محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

لا عليك/بقلم:د. ناديا حمّاد (سوريا)

لاعليك تعالَ متى شئت لن نموتَ قبل أن نحاولَ الحياة فنحن منذ عقود بل منذ البدء نخرجُ من لحظةٍ مفتوحةٍ على الحلم نعبر إلى الضوء معاً نشربُ الشاي ونسمع الأوبرا ونكتبُ الشعر ولا شيءَ تغيَّر لازلتُ قادرةً على الدهشة وعلى الصّمت ولازال قلبُكَ يخفِقُني ولازال المطرُ يهطلُ حبراً في غرفتي تنمو حديقةٌ غناء فوق الطاولة ، وتصعد شجرة باسقة من …

أكمل القراءة »

دموع الأنوثة/بقلم:محمد مجيد حسين

دموع الأنوثةالشّعر هو ذاك الكائن الغريب كأشكال الآلهة والشفاف كصدى أرواحهم في ذاكرتنا العميقة. الشّعر هو بمثابة بوابة الروح نحو تحجيم سطوة الجسد على أرواحنا التي أصابها الوهن. هنا سنتناول الخطاب الشعري للُّبنانية سميحة عطية عبر نصها الموسوم ” سأرتدي الأسود” سنحاول من خلال النص معانقة الكائن الشعري بجسده وروحه. لنقرأ النص معاً: سأرتدي الأسود .. وسأفرد لك شعري .. …

أكمل القراءة »

أجمل حـرف/ بقلم :ابوفارس المخلافي( اليمن )

بـأجمل حـرف-جاء كالعطر-خاطري يُمَسِّي على الوجه الذي سر ناظري مـساء بـه الأشواق تغزو حشاشتي وتشعل في صمت المساء مشاعري نـظرت إلـى بـدر الـسما وهـو كامل فـكـان كـوجـه مـنـه تـأتي بـشائري بـعـثـت حـروفـي بـالـتحايا لأنـنـي مـلأت بـدمع الـشوق-دوما-محابري وصـغـت لـمن أهـوى الـقصائد كـلها وأوهـبته مـاضي السنين وحاضري وســوف أظــل الـعمر أشـدو بـحبه وإن كـان قـربي فـهو مـازال آسـري  

أكمل القراءة »

أسيرة أنا/ بقلم: ميرفت بربر

أسيرة أنا لعينيك دروب ودروب أسيرُها لأصل نبضك و أزرع فيه وردة أسيرتك منذ عقود كـ طيرٍٍ شادٍ غادر قفصه ثم عاد ليشدو لك وحدك لا زلت تسكنني وتسكن حروف اسمك؛ نبضي يَعْزفُكَ قلبي أغنية غَنّاها عندما ناديتني بإسمي وكلما مرّت نسمة داعبت شعري كأنها.. سلامٌ منك يأتيني ولَمّا التقينا وشربت فنجان قهوتي وعانقت عينك عيني. أتذكر؟..  

أكمل القراءة »

لم يبقَ في العيدِ عِيدُ/بقلم:ياسين البكالي( اليمن )

لم يبقَ في العيدِ عِيدُ إلا البُكاءُ الشديدُ عرائسَ الحُزنِ ماذا سِواكِ يُهدي البريدُ ؟ يا عيدُ لُمَّ التعازي إذ ليسَ فينا سعيدُ الفَقدُ يصطَكُّ غيظاً وأنتَ فيهِ الوحيدُ والناسُ مِن كُلِّ هَمٍّ تأتي وما ثمَّ عِيدُ كأنَّ صَنعا تَخَلّتْ عَنّا !؟ يقولُ العديدُ وما دَرَوا أنّ قوماً في حُبِّها قد أُبِيدُوا لكنَّ سُعْداً سيأتي بهِ النضالُ المجيدُ فضِحكةُ النارِ …

أكمل القراءة »

موعـد/ بقلم:صالح محمد الحاتلة

ركلني نهد على رصيف الوقت بينما عيني تشنقه من الرأس وتستبيحه ! كساه الوقار وقد رفع هامة الصدر برغم إتزانه إلا من الركض الذي يجعله كموج البحر في المد والجزر ” أفرغت من دواتي فتات حبري بينما كلماتي تقتات جسدها المارق بين صفوف الجُمل وتلفض آخر لون تطرزت به ،، أهديتها من خصر القصيدة بيت كان يُزين جيدها وسترت من …

أكمل القراءة »

هذيان/بقلم:علي لعمى “أبو طيف”

تمكنت من حسر الهذيان عني، بعد صراع غير متكافئ بين ترسانة التعاويذ التي اتمترس خلفها والعواصف التي هبت من قاع رأسي غير أن المدّ لا زال يتخطى السواتر الرملية، آآآآه لو ترين كيف كانت تتصدع أمام جموحهُ الفتاك ، بدت مصفوفة وكأنها قِطع مثلجات تعامدت شمس الصيف الحارقة مع ذروة رؤسها التعامد! التعامد كيف توصل المصريون القدماء لهذه المعادلة الدقيقة …

أكمل القراءة »

دِيكْ الطفْلَة/بقلم:ماجدة الفلاحي

دِيكْ الطَّفْلَة الِّلي فِخْيَالِي مَا تَهْدَا مَا تَسْكُتْ وَاخَّا نْدِيرْ بِرَاسِي مَتْ كتْوَشْوَشْ لِي فِي وَذْنِي كَتْلْعَبْ وَتْسْلَّى مَرَّة تَحْبَسْ مَرَّة تْهْمَسْ وْكُلْ مَرَّة تْقُولْ سَمْعِي مَنِّي الْمَعْقُولْ مَا يْهَمَّكْ عَامْ مْشَى وَلَا عَامْ جَا مَا يْخَلْعَكْ نَقَصْ مَا تْغَرّْكْ زْيَادَة سَمْعِي كْلاَمْ الاِفَادَة لَا تَّيْقِي خْرايَفْ نْوامَرْ لَا تْلَبْسِي لباس العجز و لَكْبَرْ وَلا يْلَبْسَكْ وَسْواسْ لَعْمَرْ خَلّينِي فِيكْ …

أكمل القراءة »

بعد القُبلةِ الأخيرةِ/بقلم: تامر أنور (مصر)

بعد القُبلةِ الأخيرةِ… سينصرفُ الجمهورُ دون أن يرى كَلِمةَ النهايةِ وَحدهُ الشاعرُ سيبقى حتّى تنطفئ الشاشةُ و تُغلَقُ الأبوابَ ” النهاياتُ السعيدةُ بداياتٌ ساذجةٌ لحكاياتٍ أُخرى ” إنّها النهايةُ يا حبيبتي انطفأت الأنوارُ… ولم أحصُلْ على قُبلةٍ واحدةٍ تفتحُ البابَ ٠٠٠ أكرهُ الحرفَ الأخيرَ يُذكرُني دومًا بالكَسرةِ وبالنداءِ الذي لا يستجيبُ إليهِ أحدٌ؛ أكرهُ الشروقَ لأنّهُ يُذكِّرُني بالغروبِ الأخيرِ وبِحُلمٍ …

أكمل القراءة »

هايكو من الذاكرة/بقلم؛علي أتات ( لبنان)

الورود لا تنمو ‏يدفعها الأموات ‏من الأسفل ‏عشرة أقدام ‏تفصل جندي ‏عن قدمه انكسر الكأس للتو ‏النصف الفارغ ‏ملأ الغرفة… النهر… ‏يضع كل شيء ‏جانباً الشوْك… ‏هل هو قشعريرة ‏الوردة؟ الشمعة… ‏بينما تنمو القدم ‏تذوب الساق لا تبتعد كثيراً ‏يهمس في أذني ‏حارس المقبرة أمام مرآتها ‏الآن مجفف الشعر ‏غداً المسدس ‏على علبة سجائري ‏بين الأمراض المميتة ‏رقم هاتفها أفهمك …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!