في رأي جدتي ، أطال الله عمرها ، الرجال يجب أن يعملوا ، قالت لي ونحن جالسون على الطاولة منذ لحظات خلت : “عليك أن تتعلم عملا مفيدا، صناعة شيء مفيد للإنسان ، من الصلصال ، من الخشب ، من الحديد أو من القماش . يليق بالرجال الشباب أن يتعلموا حرفة شريفة . أيمكنك صناعة شيء …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
إختناق/ بقلم محمد عبد الكريم الزيود
ينتصفُ العمر كهذا الليّل الثقيل ، ويُقرعُ جرس الثانية عشرة كمطرقةٍ في رأسي ، يجرفني سواده كبحر لزّج مملّ ، وحيدا أقاتل جيوش الملل ، تنفتحُ أبواب الهموم وتطير حولي ثم تبدأ بقرض ما تبقى من الذكريات العالقة . أفتحُ النافذة لا هواء يدخل غرفتي ، يرفض ويتوقف على حافة الزجاج ، يتمّنع كدلال أنثى راغبة ، ثم أسحبُ نفساً …
أكمل القراءة »خِمارُ العُنـقِ !!/ شعر الشاعر اللبناني جو أبي الحسن
هَبنِي أَنِّي مُغرمٌ بكَ مُتيَّـمُ كيفَ على هَجرِكَ أنحو مُرغَمُ كنتُ أَحْسِبُني وقد هاجَ الملقى أحيـا وقد هَدَّني القِوامُ المُفعَم مَن مالَ قلبُكِ اليـه لا يَركَنُ شاربُ الخَمرَةِ عَنكِ كيفَ يُلجَم قد غار خَوفُكِ وسَكنَ الهاجسَ ومَن وغَى العِشقَ ليس يَتوهَّم إن لجَّ بَحرُ الهوى وزادَ يَعنُفُ وعلى مَرَاسِ الحَبيبِ يَلتَطِم أنَّى لكِ رَدْعُ مـا تَخبَّطَ بـه وحَائِرُ الفِكرِ دومـا …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا / بقلم الأديب المصري نبيل حامد
1 مستقبل ! قال : على جميع الأحزاب أن تطرح البديل المدنى اذا ارادت ألا تموت ! 2 وطنى ! قال : ولا كل من شال بندقية وطنى !! 3 مثقفو الثقافة ! قال : الأفندية بتوع الشغل نسيوا الوظيفة ، وبيشتغلوا مثقفين .. طيب مين يقوم بالشغل ؟ 4 ارادة ! قال : أريد دولة مدنية من الألف الى …
أكمل القراءة »كمشةُ بزر/ قصة للأديبة أنعام القرشي
اجلس امام دكان قديم، اتسلى بحبات من القضامة، رأيتها في الطرف الآخر من الشارع، تقف خلف ملابس مكدسة للبيع، ينسدل شعرها فاحماً فوق ظهرها. للحظة! شعرت انني بدأت استمتع بطعم القضامة، لولا ان حبة علقت بين اسناني آلمتني وشُغلت لبضع ثوان في اخراجها، نظرت اليها ، ابصرت شعرها وقد تحول الى اللون الكستنائي، اشحت بوجهي مستغرباً وهمست لعلها الشمس هي …
أكمل القراءة »دستة قصص قصيرة جدا / بقلم نبيل حامد / مصر
(الى صالح راشد فى فرنسا ) 1 تجار الغاز ! قال : تصور أن الدنيا كلها تعمل الأأن خدامين لتجار الغاز ، يحيا الغاز. 2 بلاد المماليك ! قال : كل متولى ينهب كما شاء ففى بلاد المماليك لا أحد يرد ولا أحد يحاسب ! 3 سبوت تجار الغاز ! قال : أحد يلقى الضوء على تجار الغاز فى المنطقة.. …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا بقلم الأديب المصري نبيل حامد
كرافان ! قال : اذا لم تصلح مبدعا .. مجانى ( بالطبع ) ، ربما صلحت لأن تكون جمهورا .. مجانى ( أيضا) .. ثم تذهب حصيلة هذا كله لشخوص مختفية تماما ، كانت قدجلبت كل هذه النظم و الكرفانات المجهزة لأدوارها .. فلايجب أن تدور كل هذه التروس عبثا .. نذالة ! .. أبلغه : اذا أراد ان يشغل …
أكمل القراءة »تشويش ام تشابه / بقلم انعام القرشي
ما هذا الذي يدور في رأسي؟ كيف لي ان اضبط ساعتي وانا في كل هذا التشويش! حسناً، لِم لا اضع اقلامي المبعثرة في العلبة؟ واقلام الحبر في المكتبة الفارغة؟ واحكم فوضى الدبابيس في الكرتونة الصغيرة علّها تنام! الموسيقى رقيقة جداً لا تناسب مزاجي خاصة مع نباح كلب جارنا المتمدن والذي يحيل مشاعري الى روايات اجثا كريستي.. لم لا اضبط ساعتي؟؟؟؟ …
أكمل القراءة »آخر ليلة في هذا العالم/قصة ري برادبيري /ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
“ماذا تفعل إذا عرفت أن هذه الليلة هي الأخيرة في هذا العالم ؟ ” “ماذا سأفعل ؟ هل تقصد ما تعنية ؟ هل أنت جاد؟ ” ” نعم أنا جاد.” ” أنا لا أعرف. لم أفكر في الأمر . ” ثم أدارت مقبض ركوة القهوة الفضي نحوه ووضعت الفنجانين في الصحنين . سكبت قليلا من القهوة . في الخلفية …
أكمل القراءة »الملاك المقنع/قصة : ت. س. آرثر/ ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
لقد فعل الكسل والرزيلة والإدمان فعله البائس في تلك الأم الميتة الذي يستلقي جسدها باردا بين أطفالها . سقطت على عتبة بيتها مخمورة وقضت نحبها بحضور أطفالها الصغار الخائفين . يلمس الموت ربيع إنسانيتنا المشتركة. كانت هذه المرأة محرومة، مخدوعة ، ومستهجنة باحتقار وغضب من قبل كل رجل وامرأة وطفل في القرية تقريبا ؛ ولكن الآن، كما تم تمرير حقيقة …
أكمل القراءة »حكاية حزينة لرجل فقد ذاكرته/قصة : ف . ر . بارات/ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف
لم ألاحظ وجود الرجل الذي يجلس بجانبي حتى خاطبني قائلا:” عفواً يا سيدي . هل وجهي مألوف لك أو تقابلنا سابقا بالصدفة ؟ ” استدرت نحوه وتفحصت تقاسيم وجهه لثانية أو ثانيتين. لم تكن ملامحه مألوفة لي، وبكل ثقة أكدت له أنه كان غريبا تماما عني . لم يندهش أبدا من كلامي وتابع قائلا : ” لو بالصدفة يا …
أكمل القراءة »حب دافئ من سورية / ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف
عندما كنت في الخامسة من العمر قلت : أحبك. سألتني : وماذا يعني ذلك؟ وعندما صرت في الخامسة عشرة ، قلت أحبك. احمرت وجنتاك.نظرت نحو الأسفل وابتسمت. وعندما صرت في العشرين، قلت أحبك. وضعت رأسك على كتفي.وأمسكت بيدي. كنت خائفة من أنني قد أختفي. وعندما صرت في الخامسة والعشرين ، قلت أحبك …. كنت تحضرين …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية