محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

قراءة في كتاب بعنوان ” سنابل ” للكاتب الفلسطيني : المهندس حسام جميل حمدان

إصدار: كندا جاسم الدندشي الأردن جفرا ناشرون وموزعون في أحد الأمسيات الثقافية أهديت هذا الكتاب من إحدى الزميلات المثقفات ، و هو متوسط الحجم و سهل القراءة ، وضعته جانبا إلى أن وجدت وقتا مناسبا لقراءته ، لفتت نظري صفاء و نقاء ألوان صفحة الغلاف المتدرجة بلون أزرق سماوي بين الغامق والفاتح ، و تظهر تلبد الغيوم في وسطها ونقاء …

أكمل القراءة »

المهاجرون منّي/ بقلم ؛الهام عرابي

غير مبالين، كعادتهم، بأحاديثهم المصفوفة على رفوف اعتلاها غبار الصّمت كما نسوا فناجين أسماءهم المسكوبة على رخامة قلبي تاركين قهوة الشّوق السّاخنة في متناول البكاء غير عابئين بالطريق الموشوم بحادثة الإفك ويإشارات التنائي !! مازلتُ قلما يفتقد حبر عناوينهم المختبئة وراء حجاب فصرت أصّا مرابطا على شرفات القدوم الأخير أنتظر خبر الصّبّار وخطاي الضّريرة لم تلحق هزيع الأثر قوقعة عالقة …

أكمل القراءة »

في حنانِك أنت غير / بقلم:عيشة صالح محمد

يا عيوني أنتِ يا أمه يا وجع قلبي عليك لو فديتك كل عمري مش خسارة العمر فيك حبك أنتِ هو الحقيقي وحب كل الناس سراب يا شمس عمري الي ذابت يا قمر ليلي الي غاب رحتِ بدري وأنتِ تدري إنّي بعدك مش بخير ما في من قلبك أحن في حنانك أنتِ غير أنتِ عيني الي عرفت الدنيا بيها والحنان الي …

أكمل القراءة »

خافي عليَّ/ بقلم:صقر الهدياني( اليمن )

خافي عليَّ أن تتخطّفني المهاوي السحيقة لحظة غيابك، أن تموج بي دهاليز الحنين ساحقًة عظامي، بأقلِ من لحظةِ واحدة قبل أن تُغادري منّي، تكون قد شاختْ معالمي الخضراء، ونامتْ على كتفي سماوات تعيسة، فكّري بصبيانيتي اللطيفة وكيف سيدفعها العمر للشيخوخة، أن أصير بلدًا مهجورًا، منذورًا للجماد، أن تُداهمني أجندة الحنين، وأصبح محتلًا محاصرًا بأشباح الجفاء، أن يُصيّرني رحيلكِ ناسكٌ يبتغي …

أكمل القراءة »

أبو ذراع/بقلم:السيد العديسي ( مصر )

يعرفونني فقط من ذراعي أنا الذي لم ألوح بها لأحد ولم امددها مرة لعجوز كي تعبر الشارع وما أخذت بها يد كفيف فتكتب له النجاة ولست حتى بطلا أوليمبيا في رمي القوس يا ناس صدقوني أنا رجل بسيط جدا لكن يؤلمني أن كل ما يراه الناس هو الجزء المبتور مني بينما يمر باقي الجسد دون أن ينتبه له أحد .

أكمل القراءة »

في نهاية ضفيرتها/ بقلم:أحمد جمعة ( مصر )

في نهاية ضفيرتها المحنّاة كانت تربط جدتي مفتاح دولابها، تقول: إن أغلى ما تملكه امرأة مفتاحها الخاص، حيث يمكنها أن تخفي مشاعرها معالم أنوثتها القديمة إنجازاتها صور الراحلين وأحلامها البسيطة. تقول: تخيل يا بني امرأة منتهكة الخصوصية لا تعرف أين تواري دموعها أو أدوات حزنها، حتى إن مرآتها التي تخفي فيها ابتسامتها تحسبا لأيام الفقد مباحة للجميع يرممون بها ملامحهم …

أكمل القراءة »

أيُّ جُرح ٍ أخَّرك/ بقلم :ميرڤت بربر (الأردن)

أيُّ جُرح ٍ أخَّرك؟.. تسألني.. أيُّ جُرح ٍ أخَّرك؟ أنا ما تأخرت لكنك تعجلت الزمن لم تنتظرني و كَبُرت سابقت الأيام والسنين دوني فَسَبَقتْ طالما عشتك حلماً؛ خيالاً أن تنتظرني لنكبر معاً نسير الطريق معاً يداً بيد فتعطر أنفاسك؛ دنياي وتعبق بعطرك؛ أرضىي، و سماي لماذا لم تنتظرني لماذا قبلي؛ كَبُرت.. تفتحت أنوثتي على أول همسة منك على قصة حب …

أكمل القراءة »

وجه الصباح /بقلم: محمد القاسمي

صَبَاحٌ عَلى قَرْيَةٍ أنْجَبَتْنِيْ .. صَبَاحٌ عَلى رُفْقَتِيْ كَاليَمَامِ بَوَجْهِ الصَبَاحْ .. صَبَاحٌ عَلى امْرأةٍ أطْعَمَتْنِيْ رَغٍيفَ الحُرُوفْ .. صَبَاحٌ عَلى بَعْضِ هَمْسِيْ عَلى كُلِّ بَوْحِيْ عَلى هَذْرَفَاتٍ تَفَيَّئْتُ مِنْها ظِلالُ المَعَانِيْ .. صَبَاحٌ عَلى خَافِقِيْ كُلمَا صَادَ وَجْهَ الحَبِيْبَهْ .. تَوَسَدَ شِعْراً و صَلَّى بِخِدْرِ القَصِيْدَهْ .. صباحٌ على صِبْيَةٍ يقطعون الطريق ذهابًا إلى العلم في حضن تلك المدارس …

أكمل القراءة »

أنوثة/بقلم:عارف محمد الهجري

حطت فوق رأسي حمامة تشبه قلبي وبفستان حبيبتي الأحمر كان نداها يرسم الوان الأنوثة في طفولة واعدة وبنهدين صغيرين وبعود ثقاب من لحظها يغمس ريشته في قلبي ويكتب اسمها الثلاثي ويضع الرتوش على لوحة تنافس البدر أختطفتها من فؤادي وتركته يفيض بالدمع كنت أنانياً رغماً عن أنفي  

أكمل القراءة »

دون ان تشعروا/بقلم:فرح دوسكي (العراق)

* دون ان تشعروا سأخالفُ الآخرين بذُعر لامع منذ صغري تحيرت في فهم شيء فكيف السبيل حين يخطىْ الإباء؟ أبي كان طبيبا طاغيا عندما يحلق تزعجه ُ الأسئلة.. ذاك الذي كان يجيء هياجاً من المستشفى حاملا دلو (إسفنيك) يخدرنا برائحته يخدر امي لخلوة مختنقة.. ذلك الذي كلما لأمس الجوع اطفاله علمهم طرق التنفس الاصطناعي تنفس..تنفس رغم خلو الشوارع من قطاع …

أكمل القراءة »

هنا الأسماء/بقلم : محمد بن قيس

هنا الأسماء مثلُ الكبرياءِ إذا ما شئتَ تذليل اللقاءِ أردتَ بها الوصول فلم تجدها تبادلكَ الشعور على حياءِ وقد أبليت كلّ دماك حتى تقرّحتِ العروق بلا دماءِ فيا تعبي ويا قلقي تعالي لنركن صوب أعمدة السماءِ لقد أبليتُ فيكِ عميق عشقٍ لأنت موطني كلُّ انتمائي فلا تثقي بقلب غير قلبي إذا بادرتُ من دون ابتداءِ لقد بايعت نفسي أن تكوني …

أكمل القراءة »

بامكانك الان / بقلم :صالح حمود ( اليمن )

بامكانك الان تكتب للقصيدة ما تشاء عانق حروفك قبل موتك واحتفل بما تبقى للرحيل على عجل احتفل ولك ان تسمي ليلك المسكون بالحمى انتظار للأجل وشوقك المجنون لمن تحب اختصارا للزمن الحبيس بذاكرة الأمل… خذ كثيرا من الحنين خبئ اشتياقك باكياس الغمام وقل لقلبك كن عزيزا في هواك واحتفل بما تبقى من للرحيل احتفل..

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!