ككل صباح يؤدي مهمته دون كلل كشمس لا تنأى عن الشروق لحظة من بزوغ يومها الجديد كظواهر الطبيعة التي تدور على المحك لتلقن البشر درسا في التجدد والهمة العاتية كحافلة لم يكن لديها الكثير من الخيارات للوقوف الإجباري كعاصفة لم تختر طريقة العبور “كقشة قصمت ظهر البعير” رغم ثقله قبلها كتلويحة مهاجر قبل لحظات الرحيل كغصة خنقت العبرات المتهجدة بين …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
إنّي عشقتك/ بقلم:لمياء المحوري (اليمن)
إنّي عشقتك دون أن تدري بأني أعشقك وبأنني في الحلم أنسج من خيالي قصة بي تجمعك أترقب الليل الذي إن جنّ أشعلت الضياء تأملاً وتلهفاً ومحبةً حتى أراك وأسمعك أنا ما نسيتك لحظة في العمر حتى أذكرك هل يا تراك تعيش في أم أنني من تسكنك لك في الفؤاد مشاعر ممزوجة في بعضها مقتولة من بعضها أهواك كلا إنني يا …
أكمل القراءة »مسافة الندى الصورة الشعرية لدى الشاعرة ليلى الصيني من خلال نصها ( دموع البنفسج )
لا يُمكن لأي دارسٍ أن يتجاوز أهمية جماليات الصورة الشعرية في خلق المساحات الفكرية في ذهنية المُتلقي, فتعد الصورة نقطة ارتكاز بالنسبة للهرم الذي يستند عليه النص ومن معظم الزوايا, حيث توفر الصورة بذور التركيز لدى القارئ بانسيابية وارفة الظل, حيث تنعكس أضواء المتن الشعري في جوهر اللاوعي وتنمو بدفء غادق وتتبرعم المساحات الجمالية لتُشكل نواة حديقة مُلتهبة الأشواق على …
أكمل القراءة »” في أسر العشق “/بقلم:ريم محمد درويش(اليمن)
تقبّل كلّ أجزاء حياتها، من ينابيع فجرها المُشرق، إلى خيوط شمسها المُتّقدة، وغروبها المُتّسم بالهدوء. وتقبّل كلّ لحظة، من ضحكاتها المُجلجلة، إلى دموعها الخافتة، وصمتها المُعبّر. وفي نهاية كلّ يوم، يهمسُ لها: “أحببتُ ذلك الجزء الذي جعل منّي شخصًا جديدًا، شخصًا لا يستطيع أن يرى الحياة إلا من خلال زوايا عينيكِ.
أكمل القراءة »أيهاالغيث اسقني/بقلم: نور النعيمي (الجزائر )
أيها الغيث اسقني من رذاذك كي أرتوي ومد جسور الود ليزهر الشوق وينتشي واختر لي من حنان الحب وشاحا يجمع الشتات بينك و بيني نور الشمس
أكمل القراءة »حُريةُ الشُعراء/ بقلم:محمد عبده أفلح (اليمن)
.يا كل شاعر فذ جاوبني وسل الليلة ليلتنا ولي معكم سجال .بفرش لكم بالفل قلبي والمقل وتفضلو مرحى وحيا يا رجال ليلة(تهامية)تحت ظل امنخل نجني مناصفها وعبوا لمسلال أسكب لكم قهوة تداوي لمعلل حرفي فناجيني وقيفانه دِلال بهرتها بالشوق من هيل القُبل خليتها شقرا تخلي البال عال نالت بفضل الله روعتها محل يضرب بلذتها المحبين المثال نوب ألمحبة حط بلساني …
أكمل القراءة »يا أيها الصحبُ/بقلم:الشاعرعبده مجلي
يا أيُّها الصَّحبُ الرَّفيعُ المُستَوى صَلُّوا على مَن للمَكارِمِ قد حَوى بِجَمالِ خَيرِ الخَلقِ أشـرَقَتِ الدُّنا وتَبَـدَّدَ الإلْحـادُ واللَّيلُ اْنطَـوى واْزدَانَت الأرضُ اْبتِهاجَاً بالسَّنا وتَوَهَّجَت واْخضَرَّ فيها ما ذَوَى فَنَبِيُّنـا هُوَ خَيرُ مَن عَرَفَ الورى خُلُقٌ عَظيمٌ فاضَ حُسناً واْستَوى ما ضَلَّ صاحِبُنـِا بشِرعَـةِ رَبـِّـهِ كَلَّا ولا نَطَقَ الحَبيبُ عَنِ الهَـوى بأبي وأمِّي أنتَ يا عَلَم الهُدى أسقَيْتَني بهواكَ والقلبُ …
أكمل القراءة »الشاعر شوقي شفيق .. محتشداً براياتٍ.. ويقطينٍ .. وغياب
بقلم: كمال محمود علي اليماني بين يديّ اليوم كتاب أهدانيه مشكورا الشاعر المبدع شوقي شفيق، وهو عبارة عن ديوان شعري نثري في معظم قصائده، بعنوان (محتشداً ..برايات.. ويقطين .. وغياب ). رُسمت كلمة محتشداً بالخط العريض وباللون الأسود كأنما هي إشارة إلى تعاظم ذلكم الاحتشاد ، في حين جاءت الكلمات الثلاث لاحقة بخط أبيض غير سميك. توسطت الغلاف صورة مائية …
أكمل القراءة »ولكنَّ/ بقلم:عائشة بريكات (سوريا)
أنثى الورق تتبسم تتكئ على جفن حيائها تهشُّ خائبات الأرق تحب ما ليس لها تستوي على الجوري تشهد طوفان العطر و بكامل تسليمها ترافق غريباً في رحلة العمر غالباً .
أكمل القراءة »دَقّ العمر عالباب / بقلم:منى رفيق بولس (لبنان)
دَقّ العمر عالباب .. شو بقلّو ؟ ما في حدا بالبيت يللا روح ؟ بعلمي مرايا البيت شو صلّوا وصار الحلا فيها عِطر بيفوح تاري العمر غبرة جايي مع النّسمات تسرق حلا البلّور تفكفك عراوي زهور تخبز الشّوق قمار عالتّنور وتدفن عبير الرّوح بالتّلجات … وشفتك ضحكلي الحبّ من قلب هالعتمات وكمّش عطر بالإيد تا يراشق البسمات وغلغل بعمق الرّوح …
أكمل القراءة »في عينيك سرّ الكون /بقلم: منير راجي ( وهران _ الجزائر)
يا أجمل كائنات الكون أنت العشق و الترفُ ها هي حروفي في معبد العشق تعترفُ أنّك أروع عروس بالجمال تَتَّصِفُ … في عينيك سرّ الكون في خدّيك سحر اللّون فأنت يا _قدري _ سيّدة الكون … أحبُك سيدتي يا من حَملَت عيناك ذرات رمل و أشجار نخيل أحبّك سيدتي .. يا من صرت قيسا في هواك و جميل يا من …
أكمل القراءة »مشوار مفخخ/ بقلم: نجوى الغزال (لبنان )
بعد كل حادثة كنت أضع فاصلة أكمل مشواري ارمي إبتسامة ورائي بعد كل موقف مؤلم كنت أضع نقطة انتقل الى ضفة أخرى تاركة خلفي زهرة بعد كل خذلان كنت أضع علامة استفهام أتجاوز غدر الزمان أكفنه بشالي الوردي وبعد كرٍ وفر طفح الكيل من غطرسة الحياة وتآمرها على أحلامي أخذت قراري وضعت نقطة النهاية لأخذ حقي وحق كحل عيني الذي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية