أغار عليك من ردائك ، فكيف أفلتك ؟!!! ألا ليتني كنت الرّداء …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
القلبُ إن وافى!! / شعر : الشاعر اللبناني جو أبي الحسِن
تَسكَّرَ القلبُ أينَ مَنْ وافى نَزعةَ حُبِّي ورَمى الأخوافا أركضُ وراءَ ثنايا الظلامِ ولا يَقبلُ قلبي الإعتكافا شَعواءُ هي الدنيا هَام الفتى ولاقى فـي دَربـهِ خِلافا لِــمَ أغَـرَّه وكان لا يَخشى إنقطاعَ حُبُّكِ له والإجحافا تَقطَّرَ نَزفُ الليـلِ حُنــواً وتَلالى الهَمسُ بالبالِ أطيافا وإن كنتُ فارسَ الصعابِ قد يَطرقُ القلبُ لكِ هِتافا لذكرى أَنْحَلتْ غَيرةَ البالِ فَسَيلُ الحياةِ يَجري إنعطافا إن …
أكمل القراءة »إني غدوتُ / شعر الشاعر السوري نادر محمد عروق
إني غدوتُ على النوى متقلباً مابين حرِّ الجمر والإِغراقِ كالبحر بردُ الماء يغشى سطحَه وتراه مسجوراً من الأعماق لا الدمع يُبردُ حرٍَ نار مواجعي أو نارُ قلبيَ جفَّفتْ أحداقي أُمسي كما الملدوغ من ألم الجوى ماثَمّ غيرُ الوصل من تِرياق أو مَن به مسٌّ تخبَّطَه فما نَفَعَ الطبيبُ وكَلَّ منه الراقي فأنا بأرض الشام أشكو غربتي وحبيب قلبيَ يشتكي بعراق …
أكمل القراءة »عُدْ سالماً عندما تنتهي الحرب / شعر الشاعر السوري سليمان نحيلي
عُدْ عندما تنتهي الحربُ يا حبيبي.. عُد ْ سالماً؛ كي نستأنفَ حبّاً أجّلتهُ الحربُ وشوقاً فاض َ عن حاجةِ الانتظارِ وكي نُعمّر الخرابَ في أ أرواحنا وفي البلاد…. في حُمّى انتظارِكَ كنتَ تهزأُ من أفكاري عن الحربِ حينَ أقولُ: – ليتَ أنَّ الحربَ بلا موتّ ولا موتى ! فيردُّ صوتٌ كما لو أنّهُ أنتَ : هي ليست نزهةً فالموتُ طبعُ …
أكمل القراءة »أسنانٌ من خزف / بقلم : اياد حمودة
الآن..أفكّر.. بتلك العناوين التي اخترعتها..للقصائد.. والتي صادفني نصفها.. وأنا ذاهبً الى السوبرماركت.. أو عند تنضيد الكتاب في دار النشر ولكن..ليس على الشاطئ.. حيث لا ضرورة لأي عناوين.. أو أصدقاء..أو حقائق.. عناوين القصائد.. أسنانٌ من خزف.. تقضم قلب القرّاء.. 2 الحلزون الذهبي يزحف الى الأفق.. يرونه.. من هم في محفل الفارّين.. مقعين..يحملقون.. في سقف القوقعة 3 الرجل الذي لا يحلم بشيء.. …
أكمل القراءة »الشاعرة إسراء حيدر محمود ضيفة البيت العربي للثقافة والفنون
يستضيف منتدى البيت العربي الثقافي في التاسعة من مساء يوم يوم الاحد 27/5/2018 في رواق بيت الثقافة والفنون وفي أمسية رمضانية الشاعرة اسراء حيدر يدير الأمسية الاعلامي عادل الخطيب
أكمل القراءة »سمكةٌ/ بقلم : لارا ياسين
توغلُ الغرقَ في سماءٍ أضاعت أخضرها شبقاً لسُكنةِ الحفيف قميصٌ . . بكٌمين مقطوعين يُحاصرُ لونهُ المنطفئ لهفةً للسعةِ الغياب ودهشةٌ . . بعينها الرّماديّة تحاول الخروجَ من ذبولها طلباً لرغبةِ مجاز .
أكمل القراءة »مواسم/ بقلم : اكرم صالح الحسين
.. عندما نكون معا.. تمتلئ كل الفصول برائحة التوت والتفاح/ وتزهر أشجار الزيزفون بغير موسمها عندما نكون معا.. تتغير رائحة أصابعي ورائحة الحبر على دفاتري وتغدو غمازتك محور تدور حوله كل المجرات/ والأحرف الساكنة عندما نكون معا.. ترقص الغزلان وهي تعانق أزهار النرجس وتضحك أسوار المدن العتيقة والدافئة/ وتتحرك إشارات المرور بخفة ورشاقة وهي تغمز للحافلات الملونة كجناح فراشة/ عندما …
أكمل القراءة »نُـغَـيْـمَــاتِ الرَّحِـيْـلْ/ شعر : عماد المقداد
في انتصافِ الأمنياتِ .. أُغرِقت فيـنا السّفينـهْ والصّواريُّ استكانـتْ .. في بُحورِ الغَافليــنَـا والنهاياتُ الّتي قَـدْ .. أحكمُوها في ضَغينة لمْ تجـد فـي عهدنـا .. صمتــاً وتسليمـاً يقينـا والقلوب استوطنت فيها .. الأماني صابريــنـا ثُمَّ كيفَ الصَّحْبُ هَامُوا .. هَلْ نَسِينَا ؟ مَا نَسِينَا .. * * * هاجرَ الأصحابُ غَابُـوا عَن حِكايَــاتِ المَدِيـنَـهْ وَدّعُـوا عِطـرَ الأمَاكنْ .. غَــادرونَــا رَاحـِلـيـنَـا …
أكمل القراءة »تحليل للناقد والكاتب الآكاديمي ” بدر العرابي” اليمن/ لنص الدكتورة ” إيمان الصالح العمري ” الشوق مطلق والجناح أسير”
كتابة النزف والألم تقطِّرُ من هذا النص، حين يشخص الحلم ويراود العقل والقلب معاً،ويطغى ضغط الحلم على الذات في محاولته للتحقق ،لكنه يبقى عصفاً في الداخل يهوي بالذات إلى لججٍ سحيقة ،ثم يصعدها عالياً لتعود بمقدار القوة نفسها إلى لججٍ من يأس، ومابين صعود الحلم وتهاويه داخل الذات، يتأرجح وجع الذات، حينما ترفض عتبة الواقع حلولها وتحققها وشخوصها حقيقة تختصر …
أكمل القراءة »انتظار / بقلم : جمعة عبدالعليم
منذ زمن … والصفحة بيضاء تنتظر ـ كما أنتظرك الليلة ـ قلماً معلّقاً ولغةً تجاذب شرك المقدّس لا النداء الذي أضجُّ به يقربني إليك ولا الشعر الذي يتحرر من عقال القبيلة .. ينتق الوجعُ كما الفِطر ويندلق اليومي في مفاصل الخيال أنتظــــر …… فلا هطولكِ يروي لهفتي ولا تتمخض النشوة إلاّ عن عطش آخر أحملكِ هاجساً وأعبر متوجساً أحيل ما …
أكمل القراءة »سفر / شعر الشاعرة الأردنية مريم الصيفي
سفرٌ يطولُ على امتداد الشوقِ في تلك الدروب ،،،، يغفو الوداع وتلتقي الأحلامُ متعبةً الخطا وتأرجحتْ في الصمتِ يحضنُها المدى لتطوفَ مرهقةالجناحِ وتلتقي بظلالها عند الغروب ينسابُ لحنٌ حائرٌ أضناهُ وجدٌ رقَّ من طول الغيابِ فأسقطَ الحُلُمَ البعيدَ وراح ينثرُ ما تكاثف من ظلال في المدى ويرشَّ ضوءًا ناعمًا ينثالُ من بين الضلوع ِ فتنتشي برؤى الخيالاتِ التي طافتْ ببحرِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية