاشىٰ معه صلابة حرفك و رضوضك ماءاً ظمئ من بلدٍ بعيدة ، عُدْ للهذيان وسط باحة روح لم تعش مأساتك فأنت مأساة نضحت بها الحرب من فم مدينة المشاقر و القلم إلى جنبات حقول النزوح و النجاة التَعِّبــة . إمتشق منجلاً صلداً ، جز به حقول نزوحك و إطعمها حرفك …

أكمل القراءة »

حتى يتبلّل ثوب الله! / بقلم : عنفوان فؤاد

كل الأشياء جميلة، خاصّة الصغيرة منها كل الوجوه جميلة، خاصة الحزينة الحزينة أما القلوب يا صغيري فتلكـ مصيبة جميلة جدًا كلما زادت نسبة الحبّ التحقت بكتائب العشق لمن يريد إعلان حربه القادمة هذا صفّ مفتوح للاتفاق مع الله على موت مسموح أو البكاء حتى يتبلّل ثوب الله!

أكمل القراءة »

ليس من ذلك بدّ / بقلم : يسر بن جمعة

..   حين كنت طفلة كنت أشبه ملاكاً خرج للتّو من أسطورة أحد الأديان المجهولة كان أبي بحّاراً عجوزاً حين يعود من الصّيد كل ليلة يحكي لي قصة عن الموج وعن رسوّ المركب على الشاطئ وعن كابوس تسلّق العاصفة وعن رعب السّقوط وكان يتناسى أن يجهّز العشاء لأنّ يديه لا تجيدان الرقص لكنّه لم ينس يوماً الزجاجة التي ترقص نساء …

أكمل القراءة »

الوصول إلى الاحتراق / بقلم : حلا الحراكي

تشكل نداه منمشا خدود صباحي~~ فتزهر السمع والبصر والفؤاد~~ جلست متأمل اندراج فسيفسائه الناعم~~ حين فرشه من مرح خميرة اااللون الفاتن~` على أنفاسي ماعرفت أن العين تعزف على أوتار النظرة الأولى سنفونية الحاء والباء ~~☆ وبين الموجز والمستفيض أقلب الزهرة والمريخ~~ فيه حتى بدا كل شيء منه ومما حوله بديع يصور بديع ~~ليعكسه على أصغر صغير في فيكبرحبا وأكبر كبير …

أكمل القراءة »

نهاية الجغرافيا الصامتة/ بقلم : الشاعر محمد فتحى السباعى

    (1) فَرَاغَ مُلَوَّثُ يطارَدَّ حَلَمَكَ البربرى بإيقاعة الوثنى والخرتيت يَقْطَعَ غَابَاتُ السافَانَا وعتمةدائمة تَمْنَعَ شَعَائِرُ خَطِّ الِاسْتِوَاءِ (2) وَتَجْهَدَ الَامَلُّ قَبْلَ الْمِيلَاَدِ وَدَهِشَةٌ عَلَى صَحَارَى فَمِكَ تَصْنَعَ مُعْجِزَهُ غَائِبَةُ ومَازَالَ فى دَوَائِر الطَّوْلِ وَالْعُرْضِ بَقَايَا مِنْ نَبْضِ النبوة يَرْفِضَ تَعْوِيذَةُ السَّحَرِ والاحجبة (3) وَتَأْوِيَلَّ مُحْتَمَلُ يَعْزِفَ مُوسِيقَى مترملة بأصابِعْ الشَّمْسَ عَلَى أوتار الْبِحَارَ الصَّائِمَةَ وَنُهُرٌك الْمُقدِّسَ أيقونة الْفَجْرَوالْعَزِيمَةَ …

أكمل القراءة »

سويداؤنا…عليكِ السّلام / بقلم : سليمان نحيلي

    في تمام الساعة الرّابعة منَِ الغدر، والغدر ُخصال الجبناء التي لايساومون عليها،انقضّت الغرابيب ُ السُّودُ على طمأنينةِ السُّويداء ِ، تنعق ُ للويلات والخراب. هناك على مدى سبعٍ خضرٍ من التّفرُّدِ والاستقلالية،أبى الجلاّد الأكبرُ إلاّ أن يُتبعها بسبعٍ عجافّ، كانَ حصادها مئاتُ الشهداء التي هوتْ كسنابل في براثنِ منجلٍ ، وأنينُ جراح ّتصمّ سقف َ العالمِ، وكان عصيرها دماء… …

أكمل القراءة »

رأيت الشاعر / شعر الشاعر نادر محمد عروق

رأيت الشاعر النحرير صقرا يحلق في السماء له وقار ويعلو للمجرة في شموخ إذا في الجو ضاق به المدار ومن فقد القوادم والخوافي يُغَضُّ الطرف عنه ولا يعار فإن الشعر مثل الروض حسنا يُزّين وجنتيه الجلّنار حروف قصيدة ضاعت عطورا وقطر ندىً وشاعرها الكنار وليس شويعرا غرا جهولا بضاعته النوى والخنفشار…(نوى التمر) فإن ركب الخيول كماة شعر أغار وليس يدرك …

أكمل القراءة »

مهما حدث / بقلم : محمدنبيل

        مهما حدث، سأمضي على سكة القطار، سأمشي ماضيا قدما نحو شيء ما سواء عبرت السبيل ام لم أعبر، فإني سأحيى بما يحمل جسدي من كدمات و وخز إبر ٠٠ على جانب الطريق صادفت و صادقت ٠٠حتى تحولت لناي تعبر التجارب من وسط جوفه ٠٠و من جوفه تنطلق الكلمات و الألحان ٠٠ سواء أطربت نغمي أم لا، …

أكمل القراءة »

ولأنك تشبهني / بقلم : ملك السهيلي

ولأنك تشبهني ..ولأنك تسكن عمقي … أحببت أن أكون قربك  أن أكون جنونك .. هلوستك …ورعودك حيرتك وشرودك غضبك وسرورك أتعلم ..كم بقيت أساهر القمر في غيابك .. أساير الشوق في بعدك ولكني أخاف ..عليك من جمري من انفعالي ..من صمتي .. من ثرثرتي …مع نفسي … أحببتك ..بكل قوة جاذبية الأرض بكل عناد الريح …. في البحر بكل ابتسامة …

أكمل القراءة »

تعود بصنعاء / بقلم : احمد الفلاحي

في الركن المطل على جهة الموت صورة لي باثنتي عشر عينا قلدني ارجوس سبعا منها والبقية تركتها امي على حافة النهر والان كلما رأيت شجرة  ابتسمت للحطابين الذين لم يلدوا بعد وكلما رأيت الشمس أذكر خيبة بلقيس في النافذة المطلة على البحر أعود بعينين فقط العشرة الاخرى تذهب مع الموج ولا تعود بحورية النظرة الأخيرة تعود بصنعاء لكن مغلفة بالخراب.

أكمل القراءة »

سَفَرِيَّاتٌ مُسْتَعْجَلَةٌ / بقلم : فاطمة شاوتي // المغرب

    1 أسافر فيك…. علمني أن أقيم في الغياب…! ساعتي موقوفة… كثعبان يَزْحَف على المربعات… يلتمس من بَطْرِيقٍ أن يجتاز به الثلج للعودة إلى الديار من أجل بيضة الحب… فقست قبل اختمار الريش… هناك… على الحائط زمن الحب مُعَلَّقٌ…. بين البداية والنهاية يَلْتَفُّ على أصابعي… لينهي أَجَنْدَةً مُتَقَوِّسَة بالإنتظار….   2 أسافر فيك… علمني أن أسكن الوساوس …! لأُوقِظَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!