يا مالك الروح هل للروح من قبضة يديك إنفلاتات أتيت أفتدي رجوعها منك فهل يكفيك قيض عذاباتي ما أبقيت من التي أحببتها شيئا أما كفتك انسلاخاتي حتى بت غريبة عني واضعت في العودة كل اتجاهاتي
أكمل القراءة »محمد صوالحة
أنـفـاس الشـعـر/شعـر:عبد الصمد الصغير
لِمَنْ أَشْكُو وَقَدْ قَلَّ الصِّحابُ؟ — أَيا صَحْبي !.. وَقَدْ قَلَّ الصِّحابُ لِمَنْ أَشْكُو الْجَفا ؟ لِمَنِ الْعِتابُ؟ كَأَنَّ الْأَرْضَ تَحْتَ الشَّمْسِ تَغْلي وَهذا الْأُفْقُ لَيْسَ بِهِ سَحابُ كَأَنَّ اللّيْلَةَ الظَّلْماءَ … عُمْرٌ وَلَيْسَ لَها مِنَ الصُّبْحِ اقْتِرابُ أُكَلِّمُها وَحيداً … دُونَ حُلْمي كَراحِلَةٍ …. يُراوِدُها الْإِيابُ فُؤادي … فارِغٌ مِنّي وَ مِنْكُمْ وَ نَبْضُ دَمي يُساوِرُهُ ارْتِيابُ فَصارَ مُرَوَّعَ …
أكمل القراءة »تحتَ وابلِ الشوقِ/ بقلم:فرح دوسكي (العراق)
تحتَ وابلِ الشوقِ كادَ يُفلتُ منّي النبضُ قبلَ إخوَتي أمّاه .. أنظرُ إلى وجوهِ الجميع آمُلُ أن يناديَني أحدُهم في وجبةِ الأكل.. رغم وجودِ الكاميراتِ على أبواب البيوتِ والبنوك اخوضُ سباقا كلّ يومٍ لعرضٍ مثيرٍ أمّاه .. لا أقوى على التحدثِ هناك قصصٌ مخيفةٌ في كلِّ منزلٍ رأيتُهم يعالجونَ التبضّعَ على النتِ لتجنّبِ الحبِّ أماه.. الشارع أنقذَني حين علّمني المشي …
أكمل القراءة »وجه أُمي في المرآة/ بقلم:سعيد العكيشي(اليمن)
في طفولتي كانت أُمي تَعجِن سنابل الدُّعاء بدُموعِها وتخبِّزها في السماء أنتظر أنتظر… وحينما لا تتساقط أرغفة، أنام بدون عشاء، صوت أمي قاهر الجوع، دموع أمي هازم الألم، نظرات أمي تمسك الآمال من شَعرها وتضعها في قفص اليقين، أُمي كل الاتجاهات، كل الطرق المؤدية إلي الأمان، تساقطت سنوات التَّشرد من جيب الوقت واستَّقرت في جُب النسيان، أطعمتُ الريح رماد احتراق …
أكمل القراءة »لا موت في الريح/بقلم: دلال جويد(العراق )
هذا جَلَد يليق بامرأة لامعة ترسم الطريقة الى المقبرة ببتلات ورد لا تخمش الخدين لكن بكاء ينود في روحها ولا يفصح عن نفسه.. تسير لا اعوجاج بمشيتها ولا تتلفت ذات اليمين وذات الشمال لكن العويل الذي تطلقه اعواد القصب يرنّحها كما لو انها ريح تراقص نخلة لا موت في الريح إنما الجمار كفن.. في رأسها شعوب من مسرات وحب وخوف …
أكمل القراءة »أصبحتُ شاعرًا يا أبي/بقلم:تامر أنور
أصبحتُ شاعرًا يا أبي هكذا يقولون عنّي.. كائنٌ لَيلي/لصٌ يسرقُ الظلامَ بعيدًا عن ضَوءِ القَمَرِ. لم أتزوجْ الفتاةَ التي أخبرتُكَ عنها – هيَ الآن تُضاجعُ رَجُلًا آخر – بينما أُضاجعُ الصمتَ دون أن يُقاطعَني دُخانُ سجائر، لم أقتلْ صديقي الذي حذرتَني مِنهُ شَرِبَ السُمَّ الذي أعدّهُ لي بالخطأِ. أنا بخيرٍ يا أبي أعتزلُ النساءَ/ أُفرغُ شَهوَتي في كيسِ الملاكمةِ، أتركُ …
أكمل القراءة »غليان بارد/ بقلم:نجوى الغزال(لبنان)
أعدّت له القهوة على نار مستعرة كما أشواقها المتأججة فوق جمر الانتظار تكحلت لعناق نظراته الشقية نثرت العطر فوق جسدها لملاقاة غمراته الحميمية زرعت الياسمين فوق شعرها كي يسقيه من ريقه الندي همست بأذن السماء تستعجل النجوم إستقباله والقمر مرافقته ولكن….. بردت القهوة غفى القمر بحضن الغيم ذبلت الزهور وبهتت كحلتها ولم يبق إلا غليان قلبها وبرودة أناملها وجفاف شفاهها …
أكمل القراءة »عيد الأم/ بقلم: هيلانة الشيخ
مَن يشترينا وكم يدفع!.. وكل القلوب أرضٌ كاسدة. وتبًا لها؛ بسهولها وجبالها ومقابرها وطيورها الكاسرة، بكل ما فيها من ماء تعاني الجفاف، بكل ما فيها من حياة تعاني الموت… أمومتها قتلت طفولتها، وطفولتها ذبحت أمومتها. حبالكم سِريّة لم تقطعها القابلة، ملطخين بها وما زالت تغسل خلاصكم. لم تنصف أولادها، لم ينصفونها؛ تمامًا كالماء كالنّار كالسحاب كالرماد كالدمار.. كلما اخضرت وأثمرت …
أكمل القراءة »هذا النشيج لا يكفي شاهدًا، يا أمي/بقلم:منى محمد صالح (برمنجهام)
لم يكن يلزمني سوى خطوةٍ واحدة، يا أمي، واحدة فقط… كان من الممكن أن يخلع الأفقُ معطفه، أن يتعثّر المصير قليلًا… قليلًا، ريثما اختلس، أمنياتي المؤجلة، أن يُعيدَ لي المدى، ترتيبَ الطرقاتِ الموحلة بي، كي تنبت البذور التي خبأتُها في عتمتي، دون وجل، كرسالة حب ضائعة، بين عاشقين. لم يكن يلزمني سوى القليل، كي أمهلُ لغتي مغازلةَ نداء الختام، الذي …
أكمل القراءة »صائم العيد/شعر:محمود مبروك
ماجاءه رمضانُه أو عيدُه إلا الهموم على الهموم يزيدُه مصروفُهُ اليومي صخرةُ ظهره والشابقان حسينُه ويزيدُه هذا المواطن لايواطنُ حقُّه وكأنَّما في اللَّا وُجودَ وُجُودُه ثرواتهم من جهده إجهاده منهم وصفر في اليدين رصيده هو صائمٌ أو مفطرُ لافرق في الجوعين نفس الڤلم وهو يعيده اليوم مثل الأمس منه مُصَادَرٌ ويريدُ يومِ.غدٍ وليس يريده هذا المواطن لاوظيفةَ أوْبِها نصفينِ شُقَّ …
أكمل القراءة »هذا هو العيد/شعر : ناجي نعسان آغا
هذا هو العيدُ ؟ كم في العيدِ من ألمٍ ؟ هل يُجمَعُ الشّملُ والأفراحُ تَكتملُ ؟ هذا هو العيدُ ؟ والأيامُ راحلةٌ تَمضي ونحنُ على الآلامِ نبتهلُ هذا هو العيدُ ؟ قد ضاعت ملامحنا هل تفرحُ العينُ ، بعد الحزنِ تكتحل؟ وكيفَ أفرحُ والأدواحُ نادبةٌ تبكي طيوراً لها عن غُصنها ارتحلوا بل كيفَ أفرحُ والأطيارُ تائهةٌ لا عُشَّ يُؤوي ولا …
أكمل القراءة »رجل ( كيوت)/بقلم:عائشة المحرابي(اليمن)
أمجنونة أنتِ ؟! كيف لشفاهك المعتقةِ بغبار السنين أن تنطقَ باسمي ؟!! وكيف لأشعارك ان تبوح بعطري؟! وغمازتي تلك مركزُ الحياة أتجرؤين على لمسها أو ذكرِها والطوافِ حولها؟! كيف يلتقي فصلُ الربيعِ بالخريف وثلوجٌ تتساقطُ فوق كتفيك وتلك الأظافرُ المتكسرةُ كعمركِ المتهالك والصدر ُ ذاك صدري أرشو به كلَ الزنابقِ كواحةِ غناء لعصافيرِ الشوق .. تمرحُ تزهرُ سنابلُ قمحهِ، إن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية