رواق الشعر

فارسُ الميدانِ/ بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)

مهما تكالبت يدُ العدوانِ لتطفىء شعلةَ الحريةِ ولتغمدَ سيفُ الله المكللِ بالعزِ والمجدِ والنصرِ والغارِ النصرُ الكبيرُ سيولدُ حتماً من رحمِ الأحزانْ ترجلَ فارسُ الحقِ عن صهوةِ جوادِه فهل فرغَ الميدانُ من الفرسانْ !!. الحقُ سيبقى نورَه ساطعاً رغم أنفِ الأعداءِ .. وخيانةِ العربانْ توهموا أن رحيلَ صوتُ الحقِ سيرغمنا أن نرفعَ رايةَ الذلِ والإنكسارِ والهوانْ ؟!!. خسئتم يا أقبحَ …

أكمل القراءة »

رغبة الرحيل/بقلم:ليلى الرحموني(تونس)

لي رغبة عارمة في الرحيل …. وأخرى في البقاء…. وفي نفسي قد اتحد لك بالحب النقيضان…. فلا الرحيل عنك صعب ثم هان ولا البقاء محال ومعك لان واستكان…..!! وبين هذا وذاك يعتق لك الضد في قلبي كروم الحب ويطحن لك في عمري خبز النسيان هي الأشياء كلها خلقت في الدنيا تقسيم وتجميع بيننا و طريق طويلة من التوهان فلا تقل …

أكمل القراءة »

لا يزال المساء/ بقلم:مختار محرم

لا يزال المساء يطلب صفحك فعسى أن يضمد الصفح جرحك لا تكن عاتبا عليه فبعض الـ لوم إن طال منك يغلب نُصحك كنت أيقونة له.. كنت عمرا خلطت جدها السنين ومزحك أُعفُ.. تكفيك منه ذكرى لحبِّ فيه أبلى الوصال والصد رمحك هاهو الدرب موغل في التنائي فاستعر جذوة لتشعل نزحك لا يزال المساء يطرح أحلاما لتحيا بها ويرقب طرحك فوق …

أكمل القراءة »

أنا العربي/ بقلم:دإسماعيل عبد الحافظ

الإهداء إلى كل عربي، على أي تراب وتحت أي سماء. أنا العربي ولدتُ قبل إبليس وأول من اغتسل من الرِّجس وتطَهَرَ. لم أنس ذرة الرمل ولا الأثل ولا السدر ولا البحر ولا قُطرة المطر. أنا من الغُبار ولدتُ كبرتُ معه صِرتُ دوامة ثم إعصاراً أدنوا من الشمس كُلما هِمْتُ عشقاً فتنحني مني تُقبلُ كفيَّ وأنفي دون أن تكتفي. أنا العربي …

أكمل القراءة »

كأنها الضوءُ/بقلم:ياسين محمد البكالي(اليمن)

كأنها الضوءُ يغشى في الظلامِ فتىً مِن فرطِ زينتِها ظنَّ المساءَ ضُحى قالتْ -وما ابتسمتْ-هبنِي .. وهبتُ لها قلبي فردَّتْهُ لكن بعدَما انفتحا تُشيرُ للشوكلاتهْ قلتُ معذرةً أنّى اتّجهتِ اشربي من لهفتي قدحا خُذي الذي شئتِ يكفي أن أراكِ على قلبي تَدُقِّينَ ،لو تدرين كم فرِحا أنا الذي نامَ دهراً في النساءِ إلى أن جِئتِهِ فاستوى في خافقي وصحا ترَنَّحتْ …

أكمل القراءة »

يا ربَّ يوسفَ/بقلم:حمود القيسي

يا ربَّ يوسفَ قد أدمى الهوى قدمي وأوجعتني خطـــــــايا النفسِ والندمِ سياطُ حــزنٍ على جسمي تمزقني فما وجدتُ سوى شوقٍ إلى القِممِ سجــــــونُ روحي بلا بابٍ يُحررها ولا معينٍ يُــــــداوي الجرحَ بالكلمِ أرنـو إلى الكــــونِ والأيامُ تَسحقني فمـــا بغيــــرِكَ ربّــي مَرتجى حلمي كأنّ روحـــــــي ببحــــــرِ الهمِّ غارقةٌ تغوصُ حتى حدودِ اليأسِ في الظُلَمِ قلبي كســــــيرٌ، ودمعــي لا يفارقني وفي رضاكَ …

أكمل القراءة »

غرباء/شعر : رائد القاضي

غرباء منفيون في الأوطان ما أقسى التغرب في الوطنْ! ـــ من أين؟ تسألني الجراحُ، ـــ من اليمنْ! من أين نبتدئ الحديث عن الشجون ومن سيصغي يا حروف ومنْ؟ ومنْ؟ قف وابكِ أطلال السعيدةِ وابكِ تبّع والحصون وذا يزنْ ما زلتَ ترسمها على شفتيك أغنيةً معطرة الشجنْ في جوفها قلبانِ، في عينيكَ أشواقٌ لأكثر من وطنْ ما زلتَ تحترف الصداح، وفي …

أكمل القراءة »

محاولة اسهام بالابتعاد /بقلم:حسن هورو (سورية_هولندا )

في أية جهةٍ سأكون لستُ ضحيتها كنتُ أتخذ من المنتصف جهة آمنة إلا جثث موتايَّ كانت تطوف أديم المقابر والأمواج تقذفها كزبدٍ مترامية التيه على الشواطئ سأحاول الاسهام بقدر الامكان بالابتعاد وسأتساءل الايحاء الذي يباغتني في كل مرة بعد انتهائي من كتابة النص أو القصيدة : لماذا ترتجفان يداي رغم أنهما تسبقانِ شغفاً الى التهام الحروف من شجر الأبجدية وتقطفانِ …

أكمل القراءة »

سلام/بقلم: صالح حمود (اليمن )

ويحملني بعيدا عن الوجد ما كنت ادركه وجعاً، حلماً إلى حيث يشتبك الصمت بيني وبين شعورِِ يفاجئني بالتخلي عن جبلين من الشعر كنتُ اكنزهما لِيَوْم تكف المشاعر فيه عن رفضها لصحاري الكلام. . احملني إلى ما تبقى من العمر اتوكا فيه على حائط الشعر حين لا استطيع التقاطك مني اخر الجسر..

أكمل القراءة »

مَا قِيْمَةُ المَرْءِ/بقلم: محمد خالد النبالي( الأردن )

مَا قِيْمَةُ المَرْءِ إنْ ضَاعَتْ ثَوَابِتُهُ وغَادرَ العِزَّةَ الشَّمَّاءَ هَلْ يَثِبُ إنَي أُبَاركُ نَفْسِي في خَسَارَتِهَا إنْ كُنْتُ أخْسَرُ نَاسَاً فِيْهِمُ العَجَبُ يَا أيُّهَا العُمْرُ وَلِّي كيْفَ شِئْت فَمَا رَأيْتُ طُوْلكَ إلَّا حَدَّهُ السَّرَبُ إنَّ الإبَاءَ بِنَفْسِ المَرْءِ رُوْحُ فِدَا والأنْقِيَاءُ بهِ في مَوْتهِمْ كُتبُ الحُبُّ وَحْدَهُ لا يَكْفِى البِنَاءَ وَلا يَبْنِى الرِّجَالَ،كَفَا في قَوْليَ العَربُ طَنِيْنُهمْ جَارفٌ والفِعْلُ لَيْسَ …

أكمل القراءة »

مهما بي يا جاني/بقلم:محمد الدمشقي (سوريا)

مهما بي يا جاني تصنعْ إنساني يرفضُ أن يخضعْ لا أقبلُ ذلاً يجعلني في حفرةِ نسيانٍ أقبعْ مثلي لا يحيا مخذولاً في الظلِّ وبالعتمةِ يقنعْ فصباحي آتٍ وشروقي من نفحةِ أشواقٍ يسطعْ حتى لو بتُّ بلا وطن وبلا سندٍ لن أتضعضغ سأكسِّرُ قيداً يكسرني وأشعُّ كياقوتٍ يلمعْ تبقى الأشجارُ ولو ماتت واقفةً تأبى أن تركعْ

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!