اجلس امام دكان قديم، اتسلى بحبات من القضامة، رأيتها في الطرف الآخر من الشارع، تقف خلف ملابس مكدسة للبيع، ينسدل شعرها فاحماً فوق ظهرها. للحظة! شعرت انني بدأت استمتع بطعم القضامة، لولا ان حبة علقت بين اسناني آلمتني وشُغلت لبضع ثوان في اخراجها، نظرت اليها ، ابصرت شعرها وقد تحول الى اللون الكستنائي، اشحت بوجهي مستغرباً وهمست لعلها الشمس هي …
أكمل القراءة »رواق القصة القصيرة
دستة قصص قصيرة جدا / بقلم نبيل حامد / مصر
(الى صالح راشد فى فرنسا ) 1 تجار الغاز ! قال : تصور أن الدنيا كلها تعمل الأأن خدامين لتجار الغاز ، يحيا الغاز. 2 بلاد المماليك ! قال : كل متولى ينهب كما شاء ففى بلاد المماليك لا أحد يرد ولا أحد يحاسب ! 3 سبوت تجار الغاز ! قال : أحد يلقى الضوء على تجار الغاز فى المنطقة.. …
أكمل القراءة »قصص قصيرة جدا بقلم الأديب المصري نبيل حامد
كرافان ! قال : اذا لم تصلح مبدعا .. مجانى ( بالطبع ) ، ربما صلحت لأن تكون جمهورا .. مجانى ( أيضا) .. ثم تذهب حصيلة هذا كله لشخوص مختفية تماما ، كانت قدجلبت كل هذه النظم و الكرفانات المجهزة لأدوارها .. فلايجب أن تدور كل هذه التروس عبثا .. نذالة ! .. أبلغه : اذا أراد ان يشغل …
أكمل القراءة »تشويش ام تشابه / بقلم انعام القرشي
ما هذا الذي يدور في رأسي؟ كيف لي ان اضبط ساعتي وانا في كل هذا التشويش! حسناً، لِم لا اضع اقلامي المبعثرة في العلبة؟ واقلام الحبر في المكتبة الفارغة؟ واحكم فوضى الدبابيس في الكرتونة الصغيرة علّها تنام! الموسيقى رقيقة جداً لا تناسب مزاجي خاصة مع نباح كلب جارنا المتمدن والذي يحيل مشاعري الى روايات اجثا كريستي.. لم لا اضبط ساعتي؟؟؟؟ …
أكمل القراءة »آخر ليلة في هذا العالم/قصة ري برادبيري /ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
“ماذا تفعل إذا عرفت أن هذه الليلة هي الأخيرة في هذا العالم ؟ ” “ماذا سأفعل ؟ هل تقصد ما تعنية ؟ هل أنت جاد؟ ” ” نعم أنا جاد.” ” أنا لا أعرف. لم أفكر في الأمر . ” ثم أدارت مقبض ركوة القهوة الفضي نحوه ووضعت الفنجانين في الصحنين . سكبت قليلا من القهوة . في الخلفية …
أكمل القراءة »الملاك المقنع/قصة : ت. س. آرثر/ ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
لقد فعل الكسل والرزيلة والإدمان فعله البائس في تلك الأم الميتة الذي يستلقي جسدها باردا بين أطفالها . سقطت على عتبة بيتها مخمورة وقضت نحبها بحضور أطفالها الصغار الخائفين . يلمس الموت ربيع إنسانيتنا المشتركة. كانت هذه المرأة محرومة، مخدوعة ، ومستهجنة باحتقار وغضب من قبل كل رجل وامرأة وطفل في القرية تقريبا ؛ ولكن الآن، كما تم تمرير حقيقة …
أكمل القراءة »حكاية حزينة لرجل فقد ذاكرته/قصة : ف . ر . بارات/ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف
لم ألاحظ وجود الرجل الذي يجلس بجانبي حتى خاطبني قائلا:” عفواً يا سيدي . هل وجهي مألوف لك أو تقابلنا سابقا بالصدفة ؟ ” استدرت نحوه وتفحصت تقاسيم وجهه لثانية أو ثانيتين. لم تكن ملامحه مألوفة لي، وبكل ثقة أكدت له أنه كان غريبا تماما عني . لم يندهش أبدا من كلامي وتابع قائلا : ” لو بالصدفة يا …
أكمل القراءة »حب دافئ من سورية / ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف
عندما كنت في الخامسة من العمر قلت : أحبك. سألتني : وماذا يعني ذلك؟ وعندما صرت في الخامسة عشرة ، قلت أحبك. احمرت وجنتاك.نظرت نحو الأسفل وابتسمت. وعندما صرت في العشرين، قلت أحبك. وضعت رأسك على كتفي.وأمسكت بيدي. كنت خائفة من أنني قد أختفي. وعندما صرت في الخامسة والعشرين ، قلت أحبك …. كنت تحضرين …
أكمل القراءة »تماثيل تلتهم براعماً…قصة قصيرة/ بقلم:إبراهيم امين مؤمن/ مصر
“سلمى تروى قصتها بعد إغتصابها ” أنا سلمى … وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش , فذهب بى إلى ملجأٍ وتركنى مودعًا دامعاً . قال لى مدير الملجأ الذى أعيش فيه نقلاً عن الشحّاذ : خذْ هذا المولود يا “بيه”,إرعه واعتنِ به فإنى رجل لا أكاد أحمل نفسى فانى أجوع أكثر مما أشبع وأتعرى أكثر مما …
أكمل القراءة »عربةٌ بينَ الكواكبِ المضيئة/بقلم كريم عبدالله /بغداد /العراق
متنعمة تصغي لترنيماتِ الكواكبِ البعيدة شفّافة كـ الضوءِ تتبعها تلاحقها تطلُّ تزخرُ ناصعة عالمٌ مِنَ الصفاءِ أجنحتها في عالمِ السلام يقودُ عربتها عقلٌ في أنهارهِ الشاسعةِ لا ملذات تجلب الهمومَ تفترسُ السعادةَ حاجاتهُ خامدة محشورة في أدراجِ النسيانِ كفيفةٌ آلآمها متروكةً عاطلة . جواداها إرادةٌ تغتسلُ بـ الأنوارِ الأبديّةِ لا تثيرها نشوة تحرفها عنِ الصراط تنزلقُ في الهاوية أيقاعٌ متناسقُ …
أكمل القراءة »حكاية قلم رصاص/ بقلم الروائي البرازيلي باولو كويلو/ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
وقف الطفل بجانب جدته وهي تكتب رسالة . وبعد لحظات سألها: ” هل تكتبين حكاية عما فعلناه يا جدتي ؟ أم تكتبين قصة عني ؟” توقفت الجدة عن كتابة الرسالة وأجابت حفيدها: ” في الحقيقة أنا أكتب عنك . لكن هناك شيء أهم من الكلمات وهو قلم الرصاص الذي أستخدمه في الكتابة . أتمنى أن تصير مثل قلم …
أكمل القراءة »رضى النفس/ بقلم الدكتورة لمار شمس
مقدم على كل رضى …بزمن تعملقت فيه الأنا و أنقرض تقدير الآخر فضلاً عن تقديمه # 1- ( معجزة ) ولادته معجزة.. حياته معجزات.. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم.. اختفاؤه معجزة.. عودته معجزة.. يصنع معجزات.. فيموت وصانع المعجزات حي لا يموت.. # 2- (أنا و أنت و هو ) : – ماذا ستهديه؟ – يعتمد على ماذا أهداني. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية